افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 22 نوفمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في
افتتاحياتها الضوء على مشاركة دولة الإمارات في قمة قادة مجموعة العشرين
“G 20” الافتراضية والتي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان
بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية وتأتي مشاركة
الدولة فيها بصفتها رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج
العربية وذلك بهدف تنسيق الجهود المشتركة وتكثيف التعاون الدولي لمكافحة
جائحة “كوفيد – 19 ” والحد من تأثيراتها الإنسانية والصحية والاقتصادية
على الشعوب والدول في أنحاء العالم كافة.

ونوهت الصحف بدور المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين
الشريفين في التحضير وإدارة أعمال القمة التي تأتي في ظروف استثنائية ما
يؤكد على الدور الريادي للمملكة عالميا وحرصها الدائم على التواجد ودعم
الجهود الدولية للتصدي للتحديات التي تواجه الدول والشعوب.

وتناولت الصحف الإدانات الواسعة للجريمة الإرهابية بالاعتداء على
مركبة تابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مدينة تعز والتي تبرز حجم
التضامن العالمي مع الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الإمارات في
اليمن وتؤكد الانتصار لمؤسسات الإغاثة العاملة على الساحة للتخفيف من
وطأة الظروف التي يعيشها السكان جراء التمرد الإرهابي الذي يقوده
الحوثيون.

فتحت عنوان ” الإمارات و«العشرين» وتحديات العالم ” .. قالت صحيفة ”
البيان ” في أجندة متكاملة العناصر والأفكار، تشارك دولة الإمارات في
قمة قادة مجموعة العشرين «G 20» الافتراضية، التي بدأت أمس في العاصمة
السعودية الرياض وتختتم اليوم، تحت شعار «اغتنام فرص القرن الحادي
والعشرين للجميع».

وأضافت تأتي مشاركة الدولة في هذه القمة الاستثنائية الثانية بصفتها
رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبهدف تنسيق
الجهود المشتركة، وتكثيف التعاون الدولي لمكافحة جائحة «كوفيد 19»،
والحد من تأثيراتها الإنسانية والصحية والاقتصادية على الشعوب والدول في
أنحاء العالم كافة، علماً أن الإمارات كانت قد حددت في الاجتماعات
التمهيدية للقمة مجموعة من الأولويات منها الصحة العالمية والاستدامة
وتغيّر المناخ، وتمكين المرأة، والأمن الغذائي المائي والتعليم الجيد
والدمج المالي، حيث يبرز في هذا السياق، دور الإمارات في تخفيف عبء
الديون عن الدول النامية، وتقديم الدعم خلال الأعوام الثلاثة المقبلة
لقضية الدمج المالي وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في هذه المناسبة،
إن المصير أصبح واحداً ومشتركاً للإنسانية، وأكد سموه أن مجموعة العشرين
هي المنصة الاقتصادية الأكبر عالمياً التي يتوحد حولها العالم للتصدي
للتحديات المشتركة وتجاوزها، مشيراً إلى أن الإمارات ستظل داعمة لكافة
المبادرات الدولية المشتركة.

وذكرت في ختام افتتاحيتها أن انعقاد قمة العشرين في الرياض، يأتي وسط
مرحلة استثنائية يمر بها العالم، وما تتركه الجائحة من تأثيرات على
مختلف مناحي الحياة، وهنا تتجلى دلالات موقف الإمارات التي كانت على
الدوام في مقدمة الصفوف بالدعوة إلى أهمية العمل الجماعي والتعاون
الدولي ليس فقط للخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر،
إنما لتحقيق النمو والتعافي المطلوب في مختلف القطاعات، والوصول العادل
للقاحات «كوفيد – 19»، ودعم مبادرات مجموعة العشرين الهادفة إلى تعزيز
قدرات الدول الفقيرة وإمكاناتها لمواجهة الأزمة الراهنة، والعمل المشترك
لما فيه خير للأجيال المقبلة والعالم.

من ناحيتها وتحت عنوان ” السعودية وكسب الرهان” .. قالت صحيفة ”
الخليج ” كسبت المملكة العربية السعودية الرهان في قدرتها على التحضير
لقمة مجموعة الـ 20، التي انطلقت أمس السبت برئاستها، وحضرها عدد من
كبار قادة العالم، حيث تمكنت الأمانة العامة السعودية للمجموعة من إضفاء
قدر كبير من الحيوية على أعمال القمة، باتجاه المساهمة في حل الكثير من
المشكلات التي يواجهها المجتمع الدولي في الوقت الحاضر، ومن أبرزها وباء
«كورونا»، الذي شكل ولا يزال يشكل تحدياً لقدرة العالم على مواجهة
تداعياته، وهو ما أكدته دولة الإمارات العربية المتحدة بإشارتها إلى أن
العالم خلال أزمة «كورونا» أعاد النظر في العديد من الآليات، بعدما تحول
إلى قرية تتشارك الموارد.

