الأمم المتحدة تؤكد أن المساواة والعدالة عاملان أساسيان لاستقرار العراق.

نيويورك في 25 أبريل/ وام / شددت نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان كيت غيلمور على ضرورة أن يتخذ العراق خطوات حاسمة للتخطيط لفترة ما بعد هزيمة داعش بشكل يستند إلى المساواة وسيادة القانون ورؤية تكتسب ثقة كل مكونات المجتمع المتنوع.

وقالت غيلمور التي اختتمت زيارة رسمية ميدانية للعراق استمرت أسبوعا في تصريحات أدلت بها : “يتعين اتخاذ خطوات حاسمة الآن للتخطيط لليوم الذي سيعقب هزيمة داعش خطوات لتوسيع نطاق الشمول وتعميق النزاهة بما في ذلك من خلال حوار هيكلي محلي وإقليمي ووطني حول الشمول والتعايش السلمي والاحترام المتبادل موضحة أن وجود الصراع المسلح في بعض المناطق لا يبرر غياب سيادة القانون في العراق بشكل أوسع.

وأضافت إن استقلال القضاء وإنهاء الاعتقالات التعسفية، واحترام الإجراءات الواجبة، ومنع التعذيب، كلها ليست مثاليات أو كماليات وإنما هي أسس لا غنى عنها للاستقرار.

و شددت غيلمور على ضرورة أن يظهر جميع القادة في العراق على كل المستويات بالفعل والقول التزاما كبيرا بالسلام والمساواة وسيادة القانون بدلا من الانتقام المدفوع بالطائفية.

و أكدت أن العراقيين يرفعون أصواتهم طلبا للعدالة والنزاهة والمشاركة ذات المغزى في تشكيل مستقبلهم.. وأوضحت أنه ” على الرغم من التنافس الشرس على عجلة القيادة فإن الخطاب السائد بين الكثيرين من القادة العراقيين يتركز على ” مظالم مجتمعية “دون الإقرار بطبيعة معاناة العراقيين والفشل في تخطيط مسار للمستقبل الجامع ” .

وام/نيو/عصم

شاهد أيضاً

عروض ترويجية وفعاليات ترفيهية بدبي احتفالا باليوم الوطني السعودي

الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٣:٢١ م دبي في 24 سبتمبر / وام / تقدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.