افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 22 فبراير / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على انطلاق معرضي “آيدكس” و”نافدكس” أمس في أبوظبي بمشاركة أهم الشركات العالمية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية وبحضور وزراء الدفاع من عشرات الدول وكبار الضباط والمختصين الذين يشاركون في الحدث للاطلاع على كل جديد واختيار الأنسب والأكثر حاجة من خلال عقد الصفقات التي تجاوزت قيمتها 5 مليارات درهم في اليوم الأول فقط من المعرضين .. مؤكدة أن المعرض يبرز قدرة دولة الإمارات بما تحظى به من مكانة ورعاية القيادة الرشيدة فضلاً عن ما تمتلكه من بنية تحتية وخبرات متراكمة تؤهلها لاحتضان أبرز الأحداث العالمية ومواكبة كل الظروف خاصة أن الحدث عقد هذا العام في ظرف استثنائي بسبب جائحة “كوفيد – 19”.

واهتمت الصحف بانطلاق فعالية “الإمارات تبتكر” التي تهدف لتوظيف المعرفة لإنتاج حلول مبتكرة في الحياة اليومية وتعد مشروعا يتوجه لخلق جيل جديد من أحفاد زايد يسعى لاحتضان العلم في الإمارات ويسير بها إلى أن تتقدم مع المستقبل.

وتناولت الصحف المشهد الليبي حيث أصبح الطريق نحو التسوية السياسية في ليبيا معبد وعشرية النار والدم تتجه صوب خواتيمها والشعب الليبي يتجه نحو السلام واستعادة حريته ووحدته وسيادته.

فتحت عنوان “آيدكس.. رافد تنموي” .. قالت صحيفة “الاتحاد” إن «آيدكس» و«نافدكس»، يدشنان مرحلة التعافي من «كوفيد- 19».. أكبر حدث تلتقي فيه أهم الشركات العالمية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية على أرض أبوظبي، ومنصة حوار ينخرط عبرها مسؤولون ومتخصصون وخبرات محلية ودولية في نقاشات تستهدف تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلدانهم فيما يخدم البشرية وأمنها واستقرارها.

وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة تولي هذا الحدث الذي يقام سنوياً تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” اهتمامها ومتابعتها، لدوره في تعزيز الشراكات ومد جسور التواصل والتعاون بين الدول، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، خلال زيارته فعاليات المعرضين، انطلاقاً من حرصه الدائم على لقاء المشاركين في كل دورة، والاطلاع على أهم الابتكارات في هذه الصناعة التي أضحت تشكل رافعة من روافع التنمية المستدامة في الإمارات.

وأضافت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها أنه في الوقت الذي يعكس حجم المشاركات الدولية وحصيلة الصفقات التي تجاوزت 5 مليارات درهم في اليوم الأول من المعرضين فقط، مستوى ثقة العالم بالإمارات وإمكاناتها وقدرتها وكفاءتها تحت أي ظرف، فإن حجم المشاركات المحلية ونوعيتها يؤكدان الشوط الكبير الذي قطعته الإمارات لتكون بين صفوف الدول المتقدمة المتخصصة في مجال الصناعات الدفاعية وتوظيف الذكاء الاصطناعي، إيماناً من القيادة الرشيدة بشمولية التنمية التي تستهدف جميع القطاعات خلال رحلتها للخمسين عاماً المقبلة من مستقبلها الذهبي.

من ناحيتها وتحت عنوان ” آيدكس ونافدكس يعززان التواصل الدولي” .. قالت صحيفة ” الوطن ” يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، على الأهمية العالمية لمعرض “آيدكس” لما يمثله من تعزيز الشراكات ومد جسور التواصل بين الدول، حيث باتت المعارض المختصة الكبرى التي تحرص دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي على احتضانها من أكثر المنصات أهمية ومنها الخاصة بالقطاع العسكري والدفاعي، حيث قال سموه: “زرت معرض “آيدكس 2021″ واطلعت على أحدث النظم الدفاعية التي تعرضها الشركات العالمية.. إقامة المعرض في موعده وحجم المشاركات يجسدان قدرة الإمارات على استضافة الأحداث العالمية في مختلف الظروف.. آيدكس يواصل دوره في تعزيز الشراكات ومد جسور التواصل والتعاون بين الدول”.

