اتفاقية شراكة للتوعية البيئية وتشجيع الشباب الإماراتي على استكشاف التراث الطبيعي للدولة

أبوظبي في 20 ديسمبر / وام/ وقعت هيئة البيئة أبوظبي وجمعية الإمارات
للطبيعة والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى اتفاقية شراكة في برنامج
تعليمي تفاعلي تحت عنوان “التواصل مع الطبيعة” للتوعية البيئية والذي
يهدف إلى إلهام الشباب الإماراتي وتشجيعهم على استكشاف التراث الطبيعي
للدولة.

وقعت الاتفاقية كل من سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام
لهيئة البيئة – أبوظبي بالإنابة وليلى مصطفى عبد اللطيف المدير العام
لجمعية الإمارات للطبيعة ومحمد صالح البيضاني مدير عام الصندوق الدولي
للحفاظ على الحبارى.

ويهدف البرنامج الذي سيتم إطلاقه على مستوى الدولة في 12 يناير 2019 في
حديقة أم الإمارات إلى تزويد الشباب الإماراتي بخبرات ومعارف ومهارات
خاصة تمكّنهم من القيام بأدوارهم المختلفة بوصفهم صناع التغير وقادة
الغد في مجال حماية البيئة.

وحدّد برنامج “التواصل مع البيئة” ثلاث ركائز أساسية تمهّد الطريق نحو
تغيير إيجابي شامل في السلوك البيئي وتشمل أولاً “الاستكشاف” حيث يمكن
للشباب التعرف على عالم الطبيعة من خلال تجارب حقيقية في الطبيعة سواء
بشكل مباشر أو غير مباشر في 30 موقعاً محدداً في دولة الإمارات بما في
ذلك محمية الوثبة للأراضي الرطبة ومتـنـزه السعديات البحري الوطني
وبحيرة القدرة وثانياً “التمكين” حيث يمكن للشباب زيادة معرفتهم البيئية
من خلال فرص التعلم المتقدمة وثالثاً “التفاعل” حيث يتم إمداد الشباب
الواعين والمثقفين بفرص للقيام بخطوات عملية وتحقيق التغيير المنشود بما
يمهد الطريق أمامهم ليصبحوا قادة المستقبل.

وقالت سعادة الدكتورة شيخة الظاهري “تمثل دولة الإمارات واحدة من أكثر
المناطق الجغرافية الطبيعية تنوعاً وتفرداً في العالم إذ تمتاز ببيئتها
الصحراوية والحياة البرية وتسعى هذه المبادرة إلى تشجيع المزيد من
الشباب على اكتشاف الكنوز الطبيعية الخفية لبلادنا كما ستحفزهم على
المساهمة في الجهود الحثيثة التي تبذل من أجل حماية بيئتنا كذلك سيعزز
هذا البرنامج من جهودنا لغرس قيم ومبادئ احترام البيئة بين الأجيال
الشابة وإعدادهم ليكونوا قادة ملتزمين بحماية بيئتنا ومؤهلين لتولى
مسؤوليات القيادة في المستقبل”.

وقالت ليلى مصطفى عبد اللطيف ان المبادرة تهدف إلى توفير رحلة خاصة تمكن
الشباب من خلالها اكتشاف سحر الطبيعة من حولهم والمساهمة في الجهود
المبذولة للحفاظ على البيئة ومن خلال هذا البرنامج نسعى إلى تزويد
الشباب بالخبرات والمعرفة والمهارات وتوفير منصات حتى يتمكنوا من
الاستمرار في الحافظ على الإرث البيئي للأب المؤسس المغفور له الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان.

وأضافت نحن نولي أهمية كبيرة لتمكين قادة الغد ونعترف بالحاجة لإعادة
ربط الشباب الإماراتي بتراثهم الطبيعي وتحفيزهم للمساهمة بحماية التنوع
البيولوجي الغني في دولة الإمارات العربية المتحدة والعديد من الموائل
الفريدة ومن واجبنا أن نعزز من الشعور بالمسؤولية المجتمعية بين الجيل
القادم من السفراء البيئيين ليتمكنوا من دفع التغيير ليس محلياً فحسب بل
على المستوى العالمي أيضاً”.

من جهته قال محمد صالح البيضاني المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على
الحبارى ان هذه المبادرة المبتكرة ستساهم فى تعزيز الجهود لتمكين الشباب
وتأهليهم لتولى مسؤولية القيادة في مجال البيئة من أجل التنمية
المستدامة.

واضاف “للحبارى مكانة هامة في تراث وتاريخ دولة الإمارات العربية
المتحدة والمحافظة عليه للأجيال القادمة هو الهدف الأسمى الصندوق الدولي
للحافظ على الحباري ومن خلال تعريف شباب اليوم ببيئتنا الطبيعية الرائعة
وجمالها يمكننا من نلهمهم ليكونوا قادة وحماة البيئة في المستقبل
وبالعمل مع شركائنا نسعى لتسليط الضوء على تفرد البيئة في دولة الإمارات
العربية المتحدة لتزويد الشباب الإماراتي بالمهارات اللازمة لمواصلة
مسيرة المغفور له الشيخ زايد– طيب الله ثراه والمحافظة على أرثه البيئي
الذي كان مصدر إلهام لنا جميعا”.

وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج يرمي إلى تعزيز الوعي البيئي في المجتمع
المحلي بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً والتمهيد
لحركة تغيير شامل من خلال أنشطة التواصل والتفاعل تزامناً مع تعزيز
الاحترام والتقدير للبيئة الطبيعية وهذا بدوره سيحقق فهماً أفضل للجوانب
المتعلقة بالحفاظ على البيئة والعيش المستدام في دولة الإمارات.

وام/هدى رجب/إسلامة الحسين

شاهد أيضاً

‘مجلس ثقافة الانتخاب الافتراضي’ يستضيف لقاء تفاعلياً عن المكاسب التي حققتها المرأة الإماراتية

الجمعة، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠ – ١٠:٥٣ ص أبوظبي في 27 نوفمبر  / وام / استضافت …