وأضافت موقف الإمارات أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، فأشاد في
كلمته أمام القمة بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشدداً سموه على مبادرة
السعودية بالدعوة لعقد هذه القمة بهدف تنسيق الجهود الدولية وتكاملها
لمواجهة فيروس كورونا المستجد /كوفيد 19/ وأكد سموه، أن دولة الإمارات
كانت حريصة منذ بداية الأزمة، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن
زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، على لعب دور فعال ورئيسي في دعم
الجهود الدولية للتصدي للوباء، والمساهمة في مختلف أوجه التعاون
والتنسيق الدولي للتعامل مع الفيروس، وصولاً لوضع آليات وحلول طارئة
وفعالة للأزمة التي يعيشها العالم.

ولفتت إلى أن قمة دول مجموعة العشرين، قدمت المملكة العربية السعودية،
باعتبارها صاحبة دور ريادي ومركزي في المنطقة، ولعبت خلال العقود
الماضية دوراً في تأمين استقرار المنطقة العربية والخليج، ما أهلها
لتصبح شريكاً للعالم في مواجهة الأزمات التي تواجهه، ورئاستها مجموعة
العشرين تؤكد محورية هذا الدور.

وذكرت أنه في حين ألقت أزمة انتشار الوباء بظلالها على العالم الذي
بات يشهد تحولاً كبيراً نتيجة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية
وغيرها، فقد كان لزاماً على دول المجموعة العمل على حماية الأرواح
واستعادة النمو الاقتصادي، من خلال معالجة نقاط الضعف في الاقتصاد
والصحة العالميين، التي ظهرت خلال مرحلة الوباء وغيّرت ملامح العالم،
وإرساء الأسس لمستقبل أفضل، فيما ركزت القمة على تعزيز العمل الدولي
لاغتنام فرص القرن ال21 للجميع، من خلال تمكين الأفراد وحماية كوكب
الأرض، وتسخير الإمكانات التقنية لتشكيل عالم ما بعد الوباء.

وأوضحت أن مفاتيح الحلول التي اقترحتها القمة، دليل على استشعار الخطر
الذي يتربص بالبشرية، سواء من خلال انتشار الأوبئة أو المجاعات أو
الحروب، لذلك تم طرح الكثير من الأفكار لتجاوز هذه الأخطار والأزمات،
والسير في طريق تعافي العالم من خلال العديد من الأدوات السياسية
والاقتصادية في مجالات عدة، من بينها تقديم الأموال لدعم توفير اللقاحات
الضرورية لكافة الدول، الفقيرة منها والغنية على السواء، والتي رصد لها
ما يزيد على 4 مليارات ونصف المليار دولار.

وأكدت “الخليج” في ختام افتتاحيتها أن الأمر لا يقتصر على الدعم
المطلوب لتوفير اللقاحات، بل امتد كذلك إلى إعادة النظر بالديون التي
تكبّل الدول النامية والفقيرة، سواء من خلال إعفائها من الديون أو إعادة
جدولتها، وهو ما يساهم في تجاوز محنتها الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبها وتحت عنوان ” الإمارات داعم دائم للجهود العالمية” ..

قالت صحيفة “الوطن” يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، في قمة قادة
مجموعة العشرين الافتراضية، والتي عقدت أمس برئاسة خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية
السعودية، على حرص دولة الإمارات على دعم كل جهد دولي ممكن في سبيل
مواجهة تحدي الجائحة الوبائية العالمي والمتمثل بفيروس “كوفيد19″، إذ
بين سموه في مناسبة جديدة موقف الدولة الثابت بدعم كل ما يخدم البشرية
وشعوبها وأكد خلال القمة حرص دولة الإمارات منذ بداية الأزمة بتوجيهات
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على
لعب دور فعال ورئيسي في دعم جهود التصدي للوباء”، وقال سموه: ” أكدت
خلال مشاركتي في قمة قادة مجموعة العشرين التي تحضرها جميع المنظمات
الدولية الرئيسية أن الإمارات ستظل داعمة لكافة المبادرات الدولية
المشتركة ..ولكافة السياسات والمشاريع التي تضمن بناء مستقبل مستدام
للأجيال القادمة”.

وأضافت تأتي قمة مجموعة الـ 20 في دورتها الحالية، والتي تعقد للمرة
الأولى برئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة، هذا العام لتكون في
وقت هام جداً يواجه فيه العالم تحديات كبرى وتداعيات غير مسبوقة ناجمة
عن تفشي وباء “كوفيد19″، والذي أودى حتى الآن بحياة قرابة 1.4 مليون
إنسان حول العالم وتختلف النسبة بين منطقة وأخرى، فضلاً عن تسجيل ما
يقرب من 56.5 مليون إصابة شفي منها قرابة 36 مليوناً، مع بوادر قريبة
لإيجاد لقاح يجنب البشرية المزيد من المعاناة الناجمة عن الوباء الذي
غير الكثير من المفاهيم والقواعد لمدة طويلة وربما بشكل دائم.

