إفتتاحيات صحف الإمارات .

أبوظبي في 20 ابريل / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله خلال تكريمه الفائزين بجوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى جانب مواضيع تتعلق بقمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأمريكي غدا بالرياض وفرصة السلام في اليمن التي تتيحها مباحثات الكويت وتخلف الانقلابيين عن الحضور والحملة الضارية التي تتعرض لها رئيسة البرازيل ديلما روسيف من جانب أحزاب المعارضة لإطاحتها وأيضا تعليق مباحثات جنيف ومسؤولية المجمتع الدولي .

فمن جانبها أكدت صحيفة “الرؤية” أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إستنهاض للهمم وتأكيد على أن المنجز الجيد يمثل خطوة واحدة في منظومة لا تقبل إلا إستمرارية الإنجاز وابتكار قمم جديدة يرتقي إليها الأفراد ويرتقي بها العمل .

وقالت الصحيفة تحت عنوان “همم لا تخمد” إن الوصول إلى القمة ليس هدفا نهائيا فالأهداف تتعاظم وتعلو بمرور الوقت وتكبر مدفوعة بنشوة الإنجاز والنجاح .

وأضافت أن القيمة في الاجتهاد لا في العمل بحد ذاته واقتران المجهودات بالتخطيط الاستراتيجي والتفكير الصائب وتطوير آلياته يؤدي بالضرورة إلى نجاح لا ينتهي عنده الهدف بل تبدأ مرحلة جديدة لأهداف أخرى تتفوق على المنجزات وتنافسها .

وأكدت “الرؤية” في ختام افتتاحيتها أنه نهج إماراتي اختارت القيادة أن يتحول إلى أسلوب حياة ونظام عمل تنخرط فيه القطاعات كلها حكومية كانت أم خاصة ولنا في قادتنا خير قدوة وهم ينتقلون باسم الإمارات من نجاح إلى آخر أكبر منه ويصنعون من المنجزات نواة لأهداف مقبلة تحفز النفوس التواقة إلى المجد .

وفي كلمة لرئيس تحريرها محمد الحمادي بعنوان “من كامب ديفيد إلى الرياض هل تغير شيء” أشارت صحيفة “الاتحاد” إلى أن اجتماع قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي بالرئيس الأميركي باراك أوباما في منتجع كامب ديفيد في شهر مايو الماضي كان ضروريا خصوصا بعد إعلان منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في ذلك الوقت التوصل لاتفاق بشأن معايير أساسية لاتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني وتبع هذا الإعلان بأسابيع إبرام إيران والدول الست الكبرى رسميا الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني في فيينا لذا كان اجتماع كامب ديفيد مهما لتوضح دول الخليج موقفها من هذا الاتفاق وبواعث قلقها وما سيتبع هذا الاتفاق وما قد يسببه من زعزعة أمن واستقرار المنطقة .

وقالت إن التجاوب والتفاعل الأميركي مع التخوفات الخليجية جاء في صورة تهدئة ومحاولة تأكيد إلتزام إيران باتفاقها مع الغرب واحترامها لجيرانها واليوم وبعد مرور أحد عشر شهرا على ذلك الاجتماع يستطيع أوباما وهو يحلق بطائرته الرئاسية فوق منطقة الشرق الأوسط أن ينظر بعينيه ليرى ماذا يحدث هنا ومن الذي يعبث بأمن واستقرار دول المنطقة وسيستطيع الرئيس الأميركي أن يدرك أن سياسته تجاه المنطقة طوال السنوات الماضية لم تخدم العرب وإنما خدمت أعداء العرب وخدمت من يعملون ضد مصالح الدول العربية.

وأضافت أن “الملفات التي تهم المنطقة والولايات المتحدة كثيرة جدا وقديمة قدم العلاقات الخليجية الأميركية ويأتي على رأس هذه الملفات أمن الخليج ولم يعد خافيا أن ما يهدد الأمن والاستقرار الذي تعيشه دول المنطقة هي إيران وذلك بسبب تدخلاتها المستمرة في الشأن الداخلي للعديد من الدول العربية ودعم الانقلابيين والانفصاليين والمعارضين وكل المخالفين في تلك الدول” ..مشيرة إلى أن الملف الآخر هو الإرهاب سواء كان داعشيا أو إرهاب حزب الله والذي كانت إحدى أخطر نتائجه انتشار العنف وجرائم الكراهية بين أتباع الديانات المختلفة بل وبين أتباع المذاهب في الدين الواحد وكذلك أدى التراخي في مواجهته إلى انتشار الفكر الإرهابي والعنيف بين الشباب في مختلف دول العالم والدول الغربية لم تعد مستثناة من خطر الإرهاب .

وأكدت ان موضوعات وقضايا كثيرة بين هذين الملفين الكبيرين تهم الطرفين وتؤثر على مصالحهما ومستقبل علاقاتهما لذا فإن من المهم عندما يجتمع قادة الخليج مع الرئيس الأميركي غدا أن تكون الإجابة على سؤال: ماذا يريد العرب وماذا يريد الأميركان؟ واضح لدى كل طرف فاللقاءات والاجتماعات مهمة ولكن الأهم هي النتائج التي تخرج بها .

