إفتتاح المؤتمر الخليجي الـ 12 ومؤتمر الإمارات العاشر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة بدبي

دبي في 15 يناير / وام / افتتح معالي حميد محمد القطامي مدير عام
هيئة الصحة بدبي اليوم أعمال المؤتمر الخليجي الثاني عشر ومؤتمر
الإمارات العاشر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة والسمعيات واضطرابات
التواصل الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب
حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة وتنظمه شعبة الإمارات في جميعه
الإمارات الطبية بحضور 3000 طبيب من 36 دولة بمن فيهم رؤساء الجمعيات
الإقليمية والعالمية ولأول مرة رؤساء الجمعيات في كل من روسيا و إيطاليا
و اليابان .

وقال القطامي – في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة
أيام في فندق “إنتركونتننتال فستيفال سيتي” – إن الحضور المميز من
الجمعيات العالمية المتخصصة وهذا الجمع من العلماء والأطباء والمسؤولين
هو ما يعزز محاور المؤتمر وأهدافه ومجمل النقاشات المنتظرة والتي تتضمن
ورش عمل ومحاضرات وجلسات علمية التي من دون شك ستصل بنا إلى خلاصات
علمية يمكن ان تسهم في الحد من أمراض الأنف والأذن والحنجرة ومشكلات
السمع والتواصل .

وأضاف معاليه أن ما يشهده العالم اليوم من مشكلات بيئية وصحية
يشكل تحديا كبيرا أمام العلماء والمراكز البحثية المتخصصة في طب الأنف
والأذن والحنجرة وذلك نظرا لإرتباط هذا التخصص وأمراضه بمستويات التلوث
ومجموعة أخرى من الأمراض المزمنة وغير المزمنة المؤثرة مباشرة على هذه
الحواس التي تتعرض دائما لمضاعفات خطيرة لذلك تظل هناك حاجة دائمة
ومتواصلة لتطوير أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج وتطوير الممارسات
المهنية وتمكين الأطباء من الأدوات والتجهيزات التي تساعدهم في مكافحة
هذه الأمراض والوقاية منها والحد من مخاطرها وهذا بالتحديد ما تعمل عليه
هيئة الصحة بدبي بشكل مستمر في اقسامها الطبية المتخصصة .

من جانبه أكد الدكتور حسين عبدالرحمن الرند رئيس شعبة الإمارات
للأنف والأذن والحنجرة ة رئيس المؤتمر – في كلمته التي ألقاها نيابة عن
الجمعية الخليجية للأنف والأذن والحنجرة بدول مجلس التعاون الخليجي –
حرص دولة الإمارات على مواكبة التطور في جميع المجالات وتقديم أفضل
الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين بفضل الدعم والرعاية المستمرة من
القيادة الرشيدة لدولة الإمارات .

ويناقش المؤتمر موضوعات مختلفة تغطي جميع الأمراض المتصلة بالأنف
والأذن والحنجرة وجميع ما يتعلق بهذا المجال سواء كان علاجيا أو جراجيا
بما في ذلك أحدث ما توصل اليه العالم في هذا المجال وأمراض و مشاكل
الغدد اللعابية واستخدام المناظير في العمليات الجراحية للأنف والجيوب
الأنفية وجراحات قاع الجمجمة من خلال الأنف بإستخدام العلاج الجراحي
وكذلك اضطرابات التخاطب وصعوبة البلع ،
وستخصص إحدى جلسات المؤتمر لمناقشة الطرق الحديثة في عمليات
الأنف من الناحية التجميلية والوظيفية بالإضافة إلى تسليط الضوء على
مشاكل انقطاع التنفس أثناء النوم والشخير وأحدث الطرق لتشخيصها وعلاجها
وكذلك العمليات الجراحية في الأذن لتحسين السمع وزراعة القوقعة و غيرها
.

ويشكل المؤتمر فرصة ممميزة لجميع الأطباء العاملين في مجال أمراض
الأنف والأذن والحنجرة في الدول الخليجية و العربية للعمل معا وجمع
المعلومات حول أحدث التقنيات والبحوث المتخصصة في هذا المجال .

ويصاحب المؤتمر معرض طبي متخصص في مجال طب وجراحة الأنف والأذن
والحنجرة تشارك به مجموعة من الشركات الطبية .. فيما تم خلال اليوم
الأول للمؤتمر تكريم الأطباء من المبتدئين من الدول الخليجية والعربية
في مجال الأذن والأنف والحنجرة الذين قاموا بتقديم بحوث علمية وذلك لحث
الشباب وتشجيعهم في مجال البحث العلمي.

وام/حليمة الشامسي/مصطفى بدر الدين

شاهد أيضاً

فلسطين: حالتا وفاة و426 إصابة جديدة بكورونا

السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٠ – ٧:٤٥ م رام الله في 8 أغسطس/وام/ أعلنت وزارة الصحة …