البيان الختامي لقمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية.

الرياض في 21 أبريل / وام / أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في قصر الدرعية بالرياض مساء اليوم في ختام أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار للمنطقة.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي صدر عن قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وبثته وكالة الأنباء السعودية وفيما يلي نصه : – // بناء على الدعوة الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية اجتماعهم اليوم في الرياض لإعادة التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين الهادفة الى تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار للمنطقة حيث استعرض القادة التقدم الملموس الذي تم احرازه منذ القمة الأولى التي عقدت في كامب ديفيد في مايو 2015م بما في ذلك التدابير التي اتخذت لتعزيز التعاون بين مجلس التعاون والولايات المتحدة وتعميق الشراكة بينهما .

وبالنظر إلى جسامة التحديات التي تشهدها المنطقة أبدى القادة التزامهم باتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لتكثيف الحملة لهزيمة تنظيم ” داعش ” وتنظيم القاعدة وتخفيف حدة الصراعات الاقليمية والسعي لإيجاد الحلول لها وتعزيز قدرة دول مجلس التعاون على التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية ومعالجة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار والعمل معا للحد من التوترات الاقليمية والطائفية التي تغذي عدم الاستقرار.

وبحث القادة رؤية مشتركة للتعامل مع الصراعات الأكثر إلحاحا في المنطقة معربين عن ترحيبهم بالتقدم الهام الذي تحقق منذ قمة كامب ديفيد مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي تم تحقيقها.

وبناء على هذا التقدم أكد القادة على دعمهم المبادئ المشتركة التي تم الاتفاق عليها في كامب ديفيد بما في ذلك إدراكهم المشترك بأنه ما من حل عسكري للصراعات الأهلية المسلحة في المنطقة التي لا يمكن حلها إلا من خلال السبل السياسية والسلمية واحترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وكذلك الحاجة لحوكمة شاملة تشمل حماية الأقليات واحترام حقوق الإنسان في الدول التي تمر بتلك الصراعات.

و أعرب القادة عن تضامنهم مع الشعب السوري مؤكدين أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن / 2254 / القاضي بالسماح بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها وإطلاق سراح جميع المعتقلين عشوائيا.

و أكد القادة أيضا عزمهم ترسيخ وقف الأعمال القتالية والحاجة للانتقال السياسي بدون بشار الأسد مع الحفاظ على مؤسسات الدولة والتركيز على محاربة داعش وجبهة النصرة.

و أعرب الجانبان عن قلقهم العميق بشأن معاناة اللاجئين والنازحين داخل البلاد .. كما رحبا بخطط الولايات المتحدة لعقد قمة رفيعة المستوى حول وضع اللاجئين في سبتمبر 2016 ومما يتيحه ذلك من فرص لحشد المزيد من الدعم الدولي مؤكدين الحاجة الى تقديم المزيد من المساعدات للاجئين خلال الفترة القادمة.

//يتبع//

وام/ظمم/عصم

شاهد أيضاً

اختتام اجتماع اللجنة المشتركة للمدن الصحية بدول مجلس التعاون في دبي.

الصورالفيديو دبي في 15 مارس / وام / أختتمت اليوم أعمال الإجتماع الثالث للجنة المشتركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.