الرئيسية / الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات لجمعة، ٢ يونيو ٢٠١٧

افتتاحيات صحف الإمارات لجمعة، ٢ يونيو ٢٠١٧

أبوظبي في 2 يونيو/ وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها منصة العمل التطوعي التي دشنها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اضافة الى الجرائم التي ترتكبها الجماعات الارهابية في شهر رمضان والدعم التي تلقاه من الاعلام القطري.

وقالت صحيفة الخليج تحت عنوان ” محظوظون بوطننا وقيادتنا ” ان بعض سر عبقرية الإمارات الإحاطة الكاملة بتفاصيل التفاصيل في كل حركة أو مبادرة، ثم التعامل معها، على المستويات كافة، بدءا من مستوى القيادة العليا التي تشكل، بالفعل، القدوة الحسنة لجميع المجتمع، خصوصا فئة الشباب، وصولا إلى مختلف الفئات والشرائح.

واضافت انه عندما وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص العام 2017 عاما للخير، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالتوازي والتزامن أن الاحتفال بعام الخير يشتمل على ثلاثة محاور: العطاء الإنساني، والمسؤولية الاجتماعية، والتطوع.

وقالت إن قيادة الإمارات تصدق قولها دائما بالعمل، فقد أطلقت الإمارات، أمس، منصة العمل التطوعي التي تستهدف 200000 متطوع قبل نهاية العام الحالي، عام الخير، فكان الفعل الأجمل، وكان أجمل ما في الأجمل انضمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم متطوعا في مجالي صناعة الأمل والبيئة، وانضمام أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة متطوعا في المجال الإنساني.

وأوضحت ان هذه الممارسة الإيجابية تستحضر تاريخا من توجه الدولة نحو العمل التطوعي وترسيخه، ويعرف المتابعون أن خطابات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لم تخل، طوال السنوات الماضية، من التشديد على موضوع التطوع، خصوصا خطاب سموه الاستثنائي في اليوم الوطني – 2005 – الذي كون مع تصريحات سموه في اليوم نفسه نهج التمكين، وهو النهج الذي تبناه المجلس الأعلى للاتحاد، وتحول على يد محمد بن راشد إلى برنامج استثماري غايته الإنسان ووسيلته الإنسان.

وأضافت .. التطوع، إذا، بعض نهج التمكين، تمكين المواطن والمؤسسة الوطنية، وقد أنشأت دولة الإمارات من أجله المؤسسات، ولعل مؤسسة الإمارات التي أطلق فكرتها محمد بن زايد، ثم أنتجت برنامج “تكاتف” الذي يستطيع اليوم جمع نحو أربعين ألف شاب وشابة من المواطنين في خلال 24 ساعة، والذي هو محل تقدير وإعجاب القائد محمد بن زايد، وكلما التقى بالمتطوعين، شبابا ومن كل الأعمار والقطاعات، قال لهم: “كم نحن محظوظون بكم”.. وقالت ” الحق أننا محظوظون بهذا الوطن، وبهذه القيادة التي استمدت حكمتها وقوتها من فكر وعمل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والآباء المؤسسين، رحمهم الله”.

وتابعت الخليج قائلة ” كأنما التاريخ يعيد نفسه، فها هو محمد بن راشد وأخوه محمد بن زايد، يذهبان بالإمارات إلى مستقبلها الكبير، المتحقق، بمعنى من المعاني، في الحاضر، وكأنما ذاكرة المستقبل تضيء بذاكرة الماضي، عبر منظومة القيم أولا، وعبر تنمية غير مسبوقة، مطوقة بالتضحية والعمل والأمل”.

وأكدت انه بسواعد شعب الإمارات يتحقق الأمل، وبسواعد العاملين بإخلاص وحماسة ومحبة ومن دون مقابل، وفي رسالة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، وهما ينضمان إلى العمل التطوعي، تأكيد على أن العمل الوطني لا يقبل أنصاف الحلول أو مسك العصا من الوسط، فإما أن تنذر عمرك كله لوطنك ومجتمعك أو لا، ولا بديل.

وخلصت الى القول .. مهما قدمنا فلن نرقى إلى ما قدمه شهداؤنا، فلنكن الشهود على إرادة وطن هوايته تجاوز قاموس المستحيل.

**********———-********** من جهتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان ” محاصرة الإرهاب ” ان شهر رمضان، الذي له اعتباره الديني، وحرمته، يتم مسه على يد الجماعات الإرهابية، حين تواصل كل هذه الجرائم في مصر والعراق وأفغانستان، ودول أخرى.

واضافت ان حرمة الشهر الكريم، لم تمنع هذه التنظيمات، من مواصلة جرائمها، إذ واصلت سفك دماء الأبرياء، في كل مكان، دون أن تردعها حرمة الشهر، ولا حرمة الدماء البريئة، بما يثبت أساسا، انفصال هذه المجموعات، عن الإسلام وقيمه.

واوضحت ان هذه التنظيمات لا تتورع، عن مواصلة إجرامها، طوال العام، إذ إنها جرائم لا ترتبط بتوقيت، لكن اشتداد الجرائم في رمضان، يقول إن منسوب التوحش والقسوة، في قلوب هؤلاء المجرمين، المتسترين بشعارات دينية، لتبرير كل إفكهم، بلغ مبلغا كبيرا.