وتابعت ففي عالم متغير ومتسارع الأحداث ويشهد الكثير من التطورات الكبرى وعلى الصعد والمجالات كافة، مع ما يرافق ذلك من تحديات تستوجب تعاوناً وتنسيقاً جماعياً للتعامل معها ومواجهتها، تبرز أهمية التعاون الدفاعي العسكري، خاصة أن تلك التحديات باتت تأخذ أشكالاً كثيرة ومتغيرة وتعتمد على استشراف المستقبل وفهم التطورات وما يمكن أن ينجم عنها، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية الكبرى لها كرافد لمسيرة التنمية، وهو ما يرسخ مكانة معرضي “أيدكس ونافدكس” منذ انطلاقهما في العام “1993” وما يشهدانه من اتفاقيات ضخمة، يعكسه حجم الإقبال الدولي على المشاركة، إذ تحرص أبوظبي دائماً على أن يكون الحدث الأهم من نوعه مواكباً ومناسباً لحجم التطلعات، ويشارك فيه رؤساء دول وحكومات وصناع قرار ومختصون وخبراء، كونه يعتبر منصة عالمية تلقي الضوء على أهم التطورات ومدى ما يمثله الذكاء الاصطناعي من ضرورة هامة للارتقاء بالقطاع بما يواكب التطلعات.

وأكدت أن المعرض يبرز قدرة دولة الإمارات بما تحظى به من مكانة ورعاية القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، فضلاً عن الإمكانات وما تمتلكه من بنية تحتية وخبرات متراكمة تؤهلها لاحتضان أبرز الأحداث العالمية لتكون بالشكل الذي يعكس أهميتها والهدف منها، لما تمثله أبوظبي من وجهة رئيسية ضمن نادي الكبار وواضعي الاستراتيجيات والخطط التي تستند إلى ضرورة التعاون في كل ما من شأنه تحقيق النتائج التي تنعكس خيراً على كافة الأطراف.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن أبوظبي تحتضن وزراء الدفاع في عشرات الدول وكبار الضباط والمختصين الذين يسارعون لتأكيد مشاركتهم في كل دورة من الحدث الذي يتم تنظيمه مرة كل عامين، بهدف الاطلاع على كل جديد واختيار الأنسب والأكثر حاجة من خلال الصفقات الممكنة، مع الأخذ بعين الاعتبار الاطلاع على المستجدات التي تعكسها التطورات في المعروضات ومدى استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي فيها ومواكبتها للتطلعات المستقبلية التي يتم استشرافها من قبل المختصين، حيث إن التواجد في أحد أكبر معارض الدفاع، خاصة في الظرف الحالي الذي يعيشه العالم، هو فرصة يحرص كل معني على التواجد فيها، إذ أن أبوظبي تسعى لتحقيق وضمان كل شروط ومقتضيات السلامة سواء للمشاركين من عشرات الدول أو للزوار الذين يعتقد أن يفوق عددهم الـ70 ألفاً، وهو ما يبين قدرة الدولة المتفردة في تنظيم واحتضان أكبر الفعاليات في مختلف الظروف.

من جهة أخرى وتحت عنوان ” نهج حياة” .. قالت صحيفة ” البيان ” إن الابتكار، على المستوى الفردي، حالة استثنائية من الإنجاز المقرون بتوظيف المعرفة. والأشخاص القادرون على ترجمة المعارف إلى منتج قابل للتداول اليومي، وقادر على توفير حلول في الحياة اليومية، هم مبتكرون، مخلصون مع أنفسهم، أوفياء لمجتمعهم.وهذا وصف شافٍ وكافٍ لمجتمع الإمارات، الذي وجّهت قيادته الرشيدة التعليم فيه نحو الابتكار، وإيجاد الحلول الخلّاقة.

وتابعت بمعونة التعليم، حوّلت الإمارات الابتكار إلى منافسة دولية مفتوحة، تنتج فيها العقول أفكاراً في مجالات عدة، وحلولاً لمشكلات كثيرة. وتقدمت عالمياً بوصفها الجهة، التي تعتدّ بالابتكار، وتحترم مثله، وتطبّق متطلباته.

وأشارت إلى أن «الإمارات تبتكر» هذا ليس مجرد شعار، هذا توجّه وطني نحو توظيف المعرفة لإنتاج حلول مبتكرة في الحياة اليومية، وهو أحد المسارات، التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” .. ويتوجب، هنا، القول: إن توجيه المجتمع نحو الابتكار يؤدي واحدة من مسؤوليات الإمارات العالمية، التي تأخذها الدولة على عاتقها، وتوظّف قدراتها من أجل تأديتها، وتضع ثقلها الاقتصادي والسياسي والثقافي لتأديتها.

