إفتتاحيات صحف الإمارات.

أبوظبي في 25 ابريل / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها .. بالسياسات الاقتصادية العشر التي رفعتها وزارة الاقتصاد إلى المجلس الوطني الاتحادي لتحقيق التنوع الاقتصادي إضافة إلى المشاورات بين الأطراف اليمنية التي تستضيفها الكويت بجانب مواصلة الاحتلال الإسرائيلي ممارساته الوحشية ضد الشعب الفلسطيني ومواصلة اقتحام المسجد الأقصى.

وتحت عنوان ” ابتكار واستثمار” أكدت صحيفة ” الرؤية ” أن السياسات الاقتصادية العشر التي رفعتها وزارة الاقتصاد إلى المجلس الوطني لتحقيق التنوع الاقتصادي ترسم خريطة طريق تضمن للإمارات عضويتها في نادي الاقتصادات المتطورة التي تسخر الابتكار والمعرفة لتحقيق تنمية مستدامة وبناء اقتصاد أخضر.

وأضافت أن السياسات العشر رؤية تعكس بانورامية لمشروع نهضة شاملة في جميع القطاعات انطلاقا من الفرص والتحديات المستقبلية والاستغلال الأمثل للموارد لمواكبة التطورات المتلاحقة التي يمر بها الاقتصاد العالمي.

وأوضحت أن قوة السياسات المقترحة تنبع من قدرتها على تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص والربط بين الابتكار والاستثمار والجمع بين المزايا والضوابط وتقوية الروابط العضوية بين الإمارات ومحيطها الخليجي.

واختتمت ” الرؤية ” إفتتاحيتها بأنه إذا كان النفط قاطرة نمو الاقتصاد الإماراتي في العقود القليلة الماضية فإن الابتكار والمعرفة هما الجناحان اللذان سيحلق بهما الاقتصاد في العقود المقبلة في عالم لا مكان فيه لمن لا يعتمد الابتكار في الاستثمار.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان ” اليمن والمعركة ضد الإرهاب ” قالت صحيفة ” الخليج ” إن المفاوضات اليمنية في الكويت تفتح نافذة أمل واسعة للتوصل إلى اتفاق يضع حدا لدوامة الدم والدمار واستعادة الشرعية ودور اليمن العربي في محيطة الطبيعي ووأد كل المخططات التي أرادت سوءا به وجره إلى مواقع تسيء إلى دوره وموقـــعه وتحويله إلى شوكة في خاصرة منطقة الخليج بما يهدد أمنها وسلامها.

وأضافت أن الآمال معقودة على تعقل الأطراف اليمنية بالتوصل إلى اتفاق يضع اليمن على طريق الخلاص من أجل طي صفحة سوداء ومباشرة العمل على وضع أسس راسخة لنظام جديد يلبي طموحات الشعب اليمني ويوفر له كل مقومات الصمود والتوحد والحرية والديمقراطية ويطلق كل الطاقات من أجل إعادة بناء ما دمرته الحرب بدعم من أشقائه العرب وهي مهمة ليست سهلة لكنها ممكنة إذا ما توفرت الإرادة.

وتابعت أنه رغم أهمية وضرورة تحقيق هذا الهدف إلا أن هناك هدفا آخر لا يقل أهمية وهو مواجهة خطر الإرهاب الذي تمكن من التسلل إلى بعض المناطق والسيطرة عليها وتحويلها إلى معقل للفكر الإرهابي التكفيري.

وشددت على أن مواجهة التنظيمات الإرهابية مثل ” داعش والقاعدة في الجزيرة العربية ” يجب أن تشكل أولوية لليمنيين وقوات التحالف العربي في المرحلة المقبلة من أجل استكمال مرحلة التحرير وتخليص اليمن ودول الخليج من بؤرة يشكل وجودها خطرا محدقا قد لا يمكن محاصرته واجتثاثه إذا تم التهاون في التعامل معه أو اعتباره حالة طارئة أو عابرة.

ووصفت قيام الجيش اليمني بطرد تنظيم ” القاعدة ” من مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين بدعم من قوات التحالف العربي قبل يومين بالخطوة المهمة التي يجب أن تستكمل وتتواصل لتشمل كل مواقع تواجد هذا التنظيم الإرهابي في حضرموت وعدن وأبين وغيرها من المحافظات في إطار خطة متكاملة تستخدم فيها كل الإمكانات والقدرات للقضاء على الإرهاب وتخليص اليمن من شروره وخطره .

وقالت إنه إذا ما تحققت هذه المهمة فإن دول الخليج يمكن أن تطمئن وتتخلص من هاجس يؤرقها..كذلك تكون قد أدت دورا في المعركة الشاملة ضد الإرهاب في دول أخرى لا تزال تعاني من وجوده وخطره.

واختتمت “الخليج ” مقالها الإفتتاحي بأن اليمن يخوض المعركة على أكثر من جبهة معركة المفاوضات لتحقيق السلم الأهلي واستعادة الشرعية والحرية وإطلاق معركة البناء وإعادة الإعمار بعد ذلك.. والمعركة ضد الإرهاب بكل مكوناته وتنظيماته وهي معركة قد تكون أصعب وأخطر نظرا لما يمثله الإرهاب من خطر وجودي على اليمن وكل المنطقة.

