أمل القبيسي تثمن دور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات بفيينا في نشر ثقافة التسامح.

فيينا في 25 أبريل / وام / أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن زيارة وفد المجلس لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بالعاصمة النمساوية فيينا تأتي ادراكا من المجلس لأهمية دور المركز والجهود التي يبذلها في نشر ثقافة التسامح والاعتدال و عزيز الحوار .

جاء ذلك خلال زيارة معاليها للمركز وكان في استقبالها والوفد المرافق لها سعادة فهد أبو النصر رئيس المركز وسعادة كل من بيتر كايزر مدير العلاقات العامة للمركز وجون الفارو السفير الإسباني بالمركز والدكتور باتريس برودور كبير المستشارين في هذه المؤسسة الدولية.

ضم الوفد المرافق لمعاليها خلال الزيارة أعضاء لجنة الصداقة مع الدول الأوروبية سعادة كل من عبدالعزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس وعلي جاسم وعفراء البسطي وعزا سليمان وسعيد الرميثي والدكتور سعيد المطوع والدكتور محمد المحرزي أعضاء المجلس وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام للشؤون التشريعية والبرلمانية .

و أشادت معالي الدكتورة أمل القبيسي برؤية الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز .. مثنية على المركز وجهوده في الوقت الراهن خصوصا لما تشهده منطقة الشرق الأوسط في الظرف الراهن من انتشار للإرهاب والتطرف واستغلال للدين الإسلامي الحنيف من قبل المتطرفين.

و أكدت معالي القبيسي ضرورة تضافر جهود الجميع من مختلف الديانات لمواجهة التطرف .. مشيرة الى أن محاربة الإرهاب لا يجب أن تقتصر فقط على قوة السلاح وإنما بالحوار لتصحيح وتصويب هذه الأفكار المتطرفة مع التركيز على الخطوات الاستباقية في مواجهة الإرهاب.

ونوهت معاليها بعمق العلاقات بين دولة الامارات و المملكة العربية السعودية الشقيقة .. موضحة دور الامارات العربية المتحدة في اليمن من خلال إعادة البناء وتقديم المساعدات إلى جانب دعمها للاجئين السوريين.

وقدمت معاليها لمسئولي المركز لمحة عن التشكيل الوزاري الجديد لحكومة الامارات والذي تضمن استحداث وزارات للتسامح والسعادة وللشباب .

كما قدمت معاليها دعوة لممثلي مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات لزيارة الامارات.

من جهته أكد فهد أبو النصر مدير المركز أن رسالة حوار الأديان التي تحملها المؤسسة العالمية تعتبر رسالة سامية يسعى فريق المركز لإيصالها للعالم من قلب أوروبا وسط تحديات كبيرة يعيش العالم على وقعها .

وقال : ” إذا كنا نحتاج فعلا للحوار في أي يوم فنحن أصبحنا في أمس الحاجة إلى هذا الحوار اليوم قبل الغد ونحن في المركز نعمل مع كافة الأطراف ونأمل أن تصل الرسالة إلى الجميع على مستوى المؤسسات والحكومات والأفراد لأن الحوار إذا اقتصر على ما هو شخصي فلن نصل إلى تحقيق الأهداف المرجوة “.

و أشاد فهد أبو النصر بالإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف في مقدمتها تشريع قوانين لتجريم ازدراء الأديان ينظر إليها في أوروبا كخطوة كبيرة وهامة في هذا المجال .. مشيرا إلى أن دولة الإمارات اليوم مثال حي يحتذى للإسلام الوسطي الواجب أن يعمم على كثير من المجتمعات الإسلامية بفضل تطويع الإمارات للعلوم الحديثة لخدمة الإسلام وترسيخ ثقافة احترام الأديان من خلال تجريم ازدرائها بقوانين صارمة .

و قدم مدير المركز لمعالي القبيسي والوفد المرافق لها نبذة حول أهداف تأسيس المركز .. مشيرا الى دور المملكة العربية السعودية واسبانيا والنمسا والفاتيكان في انشائه .. وأكد أن فريق المركز يتألف من /52/ موظفا ينتمون ل/ 25 / بلدا .

و أضاف فهد أبو النصر إن المركز في الوقت الراهن يهتم بشكل أكبر بقضايا تهم منطقة الشرق الأوسط وتحديدا سوريا والعراق اضافة الى دول إفريقية بينها جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا وآخرى في آسيا .. موضحا أن المركز بصدد اطلاق استراتيجية له للسنوات الأربع المقبلة .

و يعتبر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار منظمة شبه حكومية تنشط في مجال تعزيز الحوار وبناء السلام في مناطق الصراع من خلال تعزيز التفاهم والتعاون بين أتباع ثقافات وأديان مختلفة وتم تأسيسه عام 2012 بمبادرة من جمهورية النمسا والمملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا ويقوم الفاتيكان بدور مؤسس مراقب داخله .

ياس – سما-

وام/ياس/سما/عصم

شاهد أيضاً

الساحل الشرقي للدولة .. 10 سنوات ذهبية في مسار التنمية المتواصل

– مشاريع الطرق تكسر طوق المنطقة وترسخ الاستقرار المجتمعي. – استثمارات ضخمة في الطاقة .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.