وأشارت إلى أن موضوع مكافحة الوباء يتصدر قمة الـ”20″ التي تختتم
أعمالها اليوم في مباحثات لها الكثير مما يميزها عن سواها، سواء من حيث
المواضيع المدرجة أو من ناحية أهمية التوقيت الذي تتم به، حيث إن
الجائحة الوبائية قد تسببت في إحداث شروخ كبرى باقتصادات عدد كبير من
الدول فضلاً عن كونها بينت أن الكثير من الأنظمة في عدد من المناطق
تعاني قصوراً في قطاعات رئيسية وغير قادرة على مجاراة أي تحديات مفاجئة
مثل القطاع الصحي، الذي تبين لدى بعض الدول أنه لا يزال يقوم على أسس
وإمكانات لم تعد مناسبة مطلقاً لمواكبة التسارع الذي تشهده عجلة الحياة
والتحديات الطارئة التي لا تختلف عن كونها زلزالاً يصعب التنبؤ به وبمدى
الآثار الناجمة عنه التي تطال مختلف أوجه الحياة، ومن هنا فإنه لا خيار
أمام العالم إلا التعاون والتكاتف والتنسيق التام لمحاصرة ما يمكن
اعتباره موجة ثانية من الوباء .

وقالت “الوطن” في ختام افتتاحيتها إن الكثير من الأمور ستأخذ هذه المرة
توجهات تتجاوز ما سبق وأن أقرته القمم السابقة لمجموعة الـ”20″، والتي
ستضع في الاعتبار أن تكون قادرة على التعامل مع الوباء و ما نتج عنه،
حيث إن المسؤولية اليوم مضاعفة وتنطلق من تأمين الضروريات التي لا تحتمل
التأخير كون أغلب دول العالم لا يمكن أن تنجح في فرض فترات إغلاق ثانية
طويلة كالتي تمت بعد ظهور الوباء وأوجدت أوضاعاً اقتصادية صعبة في عشرات
الدول، وأكدت أن المستجدات تحتاج إلى تعامل فعال يمكن من خلاله الموازنة
بين متطلبات المواجهة والحفاظ على تأمين ضروريات الحياة خاصة في دول
العالم الثالث والمناطق الفقيرة التي تعاني أكثر من غيرها.

من جهة أخرى وتحت عنوان “الهلال تضامن عالمي” .. قالت صحيفة
“الاتحاد” إن الإدانات الواسعة للجريمة الإرهابية بالاعتداء على مركبة
تابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مدينة تعز، تبرز حجم التضامن
العالمي مع الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الإمارات في اليمن،
وتؤكد الانتصار لمؤسسات الإغاثة العاملة على الساحة للتخفيف من وطأة
الظروف التي يعيشها السكان جراء التمرد الإرهابي الذي يقوده الحوثيون.

ولفتت إلى أن هذه الاعتداءات الإجرامية، تستهدف ترويع المنظمات
الإنسانية وثنيها عن هدفها السامي في إغاثة الشعب اليمني الذي يعاني
ظروفاً صعبة منذ سنوات، في أبشع صور التجاوز على المواثيق والأعراف
والقوانين الدولية التي تحظر التعرض للعاملين في المجال الإنساني وإعاقة
تدفق المساعدات للمحتاجين.

وأضافت أن الاعتداء الإرهابي الذي جوبه باستنكار المجتمع اليمني
ومؤسساته، لن ينجح في مبتغاه في زيادة معاناة سكان المناطق المتضررة
ويحول دون وصول المساعدات التي هم في أمسّ الحاجة إليها من غذاء ودواء
وتعليم ومسكن ومياه شرب نظيفة، وخاصة اللاجئين ممن هجروا من ديارهم على
وقع الاعتداءات المسلحة للميليشيات.

واختتمت “الاتحاد” افتتاحيتها بقولها إن المساعدات الإماراتية لليمن
فاقت 22 مليار درهم خلال خمسة أعوام، لتؤكد سعي الدولة الدائم لمساعدة
الشعب على تجاوز محنته، والتعاون مع مختلف منظمات الإغاثة الدولية
لتحقيق هذا الهدف، متجاوزة التحديات أمام فرق الإغاثة الإنسانية، ومنها
المحاولات الإرهابية لوقف تدفق المساعدات ومفاقمة معاناة السكان.

– خلا –

شاهد أيضاً

منصة ‘دبي الذكية’ في ‘جيتكس’ تجمع 20 جهة حكومية

دبي في 29 نوفمبر / وام / تستعد “دبي الذكية” للمشاركة في الدورة الأربعين من …