الأمم المتحدة تدعو لمعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة الناجمة عن ظاهرة النينو.

نيويورك في 27 ابريل / وام / دعا ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ المجتمع الدولي إلى التحرك لمعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم بناء المجتمعات لمقاومة الصدمات في المستقبل وذلك بسبب تضرر الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم من الجفاف والفيضانات وغيرها من الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن ” ظاهرة النينو”.

و أشار في هذا الصدد إلى أن ” ظاهرة النينو” الحالية أثرت على نحو /60/ مليون شخص بما في ذلك بعض من أكثر الفئات ضعفا في أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة المحيط الهادئ.

وتوقع أوبراين أن يصل تأثير الجفاف الناجم عن تلك الظاهرة إلى ذروته أواخر العام الجاري وأوائل عام 2017 وقد يسوء الوضع إذا تصادف حدوث ” ظاهرة النينا ” والتي غالبا ما تتبع ” النينو ” في نهاية هذا العام.

وأوضح أوبراين أن التقلبات الشديدة للطقس جراء ظاهرة النينو أثرت بشكل خاص على الأمن الغذائي والتغذية فضلا عن الصحة والمياه وبالفعل على الصرف الصحي والنظافة.

و أشار إلى أن هناك زيادات مقلقة للغاية في سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة فضلا عن الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات ..

موضحا أن نقص المياه النظيفة في المرافق الصحية أدى لتقليل أو توقف خدمات الصحة والتعليم في موزمبيق وزيمبابوي.

و ذكر أن ظاهرة النينو أجبرت الآلاف من الناس على ترك المناطق القاحلة أو التي غمرتها المياه بما في ذلك مناطق في إثيوبيا وكينيا.

تجدر الاشارة إلى أنه على مدى الأشهر الماضية كثفت الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين في المجال الإنساني من مستوى التأهب والاستجابة لظاهرة النينو.

و تم الانتهاء من خطط الاستجابة في /13/ دولة والتي تتطلب نحو / 3.6/ مليار دولار لتلبية الاحتياجات الملحة من الغذاء والدعم الزراعي فضلا عن احتياجات التغذية والصحة والمياه في حالات الطوارئ والصرف الصحي.

و تبلغ الفجوة التمويلية للاستجابة لظاهرة النينو العالمية أكثر من / 2.2 / مليار دولار.. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بعد أن تستكمل الدول خططها للاستجابة الإنسانية.

جدير بالذكر أن ظاهرة النينو ظاهرة مناخية طبيعية تعمل على ازدياد حرارة المياه السطحية بشكل ملحوظ المياه السطحية المحاذية لخط الإستواء في المحيط الهادي وتتمثل في تسخين غير اعتيادي لطبقة المياه السطحية ما بين السواحل الغربية لقارة أمريكا الجنوبية والسواحل الشرقية لقارة آسيا والشمالية الشرقية لقارة أوقيانوسيا ويمكن اعتبارها تيارا مائيا دافئا يتحرك شرقا في المحيط الهادي مما يسبب تغيرات مناخية وبيئية شديدة في مختلف أنحاء العالم وتصيب هذه الظاهرة المحيط كل أربعة إلى اثنى عشر عاما.. فيما تعمل ظاهرة النينا عكس النينو وتنشأ من اندفاع هذه المياه الساخنة نحو الشرق من المحيط الهندي وآسيا واندونيسيا وأستراليا.

نيو – دنا –

وام/نيو/دنا/عصم

شاهد أيضاً

المجموعة العربية الدبلوماسية تنظم صالونها الأدبي الثاني افتراضيا بالتعاون مع الاتحاد النسائي

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠ – ١٠:٢٠ ص أبوظبي في 27 أكتوبر / وام / نظمت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.