افتتاحيات صحف الإمارات اليوم

ابوظبي فى 21 ديسمبر/ وام/ قالت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان
إعلان “عام التسامح”، هورسالة محبة من الإمارات إلى العالم، تؤكد ضرورة
الاهتمام بالقيم وجعلها الهدف النبيل لأي مجتمع أو دولة أوأمة.

كما تناولت الصحف موضوعي انسحاب القوات الامريكية من سوريا وجلب قطر
للمرتزق الفرنسي بول باريل.

فتحت عنوان ” التسامح أساس النهضة الشاملة” قالت صحيفة الوطن ان إعلان
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”،
العام 2019 “عاماً للتسامح”، يبين ما تعنيه القيم النبيلة وما يبنى
عليها من نتائج عظيمة تقرب بين البشر وتعلي مكانة السلام والتعايش
والمحبة، لأنها تقوي العلاقات بين الأمم وتجعلها بالطريقة التي تنعكس
خيراً على الجميع.

واضافت أن التجربة الوطنية الإمارتية، مدرسة رائدة عالمياً مع مكونات
مجتمعها وما يتميز به من خصال نبيلة والمحبة والترابط والتعاون التي
ينعم بها باحتضان أكثر من 200 جنسية تعيش جميعها بتفاهم ووئام وتنعم
بالمساواة التامة في الحقوق والواجبات، وهو ما جعلها حلماً لعشرات
الملايين حول العالم، حيث الكرامة الإنسانية مقدسة، وحيث لا وجود
للتفرقة أو أي أمر يمكن أن يؤثر سلباً على نعمة الأمن والتسامح والمحبة
التي تميز الحياة في مجتمعها.

وخصلت الى ان إعلان “عام التسامح”، هو رسالة محبة من الإمارات إلى
العالم، تؤكد ضرورة الاهتمام بالقيم وجعلها الهدف النبيل لأي مجتمع أو
دولة أو أمة تريد أن تنعم بالاستقرار الحقيقي المبني على قناعات راسخة
بأن الحياة يمكن أن تكون رائعة عندما تسودها المحبة وحيث تنعدم كل أنواع
التفرقة أو الحقد أو العنصرية.

وتحت عنوان ” التزييف امتياز لقطر” قالت صحيفة البيان ان تصرفات قطر منذ
انعقاد قمة مجلس التعاون في الرياض، وإحساس قطر بالدونية والإهمال لها
ولأزمتها، ومعانتها الشديدة، بسبب مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب
لها، وعدم اهتمامها بها، عكست بوضوح، حالة الارتباك الشديدة التي تعيشها
الدوحة، التي جعلت «تنظيم الحمدين» يتخبط يمنة ويسرة ويذهب يخترع
الأسباب المصطنعة، والتهم الكاذبة، والأباطيل ضد المملكة العربية
السعودية والإمارات، وبشكل مثير للسخرية، حيث يطرح أكاذيبه وادعاءاته،
وكأنه اكتشفها للتو، حتى لو كانت حول أحداث مضى عليها عقود من الزمن،
والسؤال البديهي هنا هو، إذا كان ما يدعيه واقعياً وحقيقياً، فلماذا
أخفاه من قبل، وأخرجه الآن بالتحديد؟.

واضافت ان حكاية المرتزق الفرنسي تاجر السلاح، وصديق عصابات المافيا،
بول باريل، وادعاءاته الباطلة، التي لم يجد منصة لإطلاقها ضد دولة
الإمارات، سوى قناة الجزيرة القطرية سيئة السمعة، المعروفة بعلاقاتها
المشبوهة بالتنظيمات الإرهابية، تعكس في الواقع، وبوضوح، إفلاس قطر،
واستنفاذها كل الحيل والألاعيب.

وخلصت الى ان قطر ذهبت تجلب واحداً من المرتزقة، الذين تتعامل معهم منذ
سنوات، ولقنته ادعاءات واتهامات باطلة لا يصدقها عاقل، مدعياً علاقته
بدولة الإمارات منذ انقلاب الابن على أبيه في قطر عام 1995، وأكدت دولة
الإمارات، أن المرتزق باريل، كان مسؤولاً أمنياً عند المرحوم الشيخ
خليفة بن حمد، ومرافقاً له في رحلاته، بعد انقلاب الابن على الأب، ولم
تكن له أي علاقة بالإمارات، كما أكدت أن تحريف الخلاف بين الأب وابنه
لإقحام الإمارات، هو جزء من التزييف، الذي أصبح «علامة قطرية بامتياز».

وفى موضوع اخر وتحت عنوان ” داعش” بعد انسحاب أمريكا من سوريا” قالت
صحيفة الخليج ان القرار الذي اتخذه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب، القاضي بسحب قوات بلاده من سوريا، بداعي انتهاء مهمة
وجودها بعد القضاء على تنظيم «داعش»، وضع العالم بأسره في حيرة، ذلك أن
التنظيم ما زال فاعلاً على الأرض، ولم يتمكن التحالف الدولي من القضاء
عليه خلال السنوات الأربع التي خاض فيها الحرب ضده، بالتعاون مع العراق،
إضافة إلى روسيا، الموجودة على الأرض لدعم قوات النظام السوري.

واعتبرت ان الخطوة التي أقدم عليها ترامب لم تكن محل ترحيب، سواء في
الداخل الأمريكي أو على مستوى حلفاء الولايات المتحدة في الخارج، حيث
وجد القرار انتقاداً من صانعي القرار في الولايات المتحدة فيما كانت
بريطانيا أول دولة أوروبية تنتقد القرار المفاجئ للرئيس الأمريكي،
معتبرة أن تنظيم «داعش» لا يزال يمثل تهديداً، حتى وإن كان لا يسيطر على
أراضٍ.

وخلصت الى ان إعلان ترامب عن سحبه للقوات الأمريكية من سوريا لم يكن
مفاجئاً، لأن مثل هذه النية كانت موجودة لديه، منذ ما قبل انتخابه
رئيساً للولايات المتحدة عام 2016، وقبل ما يقرب من ثمانية أشهر، أكد
نية بلاده سحب قواتها من سوريا، لكنه قال إنه لن يكون انسحاباً سريعاً،
كما حدث عند عملية سحب القوات الأمريكية من العراق، التي أقدم عليها
سلفه باراك أوباما، لكن القرار الأخير، وفق مسؤولين أمريكيين لم يكن
موفّقاً، لأن الوقت لم يحن بعد لمثل هذه الخطوة متسائلة عن حضور
الولايات المتحدة الأمريكية في التحالف الدولي للقضاء على التنظيم بعد
انسحابها، وهل ستثق دول المنطقة بالوعود التي تقدمها في إطار خطة محاربة
التنظيم، الذي شهد تمدداً كبيراً في أماكن غير تلك التي نشأ فيها، وهي
الجغرافيا العراقية، ومن ثم السوريّة.

-خلا-

وام/إسلامة الحسين

شاهد أيضاً

حاكم عجمان و ولي عهده يهنئان نواف الأحمد الصباح بمناسبة تنصيبه أميرا لدولة الكويت

الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٦:١٩ م عجمان في 30 سبتمبر / وام / بعث …