الريسي : الأولمبياد المدرسي تجسيد لرؤية الدولة وخطواتها المستقبلية في رسم خارطة طريق للأجيال.

أبوظبي في 18 أبريل / وام / كشف اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي عن زيادة عدد الطلاب والطالبات المشاركين ببرنامج الأولمبياد هذا العام بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بفندق أبراج الاتحاد بأبوظبي للإعلان عن انطلاق النسخة الرابعة من البرنامج بحضور كل من سعادة أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم وحميد عبد الله مدير إدارة شؤون الطلبة بمجلس أبوظبي للتعليم وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

و أوضح الريسي أن عدد المشاركين في النسخة الحالية بلغ 3 الآف و430 طالبا وطالبة مقارنة بألفين و793 طالبا وطالبة وبلغ عدد الطلبة المشاركين في النهائيات 1660 في حين ارتفع عدد المراكز إلى 129 مركزا موزعا على مختلف المناطق التعليمية بنسبة زيادة في الأعداد وصلت إلى 20 في المائة وهو ما يدل على الجهود الكبيرة المبذولة من الجميع للارتقاء في هذا الحدث الرياضي المهم.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي الخميس المقبل وتمتد حتى 23 أبريل الجاري لتختتم بحفل مبسط يتخلله بعض العروض والفقرات الاستعراضية.

وتشهد المنافسات على مدار الأيام الثلاثة والتي تتوزع على 5 مواقع تتويجا مباشرا للطلاب والطالبات بأماكن المنافسات.

ويستضيف نادي ضباط القوات المسلحة رياضة القوس والسهم لفئتي البنين والبنات للأعمار ” 11 – 12 ” وللبنين 13 – 14 ” بينما يحتضن نادي أبوظبي للفروسية منافسات رياضة الجودو للبنين للفئات العمرية “11 – 12 ” ” 13 – 14″.

وتقام فعاليات رياضة التايكواندو بمركز التربية الرياضية العسكرية للبنين والبنات لأعمار ” 12 – 14 سنة ” ومسبح أبوظبي للبنات بمدرسة مبارك بن محمد لسباحة البنين والبنات بالفئات العمرية ” 9 – 10 ” ” 11 – 12 ” وصالة أبو ظبي للبنات لمنافسات المبارزة للبنين والبنات أيضا للفئة العمرية ” 11 – 12 سنة “.

ويستضيف نادي ضباط الشرطة بأبو ظبي منافسات الرماية للبنين والبنات لذات الفئة العمرية وهي ” 13 – 14 سنة ” وألعاب القوى بنين وبنات بمركز التربية العسكرية للفئتين ” 11 – 12″ ” 13 – 14 ” الذي يشهد كذلك إقامة منافسات الجوجيتسو للبنين لفئة ” 11 – 12 ” و”13 – 14 سنة “.

واستعرض الريسي أعداد الطلبة المشاركين في المراكز التدريبية لهذا العام والذين بلغ عددهم في أم الألعاب 700 طالب وطالبة وفي السباحة 590 وفي المبارزة 200 وفي القوس والسهم 170 وفي الرماية 140 وفي الجودو 280 وفي الجوجيتسو 280 وفي التايكواندو 150 طالبا وطالبة.

وأكد الريسي أن برنامج الأولمبياد المدرسي الذي يأتي برعاية من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي تجسيد عميق لرؤية الدولة وخطواتها المستقبلية في رسم خارطة طريق لأجيال مهيأة لتولي زمام المبادرة.

وأشار الريسي إلى أن برنامج الأولمبياد المدرسي يعد مشروعا نوعيا وخطوة مدروسة على الطريق الصحيح تتجسد أهميته في كونه يهدف إلى تجذير المفاهيم التي تعلي من شأن وقيمة الرياضة في مختلف تفاصيل حياة الطلبة وهو الأمر الذي ما كان له أن يصل إلى مرحلة النضوج والتكاملية والنجاح لولا دعم القيادة الرشيدة وحرصها على توفير كافة أشكال الدعم عبر استشرافها للضروريات والأساسيات التي تبلور مجتمعة شخصية الطالب المثالي الذي يتمتع بذهنية وصحة عاليتين.

