أخبار الساعة تؤكد حرص الإمارات على تعزيز التعاون الدولي والتضامن العربي.

أبوظبي في 31 مايو/ وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى في سياستها الخارجية إلى توطيد علاقات التعاون وتعزيزها مع مختلف دول العالم من دون استثناء بما يحقق مصالح جميع الأطراف وهي تنطلق في ذلك من رغبة صادقة لتحقيق الخير لكل شعوب العالم.

وتحت عنوان ” التعاون الدولي والتضامن العربي ” قالت إن التعاون البناء هو الطريق الأسلم لتحقيق النفع للجميع وضمان الأمن والاستقرار على مختلف الصعد والمستويات.

وأضافت النشرة الصادرة عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ” أنه في هذا السياق أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله خلال استقباله الرئيس التشادي إدريس ديبي أول من أمس حرص الإمارات على توطيد أواصر التعاون مع مختلف البلدان والشعوب في شتى المجالات وخاصة الاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها.

وأشارت إلى أن هذا تعبير عن نهج ثابت أرسى قواعده الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وسارت عليه القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .

وقالت إن هذه السياسة حققت نجاحات باهرة حيث تتمتع دولة الإمارات بعلاقات دولية متميزة ومثمرة وقد نالت بفعلها مكانة دولية مرموقة وأصبحت محط أنظار الكثير من قادة العالم وشعوبه بل أصبحت نموذجا يحتذى به.

وأضافت أنه كما تحرص دولة الإمارات على توطيد علاقات التعاون مع مختلف دول العالم وشعوبه فإنها تعمل وبشكل حثيث على تعزيز التضامن مع الأشقاء العرب في مواجهة التحديات التي تمر بها الأمة العربية وتمكينها من استعادة الاستقرار وتحقيق الرفاهية لشعوبها.. وهذا ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس أيضا خلال لقائه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز حيث أكد سموه أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تعمل على تعزيز التضامن العربي وتكثيف التنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة بشأن القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.

وأوضحت النشرة أن الإمارات تنطلق في نهجها الثابت هذا من مسألة مهمة تنسجم مع طموح الشعوب العربية ورغباتها في أن ترتقي العلاقات بين الأشقاء إلى أعلى مستوياتها لأن هذا هو الضامن الأهم لمنع التدخلات الخارجية ولمواجهة التحديات المتفاقمة ولتحقيق مصالح الأمة العربية.

وأكدت أن حديث القيادة الرشيدة عن ضرورة توطيد التعاون مع مختلف الدول والشعوب وتعزيز التضامن العربي ليس مجرد شعارات تطرح في الخطابات والمناسبات الرسمية وإنما هو قول وفعل نرى أثره في أرض الواقع.

وذكرت أن علاقات التعاون التي أقامتها الإمارات مع مختلف دول العالم انعكست ليس في علاقات طبيعية ومميزة مع العالم فقط وإنما في مبادرات ومشروعات وبرامج إنسانية أيضا أسهمت بشهادة الجميع في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق الأمن والاستقرار في العديد من المناطق والمجتمعات حول العالم وكذلك الأمر بالنسبة إلى التضامن العربي.

وأكدت أن الإمارات سباقة دائما في السعي إلى تحقيق التضامن مع كل الدول العربية والوقوف إلى جانبها في السراء والضراء وليس أدل على ذلك من تقديمها مساعدات منتظمة وطرحها مبادرات بناءة وتنفيذها مشروعات اقتصادية مثمرة في معظم هذه الدول إن لم يكن كلها.

وأضافت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي أن التضامن لا يقتصر على القضايا السياسية أو الاقتصادية وإنما يشمل المجالات كافة بما فيها الجوانب الأمنية والدفاعية حيث تضطلع الإمارات بدور ريادي في الدفاع عن حياض الأمة ولعل مشاركتها الفعالة في عمليتي ” عاصفة الحزم و إعادة الأمل ” في اليمن الشقيق وإعلانها استعدادها للمشاركة في أي جهد عربي لمحاربة الإرهاب ولتحقيق الاستقرار في الدول التي تعيش صراعات مسلحة هو خير دليل على ذلك.

– مل – دنا.

وام/شهـد/دنا/سرا

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتبادل هاتفياً التهاني بشهر رمضان مع عدد من قادة الدول الشقيقة

الثلاثاء، ١٣ أبريل ٢٠٢١ – ١١:٤٩ م أبوظبي في 13 أبريل /وام /تبادل صاحب السمو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.