من جهة أخرى وتحت عنوان ” ممارسات عدوانية ” قالت صحيفة ” البيان ” إن مجموعات المستوطنين اليهود تواصل اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة تحت حماية ورعاية القوات الإسرائيلية بما يؤشر على أن السياسات الإسرائيلية لن تتغير برغم كل الضغوط الدولية لوقف هذه الاستفزازات.

وأشارت إلى أن إسرائيل دأبت خلال السنين الأخيرة الفائتة تحديدا على السماح لوزراء ومجموعات يهودية باقتحام المسجد الأقصى تحت عناوين مختلفة .. مبينة أن غاية تل أبيب تطويع العرب والمسلمين على فكرة التقاسم المكاني والزمني بما يؤشر على أن القضية الفلسطينية اليوم تواجه أخطر توقيت لها التي قد تأخذ فلسطين كلها إلى انتفاضة جديدة تعبيرا عن رفض الفلسطينيين لهذه الاستفزازات في المقدس الديني والوطني أيضا.

وأضافت أنه في الوقت الذي تتطلع فيه شعوب جوار فلسطين المحتلة إلى الأزمات التي تعصف بها وتحاول أن تخرج من كلفها الدموية تستفرد إسرائيل بالمسجد الأقصى وتواصل سياسة الإذلال بحق الشعب الفلسطيني عبر إغلاق المدن والاعتقالات وعمليات التصفية الجسدية وإشاحة الوجه عن كل اتفاقات السلام التي باتت حبرا على ورق في تسارع كبير نحو تحقيق إسرائيل لأهدافها بتهويد كل فلسطين وإنهاء القضية الفلسطينية على مستوى كل المحافل.

وأكدت ” البيان ” في ختام إفتتاحيتها أنه آن الأوان أن تتوقف إسرائيل عن هذه الممارسات العدوانية في الوقت الذي يتوجب فيه على الفلسطينيين رص صفوفهم وإعادة توحيدها والتخلص من كل الأسباب التي تؤدي إلى اختلافهم وانقسامهم في وقت تعد فيه فلسطين الأحوج إلى هذا الموقف من أبنائها من أجل مواجهة هذه الاستحقاقات الخطرة.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان ” الاحتلال واستغلال أحداث المنطقة ” قالت صحيفة ” الوطن ” إن الاحتلال الإسرائيلي لم يدخر يوما دون مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقد اتبع هذا الأسلوب الإجرامي منذ عقود طويلة دون أي رادع ولاشك أن الأحداث التي مرت بها عدد من دول المنطقة خلال السنوات الأخيرة قد وجد بها فرصة لزيادة تعدياته التي يستهدف من خلالها القضاء على كل أمل بقيام الدولة الفلسطينية عبر نهش الأراضي والاستيطان الذي يهدف من خلاله لتغيير معالم الأرض والتأثير على هويتها الفلسطينية العربية وبالتالي نسف أي اتفاق ممكن يقوم على ترسيخ الحق الفلسطيني بقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأشارت إلى أن تركيز الإعلام على الأحداث في عدد من دول المنطقة بحيث لم تعد فلسطين هي العنوان الرئيسي للأحداث وإن كانت على الدوام وستبقى القضية المركزية والأولى عربيا وإسلاميا وستبقى المفتاح الرئيسي للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط وهذا كان دافعا لزيادة مخططات الاحتلال الاستيطانية القائمة على نهش الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وتسمين القائم منها بالتوازي مع هدم منازل الفلسطينيين والتعدي على حياتهم وممتلكاتهم والتضييق على لقمة عيشهم واتباع كل أسلوب لدفع الشعب الفلسطيني إلى النزوح مع سن تشريعات وقوانين تبيح لجنوده وعصاباته المنفلتة من كل مساءلة لارتكاب الجرائم والإعدامات بحق الشعب الفلسطيني وخاصة أطفاله بدم بارد إضافة إلى الاعتقالات والأسر وانتهاك أبسط الحقوق والاستخاف بجميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وذكرت أن ذات الأمر فيما يتعلق بالجولان السوري المحتل منذ العام 1967 حيث تبجحت سلطات الاحتلال وحكومة بنيامين نتنياهو بأحداث سوريا ووجدتها فرصة للإعلان عن نواياها الحقيقية وسلب الجولان السوري والتصريح بعد نيتها إعادته لأصحابه وهو الشعب السوري الذي يعاني أحداث مأساوية وكارثية منذ سنوات وحتى اليوم.

وقالت إن مواقف الاحتلال هذه .. لقيت إدانة وشجبا واسعا عالميا .. كما أعلنت الهيئات العربية رفضها لكل تلك الخطوات وسعت الجامعة العربية والبرلمان العربي لدفع المجتمع الدولي وتحمل مسؤولياته تجاه الأراضي العربية المحتلة ومنع الاحتلال من مواصلة مخططاته وتعدياته.

وطالبت ” الوطن ” في ختام إفتتاحيتها المجتمع الدولي بأن يتخذ توجها جديدا مع الاحتلال عبر قرارات وعقوبات ومساءلة أمام المحاكم المختصة ردا على جرائمه المتواصلة والتعامل معه يجب أن يتم من منطلق المحاكمة على ما يقترفه بحق شعب أعزل يطالب بحقه الطبيعي بوطن حر مستقل.

خلا – دنا.

وام/دنا/سرا

شاهد أيضاً

الأردن يسجل 3 حالات وفاة و620 إصابة جديدة بـ’كورونا’

الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٧:٠٤ م عمان في 25 سبتمبر /وام/ أعلن الاردن اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.