المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يناقش سياسة دائرة الأشغال العامة.

الشارقة في 23 إبريل / وام /  عقد المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ضمن أعماله لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي التاسع جلسته السادسة أمس الأول بمقره في مدينة الشارقة برئاسة خولة عبدالرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري لمناقشة سياسة دائرة الأشغال العامة في إمارة الشارقة .

    وبعد التصديق على محضر الجلسة السابقة ناقش المجلس سياسة دائرة الأشغال العامة في إمارة الشارقة بحضور المهندس علي سعيد بن شاهين السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الاشغال العامة ومرافقوه  – المهندسة لمياء عبدالعزيز النومان مدير إدارة الموارد البشرية والمالية والمهندسة حصه محمد سلطان الميل مدير إدارة عقود المباني والمهندسة هند محمد الهاشمي مدير إدارة الخدمات العامة والمهندس محمد إبراهيم بن يعروف مدير إدارة الأفرع والمهندسة علياء حسين محمد الرند رئيس قسم التصميم والمهندس عبدالله نعمان آل علي رئيس قسم الاشراف. 

    وقبل مناقشة محاور الجلسة صادق المجلس على  قرار هيئة مكتب المجلس بشأن تشكيل لجنة /مؤقتة/ تختص بإعداد مشروع التوصيات في دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي التاسع وتتكون من الأعضاء  أيمن عثمان باروت سليم باروت وعبدالعزيز عبدالله ناصر سالم النعيمي ووحيدة عبدالعزيز محمد وعائشة رضا حسين البيرق ومحمد عيـسى يوسف الدرمكي وخالد علي سعيد الغيلي الزعابي.

    عقب ذلك تلا أحمد سعيد الجروان الامين العام للمجلس الاستشاري الموضوع العام لمناقشة سياسة دائرة الاشغال العامة وأسماء مقدمي الطلب قائلا ان دائرة الأشغال العامة تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم /9/ لسنة 2000م والصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتاريخ 8 إبريل 2000م لتضطلع بكافة المهام المتعلقة بالإعمار المدني للإمارة وفق أعلى معايير الجودة لمواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي وفقاً للخطط التنموية التي يقرها الحاكم أو المجلس التنفيذي ـ ولأهمية أدوارها في دراسة وتصميم وتنفيذ وصيانة مشروعات المباني الحكومية التي تقرر الحكومة إنشائها والإشراف على ذلك يهم مقدمو الطلب مناقشة هذا الموضوع تحقيقاً لغايات للصالح العام.

    وقالت خولة عبدالرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري ” يسعدنا أن نستهل مناقشاتنا للموضوعات العامة بمناقشة سياسة دائرة من أهم دوائر حكومة الشارقة دائرة منوط بها البناء والتعمير وشق الطرق وبناء الأنفاق والجسور وهي بهذه المهام وهذه الاختصاصات جديرة بالاهتمام والدعم حتى تؤدي دوها على أكمل وجه ..مشيرة الى أن النهضة العمرانية التي تشهدها إمارة الشارقة بحاجة إلى المزيد من التطوير لنصل إلى بنية تحتية متميزة تعكس نهضة وتطور الإمارة في ظل توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة”.

    وأوضحت أن الدائرة لديها خطط واستراتيجيات وبرامج موضوعه تهدف إلى إعمار الشارقة وتأهيل بنيتها التحتية والرقي بها ونحن من خلال هذه الجلسة نود التعرف على هذه الخطط والاستراتيجيات وأهدافها وما تصبو إلي تحقيقه وما يعترضها من معوقات وكذلك نود التعرف على رؤية الدائرة في كيفية التغلب على هذه المعوقات ..لعل محاور هذا الموضوع كثيرة ومتعددة ومتشعبة ونتمنى كل التوفيق للجميع في هذه الجلسة للوصول إلى توصيات قيّمة وآراء من شأنها أن تساعد وتشارك الدائرة في مواصلة دورها الخدمي وتمكينها من تحقيق النجاحات للارتقاء بأدائها والوصول إلى الأهداف المنشودة ولا شك أن القائمين عليها على قدر التحدي.                                                                

