الإمارات : مكافحة التطرف والإرهاب تتطلب جهدا مؤسسيا منظما وتنسيقا دوليا ووعيا مجتمعيا ومعالجات وإجراءات شاملة ومتكاملة . / إضافة أولى وأخيرة

و على المستويين الإعلامي والاجتماعي أوضحت معاليها أن دولة الإمارات تتبنى عددا من المبادرات المعنية بتوظيف الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة الإرهاب والتطرف أبرزها مركز صواب متحدون ضد التطرف” وهو مبادرة تفاعلية تأسست بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي لتصويب الأفكار الدينية الخاطئة وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة بالإضافة إلى استضافة الدولة لعامين “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة كما اعتمد مجلس وزراء الإعلام العرب في مايو 2015 المقترح الذي تقدمت به دولة الإمارات حول دور الإعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف فضلا عن اقتراح الإمارات في اجتماع ” اللجنة الدائمة الأولى للسلم والأمن الدوليين” الذي عقد مؤخرا في مدينة لوساكا في زامبيا ضمن جدول أعمال اجتماعات “الجمعية العامة الـ134 للاتحاد البرلماني الدولي” إطلاق برنامج دولي تحت اسم “برنامج حوار الحضارات لمكافحة الإرهاب والتطرف”.

و قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي في ختام الكلمة : ” إننا في مجتمع الإمارات الذي تتعايش داخله أكثر من 200 جنسية نسعى بكل الجهد إلى بناء نموذج بشري متميز للتسامح والانفتاح والتعايش بين الأديان والثقافات كافة ونفتخر بهذا التنوع ونراه وسيلة للتطور والتنمية والازدهار والرخاء وتحقيق السعادة للإنسان والمجتمع وتحقيق الأمن والاستقرار للدولة ..

ونتطلع باهتمام شديد للوصول من خلال هذا المؤتمر إلى حلول وتسويات وتوصيات خلاقة تستلهم روح الديانات والحضارات والثقافات بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح ومبادئ الحق والعدل والإنصاف باعتبارها حائط الصد الرئيسي لمواجهة التطرف والإرهاب”.

وباسم دولة الإمارات العربية المتحدة شكرت معالي وزيرة دولة للتسامح حكومة مملكة الدنمارك الصديقة لإتاحتها الفرصة وفتحها المجال رحبا للتحاور بين الأديان .. و أعربت عن بالغ التقدير إلى “مجلس كنائس الدنمارك الوطني” و”المجلس الإسلامي الدنماركي” و”الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي” على دعوتهم واهتمامهم بمشاركة أكبر قدر من الجهات في هذا المؤتمر الذي يحمل رسالة سامية هدفها التقارب والمحبة والسلام، والخروج بتوصيات تثري الحوار الهادف في مواجهة التطرف.

ضم وفد الدولة المشارك في المنتدى الدكتور فاروق حمادة – المستشار الديني بديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي والقديس أندرو تومسون قسيس أعلى بالكنيسة الإنجيلية في أبوظبي ومقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف والدكتور يوسف الحسن عضو مجلس أمناء الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي والدكتور محمد عمران تريم عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة سابقا ويوسف النعيمي من مكتب معالي وزيرة دولة للتسامح.

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر الذي نظم بدعم من الحكومة الدنماركية يأتي ضمن سلسلة نشاطات الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الذي ينطلق من الإيمان الثابت بالعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين في مجتمع تسوده الحرية والتكافؤ والمساواة في حقوق المواطنة ومن الشعور بضرورة العمل المشترك لمواجهة الهموم الداخلية والأخطار الخارجية التي تهدد أبناء الوطن العربي الواحد ومن إدراك وجوب تحالف أهل الإيمان لأداء الواجب الذي يمليه عليهم اعتقادهم الديني نحو أمتهم العربية بالإسهام في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الشعور بالانتماء إلى وطن واحد يسع أبناءه جميعا.

– مل –

وام/عمم/ععا/عصم

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتبادل هاتفياً التهاني بشهر رمضان مع عدد من قادة الدول الشقيقة

الثلاثاء، ١٣ أبريل ٢٠٢١ – ١١:٤٩ م أبوظبي في 13 أبريل /وام /تبادل صاحب السمو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.