وأضافت «الإمارات تبتكر» تعني أننا أمام خلق جيل مبدع، قادر على توظيف المعرفة. جيل يحوّل الحروف والأرقام إلى خيوط من الإنجاز الإنساني، الذي يعلي من قيمة التعايش الإنساني، ويبنيه على إحقاق الحق، ومنح العقل قوة حاسمة.. مشيرة إلى أن «الإمارات تبتكر»، مشروع يتوجه لخلق جيل جديد، يكون من أحفاد زايد، ويسعى لاحتضان العلم في الإمارات، ويسير بالدولة إلى أن تتقدم مع المستقبل.

وأكدت “البيان” في ختام افتتاحيتها أن نموذج الإمارات فريد وجديد، والقيادة الرشيدة تبتكره اليوم، وتختبره في كل غد، لأن في كل ابتكار حياة.

من جانب آخر وتحت عنوان “على الطريق الصحيح” .. كتبت صحيفة ” الخليج” كل المؤشرات تؤكد حتى الآن أن الطريق نحو التسوية السياسية في ليبيا بات معبّداً، وأن عشرية النار والدم تتجه صوب خواتيمها، وأن الشعب الليبي يتجه نحو السلام واستعادة حريته ووحدته وسيادته.

ولفتت إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن هيناً، لأن المراحل السابقة شهدت الكثير من العقبات التي حالت دون التوصل إلى قاعدة للتفاهم تشكل أساساً لاتفاق يمكن البناء عليه، إذ وضعت الكثير من العصي في دواليب اللقاءات والحوارات والاتفاقات السابقة، ما حال دون الوصول إلى اقتناع بأن لا حل عسكرياً في ليبيا، ولا بد في نهاية المطاف من الجلوس واتخاذ القرار الذي يجب اتخاذه لإنهاء المأساة الليبية، وأن لا بد من تقديم مصلحة الوطن على أية مصلحة أخرى، وأن الرهان على الخارج هو رهان خاسر بالتأكيد.

وتابعت أنه منذ انتخب ملتقى الحوار السياسي في الخامس من فبراير الحالي، السلطة التنفيذية المؤقتة، ممثلة بمحمد يونس المنفي رئيساً للمجلس السياسي الجديد، وعبد الله اللافي وموسى الكوني نائبين له، وعبد الحميد دبيبة رئيساً للحكومة، انطلقت عجلة الحراك في اتجاه تنفيذ بنود ما تم الاتفاق عليه لتشكيل حكومة جديدة تتولى التمهيد لانتخابات عامة في 24 ديسمبر المقبل، وتوحيد الجيش والمؤسسات الأمنية وفتح الطرق، وترحيل القوات الأجنبية والمرتزقة بما يوفر لليبيا أجواء السلام والمصالحة الوطنية، ويخلصها من آفة الإرهاب والتطرف، والتدخل الأجنبي الطامع في ثرواتها، ويخرجها من العزلة، ويعيد إليها دورها وعلاقاتها العربية والدولية.

وأضافت أن الاتصالات المكثفة التي يقوم بها أركان السلطة الجديدة في كل الاتجاهات المحلية /شرقاً وغرباً وجنوباً/ مع مختلف القوى المدنية والعسكرية، ومع الدول العربية المجاورة تؤكد أن هناك جدية في التوصل إلى حل سياسي لإنهاء المأساة الليبية، وأن العمل على تشكيل الحكومة الجديدة يأخذ مساراً صحيحاً من دون استبعاد أحد، ويراعي الالتزامات المحددة في الاتفاق السياسي وخارطة الطريق المتفق عليها، والدفع بملف المصالحة الوطنية لبلوغ الانتخابات في موعدها وفي أجواء سلام اجتماعي، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي.

وذكرت لعل المنهجية المتبعة في تشكيل الحكومة الجديدة المرتقبة خلال أيام تمثل رافعة لولوج مسار الحل الصحيح، إذ إن رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة يسعى من خلال جولته في جميع المناطق، إلى أن تكون حكومته ممثلة لمختلف الأطياف والقوى والقبائل والجهات، وتمثل الشعب الليبي أفضل تمثيل، وتحصل على ثقة مجلس النواب الذي من المقرر أن يجتمع موحداً في سرت قريباً. والأهم كما قال الدبيبة أنه «لن يقبل بأي مرشح للحكومة لا يستطيع العمل في جميع أنحاء ليبيا»، بمعنى أن الوزير هو ممثل لكل الشعب الليبي وليس لحزب أو منطقة.

وأكدت “الخليج” في ختام افتتاحيتها .. أنها بشائر خير نأمل أن تتواصل.

– خلا –

شاهد أيضاً

بدور القاسمي تلتقي نورة الكعبي في ‘بيت الحكمة’

الشارقة في 6 مارس / وام / قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة الاتحاد الدولي …