وقالت ان العرب في الجاهلية كانوا يتوقفون عن القتال في شهور محددة، كل عام، نظرا لحرمتها، لكن هؤلاء لا يمتلكون حتى صفات العرب في الجاهلية، فيواصلون القتل، في رمضان والأعياد، يستهدفون المساجد والكنائس، وينالون من الأبرياء، دون أن يردعهم إحساس إنساني، ولا فهم حقيقي لمعنى الدين.

وأضافت ان شهر رمضان، يصطبغ بالدم، فيدخل الألم والبكاء إلى آلاف البيوت العربية والمسلمة، في كل مكان، والإرهاب المتغطي بالدين، يستهدف المسلمين أولا في العالم، ولا يتوقف، عند دلالات الدين، ولا عند حرمة النفس الإنسانية.

واكدت البيان في الختام إن محاصرة الإرهاب، ليست مهمة الحكومات وحيدة، فهي مهمة كل إنسان في هذا العالم.

وتحت عنوان ” قطر وسياسة الإرهاب ” قالت صحيفة الوطن ان الكثير من القيادات الإرهابية، كان الإعلام القطري عرابها وداعمها ومنبرها لنفث سمومها، ففي الوقت الذي كانت أغلب دول العالم تلاحق قتلة من قادة تنظيمات إرهابية تسببوا بالمآسي والويلات لملايين البشر بين ضحايا وإصابات وحزن، كان أولئك القتلة في الوقت نفسه يطلون عبر الإعلام القطري ليتبجحوا بما ارتكبوه وما قاموا به، ويحاولون اصطياد المزيد من ضعاف النفوس والمغيبين والجهلة، وهذا ليس وليد أيام أو شهور أو سنين قليلة، بل هي مسيرة طويلة ظهرت إلى العلن منذ تسعينات القرن الماضي، وباتت سياسة ثابتة للسلطات في قطر.

وأشارت الى ان السلطة القطرية استغلت أحداث ما سمي بـ”الربيع العربي” وحاولت اتخاذه فرصة ليكون بوابتها للتمدد والسيطرة وربط قرار تلك الدول بها، وهذا كان بدعم جميع ضعاف النفوس والتنظيمات الإرهابية والمليشيات، عبر تمويلها وتسليحها لتكون تابعة لها، وخلال ذلك فهي سببت تعقيدا كبيرا في وجه تلك الدول وشعوبها الراغبة بالتوجه إلى مستقبلها.. وقالت أن التدخل القطري في ليبيا ومصر وتونس وفلسطين المحتلة وغيرها، كانت له تبعات خطرة جدا وغير مسبوقة، سواء عبر جعل المليشيات في جميع تلك الدول بمواجهة سلطة شرعية أو جعل تلك الدول تكون مهددة بالتقسيم، ولاشك أن أصعب ما يواجه أي دولة هو تشظي شرعيتها وانقسامها وتعدد السلطات كما حصل في ليبيا، أو تسليح الجماعات المصنفة عالميا إرهابية وإمدادها بالدعم المادي والإعلامي كما في سوريا، خاصة أن تغيير تلك التنظيمات لأسمائها لا يغير من حقيقة كونها تقوم على الوحشية والإجرام والقتل ومنح نفسها زورا استباحة كل من يعارضها، أو عبر معارضة قرارات شعوب كما هو الحال في مصر، يوم تم عزل المخلوع وجماعة “الإخوان” الإرهابية، وكيف جندت قطر كل ماكينتها الإعلامية لتزوير وتزييف الحقائق ومحاولة التأليب على السلطات الشرعية، أو كحال تبنيها لـ”حماس” لتكون في مواجهة السلطة الفلسطينية الشرعية، بل إن الوقاحة التي اعتمدها ساسة قطر كانت كبيرة لدرجة تعمدها الإساءة إلى دول جلس التعاون الخليجي وتعمد الغدر بها وطعنها بالظهر، والانحياز إلى إيران عدوة الاستقرار والشعوب والأمن والمجتمع الدولي، في تصرف هو في حقيقته وصمة عار لا يمكن أن تنسى، ولا تنعكس أبدا على الثقة الواجبة مستقبلا.

واوضحت ان قطر رغم إمكاناتها المالية، تدرك جيدا أنها لا تستطيع أن تقوم بدور أكبر من حجمها بكثير لتكون قادرة على تحقيق أهدافها وأطماعها ومآربها، فلجأت إلى شراء المرتزقة وخاصة المستعدين لسن فتاوى تواكب أطماعها، وجعلتها ذراعها التي يمكن من خلالها التأثير على الشعوب، كما كان دعم التشدد والتطرف وكل جماعة أو تنظيم تنتهجه واضحا، حيث اعتقد قادة الدوحة أن ذلك سيكون مدخلا وبوابة للنفوذ والتسلط في عدة مناطق ودول، كما هو حال طالبان في أفغانستان، مرورا بسوريا والعراق ولبنان ومصر وصولا إلى ليبيا.

وأكدت صحيفة الوطن ان كل هذا يقرب قطر من متاهة خطرة سوف تكون نتيجة لرهانها الخائب واعتمادها على الإرهاب، وما الأصوات المتزايدة والتوجه للتحقيق والمساءلة إلا مؤشرا على ما زرعته قطر لسنين، وحينها ستندم يوم لن ينفعها الندم.

– خلا -.

وام/عبدالناصر منعم

شاهد أيضاً

محمد بن زايد ورئيس وزراء الهند يبحثان علاقات البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية

السبت، ٢٤ أغسطس ٢٠١٩ – ٤:٠٤ م ملخص. أبوظبي في 24 أغسطس/ وام/ عقد صاحب …