البيان الختامي لقمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية./ إضافة ثانية

كما رحبت الولايات المتحدة بمشاركة ودعم دول مجلس التعاون في التحالف الدولي ضد داعش وأشادت بالجهود الحازمة لدول مجلس التعاون في منع الهجمات الإرهابية وتبادل المعلومات حول المقاتلين الأجانب في التنظيمات الإرهابية والأعمال التي قامت بها دول المجلس في مكافحة خطاب وفكر تنظيم داعش ورسائله الإرهابية وجهودها الشاملة لمكافحة التطرف العنيف.

كما شدد القادة على أهمية الاجراءات التي يتم اتخاذها للتصدي لهذا التهديد وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل الى تسوية سياسية للصراع معربين عن قلقهم حيال محاولات القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية لاستغلال فراغ السلطة في اليمن.

واستعرض القادة التقدم المحرز في التحالف الإسلامي ضد الإرهاب متعهدين بتعزيز شراكتهم لمكافحة الإرهاب.

وأكدت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون تأييدهما للخطة الشاملة للعمل المشترك مع إيران منوهين إلى أن تنفيذ الخطة حتى الآن قد حال دون سعي إيران الى امتلاك السلاح النووي مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد القادة على ضرورة اليقظة حيال تصرفات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة بما في ذلك برنامجها للصواريخ الباليستية ودعمها الجماعات الإرهابية مثل حزب الله وغيره من وكلائها المتطرفين في كل من سوريا واليمن ولبنان وغيرها.

وللمساعدة في الوصول الى نهج مشترك حيال تلك الأنشطة تعهدت الولايات المتحدة مجلس التعاون بزيادة تبادل المعلومات حول إيران والتهديدات غير التقليدية في المنطقة.

كما تعهدت دول مجلس التعاون بدراسة معمقة لعروض الولايات المتحدة للتعاون في مجال الأمن البحري والوصول على وجه السرعة الى اتفاق حول الخطوات اللازمة لتنفيذ نظام دفاعي تكاملي للإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

وشدد الجانبان على ضرورة الحوار الموسع لحل الصراعات في المنطقة واهتمامهما المشترك في تخفيف التوترات الطائفية.

وأكدت دول مجلس التعاون على استعدادها لبناء الثقة وتسوية الخلافات الطويلة الأمد مع إيران شريطة التزام ايران بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سلامة الأراضي بما يتفق مع القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة .. وأن سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في استخدام كافة عناصر القوة لتضمن مصالحها الجوهرية في منطقة الخليج وردع ومواجهة اي عدوان خارجي ضد حلفائها وشركائها كما فعلت في حرب الخليج هو امر لا يقبل الشك.

ومن هذا المنطلق فإن الولايات المتحدة على استعداد للعمل سويا مع دول مجلس التعاون لردع ومواجهة أي تهديد خارجي يستهدف سلامة أراضي أي من دول مجلس التعاون يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة.

كما يعرب قادة دول مجلس التعاون بدورهم عن التزامهم باستكمال دراسة عروض الولايات المتحدة في مجال التعاون العسكري والتدريب الهادف الى تعزيز قدرة دول الخليج على لعب دور أكبر في مواجهة التحديات الاقليمية.

واستمع القادة إلى تقرير عن الاجتماع المشترك لوزراء الدفاع في دول المجلس والولايات المتحدة الذي أكد أهمية التمارين العسكرية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة .

//يتبع//

وام/ظمم/عصم

شاهد أيضاً

بإسناد طيران التحالف..الجيش اليمني يتقدم في نهم وصعدة ويصد هجوم الميليشيا في الجوف.

الصورالفيديو نهم في 16 مارس / وام / سيطر الجيش اليمني اليوم ــ بإسناد طيران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.