وقالت في ختام المقال ان الخليجيين في مرحلة الحزم التي نعيشها يعرفون تماما ماذا يريدون فهل تعرف الولايات المتحدة ماذا تريد دول الخليج وما الذي تريده هي؟ .. مشيرة إلى أن الجهد والعمل الخليجي – الأميركي بحاجة إلى أن يكون أكثر قوة وتقاربا وتفاهما خلال المرحلة المقبلة .

من جابنها قالت صحيفة “البيان” تحت عنوان “فرصة ربما لا تعوض” .. إن فرصة السلام في اليمن التي تتيحها مباحثات الكويت والتي يخشى الجميع أن يضيعها الانقلابيون بإصرارهم على عدم الحضور بينما الجميع في انتظارهم هي فرصة ربما لا تعوض فيما بعد وربما بضياعها يصبح خيار القوة هو الوحيد وهو خيار كلفته باهظة في كل شيء وخسائره يصعب حصرها وويلاته ومآسيه كثيرة على الشعب اليمني الشقيق وهو الأمر الذي يجب أن يستوعبه الانقلابيون ومن ورائهم في إيران من الحالمين بالنفوذ والهيمنة الذين لا يريدون السلام ويسعون لإشعال الحرب بإرسال المزيد من السلاح إلى اليمن.

ومضت تقول “وفد الحكومة الشرعية اليمنية أثبت بجدارة حسن وصدق نواياه نحو السلام بحضوره في الموعد المحدد إلى الكويت وهذا ما عبر عنه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قائلا: ذهبنا إلى السلام لأن ذلك هو هدفنا وغايتنا وهو ما نسعى إليه على الدوام من أجل حقن الدماء والحفاظ على الأرواح والممتلكات التي استبيحت من جراء الانقلاب على الشرعية” ..

بينما حتى الآن لم يقدم الانقلابيون أي أسباب مقنعة لتخلفهم عن الحضور إلى الكويت .

ولفتت إلى هذا الأمر يثير الريبة والشكوك حول نواياهم والعالم كله في انتظارهم ولكن يبدو أن الأمر لن يطول وقد عبر الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي عن ذلك قائلا: “لن يطول انتظار وفد الحكومة في الكويت حتى يأتي الانقلابيون” .

وتحت عنوان “إنهيار مباحثات جنيف السورية” .. حذرت صحيفة “الوطن” في إفتتاحيتها من ان غياب الحل السياسي الناتج أولا وأخيرا عن عدم التوافق الروسي الأمريكي وما يعنيه من انعكاسات تطيل عمر الأزمة الكارثية في سوريا سينتج المزيد من النكبات والويلات التي تسببها الحرب لملايين السوريين الغارقين في دوامة لا يعرفون سبيلا للخلاص منها مع كل ما عانوه من سقوط مئات آلاف القتلى والجرحى فضلا عن النزوح والتشرد ومآسي اللجوء والحصار الذي يضع قرابة نصف مليون سوري في صراع مع الجوع والحاجة لأبسط وأهم مستلزمات الحياة .

وأكدت أن التوافق على عنوان الحل السياسي ليس كافيا ما لم يكن هناك خطة عمل على آلية الدفع بهذا الحل ليرى النور وإزالة أي تفسيرات متناقضة أو خلافات قد تعرقل إنجاح الوصول إليه وفي الوقت الذي صاحب الجولة الأخيرة من المباحثات غير المباشرة شائعات حول اقتراحات معينة لإنجاز الحل يبقى مصير رأس النظام السوري بشار السد هو عقدة المنشار ففي الوقت الذي تتمسك فيه المعارضة برفض كل دور للأسد في أي مرحلة إنتقالية أو مستقبلية لسوريا يرفض وفد دمشق التطرق من قريب أو بعيد لهذا الموضوع وبالتالي يبقى الدوران في حلقة مفرغة هو الثابت الوحيد مع ما ينتجه من استمرار المعارك التي يدفع ضريبتها المدنيون قبل غيرهم .

وشددت على أن الوصول إلى حل سياسي يقتضي توافقا عالميا يبحث أسس الخلاف ويتجاوب مع مصلحة الشعب السوري وأهدافه المشروعة بالدرجة الأولى خاصة أن طول مدة الأزمة قد تفرز نتائج كارثية لا تتوقف عند تغيير شكل سوريا كدولة ولا تنتهي باستمرار نزيف الدم الذي فاق النصف مليون قتيل مع دخول الأزمة عامها السادس دون أمل حقيقي بإنجاز حل فاعل ينهي الكارثة .

وقالت في ختام إفتتاحيتها إن المجتمع الدولي يتابع عن كثب تطورات الأزمة وما سببته ولايزال حتى اليوم غير قادر على إنجاز حلول للخلافات الرئيسية وتبدو مسؤوليته أكبر من أي وقت مضى فمهما كان حجم المساعدات الإنسانية لن يغني عن حلول جذرية تحتاجها وهذا كله رهن بتوافق دولي على خطوات محددة وفق جدول زمني يعلي الجانب الإنساني على مآرب السياسة ومصالحها المتشابكة لإنهاء واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم منذ عقود .

– خلا – عبي –

وام/عبي/مصط

شاهد أيضاً

الصحة تجري 92,058 فحصا ضمن خططها لتوسيع نطاق الفحوصات وتكشف عن 1,008 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد و882 حالة شفاء وحالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية

الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠ – ١:٥٩ م أبوظبي في 25 سبتمبر / وام / تماشياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.