من جانبها تقدمت أمل الكوس بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم لمتابعته المستمرة وحرصه الدائم على انجاح البرامج التربوية والرياضية التي تستهدف الطلبة لاسيما برنامج الأولمبياد المدرسي.

كما تقدت بالشكر إلى أولياء أمور الطلبة الذين كانت لهم بصمة واضحة في دفع وحث أبنائهم للإقبال على ممارسة الرياضة فضلا عن المدربين من معلمي التربية الرياضية الذين أخرجوا ما لديهم من طاقات وخبرات لتصب في خانة مصلحة الطلبة تجويدا لمهاراتهم وبحثا عن المواهب الطلابية الواعدة.

وأوضحت أن برنامج الأولمبياد المدرسي استمد قوته ومسار تقدمه من دعم القيادة الرشيدة المتواصل الذي هيأ له تحقيق النجاحات المتتالية ليشكل فيما بعد منصة تمد الاتحادات الرياضية في الدولة بخيرة أبنائنا الواعدين ممن يمتلكون الموهبة الرياضية ضمن أجواء تنافسية تغلف فعاليات البرنامج وتدفع بهم لتقديم أفضل ما لديهم من أداء لتحقيق سبق الفوز ونيل الصدارة والألقاب الرياضية عن جدارة واستحقاق”.

و قالت الكوس : ” نحن في وزارة التربية والتعليم نعي أهمية الرياضة في حياة الطلبة وتأثيرها المباشر في إحداث الفارق في المستوى الصحي والبدني والذهني فضلا عن المهارات الحياتية الأخرى التي يكتسبها الطالب بمجرد ممارسته للرياضة لذا كانت توجهاتنا تتماشى مع أجندة الدولة ومستهدفاتها في بناء الطالب الذي يتصف بتكاملية شخصيته ويتمتع بمقومات الطالب المثالي”.

و لفتت إلى أن الوزارة دأبت على توعية الطلبة بأهمية وقدر الرياضة وانعكاساتها الايجابية عليهم وتوثيق صلتهم بأفضل الممارسات والرياضات التي تجعلهم أكثر عطاء وقدرة على الاستجابة لمتطلبات الحياة وغرس المحفزات لجذبهم نحو ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها”.

من جهته قال محمد الظاهري ” إن العلاقة الوثيقة التي تجمع الجانبين التربوي والرياضي سويا على نهج واحد ذي أهداف مشتركة تقوم على الإحترام وحب التميز تعد أحد عناصر نجاح هذا المشروع النبيل الذي يرسخ بفضل جهود القائمين عليه هذه الجوانب الأصيلة التي طالما تركت أثرا إيجابيا في وجدان أبنائنا وبناتنا لاسيما أصحاب الأعمار الصغيرة”.

وأضاف الظاهري : ” لقد أعاد برنامج الأولمبياد المدرسي التوزان إلى الألعاب الفردية مرة أخرى وفتح المجال واسعا أمام الطلاب والطالبات للتعرف على مبادئ وأسس وقوانين تلك الألعاب بما يصب في مصلحة الرياضة بوجه عام نظرا لما يوفره البرنامج من بيئة مثالية ومناخ رياضي أسهم في تكوين ملامح شخصية الطلاب وتحديد هويتهم الرياضية وفقا لمستواهم ولياقتهم البدنية وموهبتهم التي احتاجت ولا تزال إلى صقل ومتابعة وتشجيع ورعاية.

– ياس –

وام/ياس/ظمم/عصم

شاهد أيضاً

العودة إلى جزيرة النزال تحطم الأرقام القياسية للمتابعة في تاريخ ‘يو إف سي’

الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٤:٠٥ م أبوظبي في 27 سبتمبر / وام / تواصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.