إفتتاحيات صحف الإمارات ./ إضافة أولى

وقالت صحيفة ” الخليج ” في افتتاحيتها تحت عنوان ” أرفع قمة روحية ” إن اللقاء الذي جمع شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرنسيس في الفاتيكان والذي وصف بالتاريخي هو وصف في محله وفي مثل هذه الظروف التي يعيشها العالم على وقع تصاعد الفحيح الطائفي وتزايد مساحة التطرف والعنف والإرهاب والعنصرية وأيضا نمو ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الغربية.

وأضافت إن ” تاريخية” اللقاء تكمن في موقع الرجلين من حيث الأهمية الدينية العالمية ودورهما في تمثيل ملايين المسلمين والمسيحيين من منطلق ما يمثله الدين الإسلامي والدين المسيحي من قيم إنسانية وأخلاقية عليا تمثل في الواقع ساحة للتعايش والمحبة والسلام والحوار وبما يتعارض تماما مع ما خرج علينا به التطرف الديني على شكل تنظيمات إرهابية تستبيح القتل والتدمير وإهدار الكرامة البشرية وإنسانية الإنسان وتخريب الحضارة والتراث وتتماهى مع هذه التنظيمات بروز أحزاب وجماعات غربية متطرفة فاشية العقيدة عنصرية المبدأ تسيء للإسلام كدين ومعتقد ومعتنقين وتحرض عليهم وتثير ضدهم حملات من الكراهية والحقد وتطلق دعوات صريحة لإخراجهم من مجتمعاتهم التي ولدوا فيها وصاروا جزءا منها.

وشددت الصحيفة على أن أهمية اللقاء وتاريخيته بين المرجعين الدينيين الكبيرين تكمن في أن الدكتور الطيب يمثل أهم وأكبر مرجعية إسلامية يلتقي حولها مليار ونصف المليار مسلم باعتبارها مؤتمنة على الدين الإسلامي دعويا وفقهيا وحاضنة للإسلام الوسطي بما يحمله من مضامين هي في لب القرآن الكريم والسنة النبوية من احترام للإنسان بمعزل عن لونه وجنسه ومعتقده الديني والسياسي لأنه دين حضاري يدعو للمساواة والتعارف والتواصل.. وكذلك البابا فرنسيس باعتباره رأس الكنيسة الكاثوليكية التي تمثل زهاء مليار وثلث المليار مسيحي ويحظى بتقدير الكثير من دول العالم الغربي وهو أيضا المؤتمن على الدين المسيحي الذي يدعو إلى المحبة والسلام وحمايته من محاولة اختطافه وتشويهه من جماعات التطرف على غرار ما يجري على ساحتنا الإسلامية.

وقالت ” الخليج ” في ختام افتتاحيتها إن اللقاء الإسلامي- المسيحي على هذا المستوى الرفيع بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان وفي ظل هذه المساحة الواسعة من التفهم والتفاهم بينهما حول قضايا جامعة بين معتنقي أكبر ديانتين مثل أهمية استئناف الحوار ورفض الإرهاب والتطرف وإبقاء خطوط التواصل مفتوحة وتبادل الزيارات يشكل في الواقع أول محاولة جدية وممكنة للتصدي لخطر التطرف الذي يهدد العالم ويحاول أن يضرب إسفينا قد يؤدي إلى حرب أديان وحضارات كما بشر بعض عتاة المحافظين الجدد.

//يتبع//

وام/عصم

شاهد أيضاً

حمدان بن محمد يدشن المقر الجديد لمركز دبي للإخصاب

– الأحدث في المنطقة لعلاج العُقم وبحوث ودراسات عِلْم الأجنّة . – المركز يستقبل 14 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.