    وألقى المهندس علي سعيد بن شاهين السويدي رئيس دائرة الاشغال العامة كلمة جاء .. إن سعيكم الدؤوب وجهودكم المخلصة في مجلسكم الموقر منذ تأسيسه واضطلاعه بمسؤولياته قد أسهم بشكل كبير في بلورة رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبفضل التوصيات السديدة وتفانيكم في تأدية رسالتكم السامية على هذا النهج  تأسست ثقافة منفتحة قائمة على مبدأ الشفافية والشورى والذي أدى إلى الارتقاء بمنظومة العمل الحكومي في شتى المجالات كما أسهم في تعزيز رسالة التنمية المستدامة ورفع مستوى الجودة والتميز في الخدمات التي يتم توفيرها لأفراد المجتمع.

   واليوم وبعد مضي 16 عاما على تأسيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة بموجب المرسوم الأميري رقم 9 لسنة 2000 لتضطلع الدائرة بكافة المهام المتعلقة بالإعمار المدني للإمارة وفق أعلى معايير الجودة لمواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي وفقاً للخطط التنموية التي يقرها الحاكم أو المجلس التنفيذي تستشرف الدائرة عبر مسيرة من التنمية والبناء المستدام مرحلة جديدة في البناء والتطوير وذلك بعد تحقيق سلسلة من الإنجازات التي تمت بفضل الله سبحانه ثم بفضل الفكر السديد والتوجيهات السامية لراعي مسيرة النهضة صاحب السمو حاكم الشارقة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي . 

    بعدها تداخل ثلاثون عضوا وعضوة في طرح أسئلتهم ومداخلاتهم على دائرة الاشغال العامة .

    ثم ألقى رئيس لجنة المرافق العامة العضو عبدالله مطر الكتبي كلمة أشاد فيها بجهود الدائرة مؤكدا أهمية تخصيص أولى جلسات المناقشة العامة لسياسات إحدى الدوائر الهامة والحيوية والمناط بها مسؤوليات وأعباء كثيرة من بناء وتشييد لكافة المرافق نظرا لما تقوم به من مهام متعلقة بخطة الإعمار ومواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي لخطط التنمية إنها دائرة الاشغال العامة ..مضيفا انه لا يخفى أهمية دور دائرة الأشغال العامة في دفع عجلة التنمية الشاملة في الإمارة من خلال سلسلة ما تنفذه من مرافق وبنية ومشروعات حكومية ولعل عظم هذه المسئولية يفرض علينا جميعاً دعم هذه الدائرة حتى تستطيع أداء واجباتها ومهامها تحقيقاً لأهدافها.

    وقال إن مناقشتنا لسياسة دائرة الأشغال العامة لا تنفك عن المناقشات السابقة التي خصصها المجلس الاستشاري للدائرة طوال الفصول التشريعية السابقة وأصدر العديد من التوصيات مساهمة منه في تجويد الأداء وتحقيق الآمال والتطلعات المأمولة منها ..  فالبناء يكتمل بتضافر الجهود وهذا ما كان من قبل لجنة المرافق العامة والأعضاء والعضوات من مقدمي الطلب حين أعدوا لمحاور الجلسة من اجتماع وزيارة وإطلاع   -عن كثب- على المناقشات السابقة وثقتنا في إخلاص وتفاني إخواننا في دائرة الأشغال كبيرة وهذا ما لمسناه في الزيارة لدائرة الاشغال واللقاء بقيادات الصف الأول بها وما طرحوه لنا من مشاريع وخدمات بل وتحديات وما لمسناه من حرص وطني على أداء الدور على الوجه الأكمل.

    وأضاف في هذه المداخلة لأولى جلسات النقاش وضمن أعمال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي التاسع يسعدني أن أشيد بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة وراعي نهضتها ونحن نشهد جهود سموه الملموسة من التوجيه بسرعة البناء والانجاز وحرص سموه على تسخير كافة الموارد والطاقات للتشييد والبناء وصولا إلى معارج من الرقي والعلو ليبرهن أن الرؤية الصائبة المُعززة بالعزيمة والإرادة تقهر المستحيل متوجاً بذلك إمارة الشارقة منارة للثقافة وآية من آيات العمران والبناء.

    ثم طرح الكتبي سؤالا قال فيه – كلنا نعلم ما يقع على كاهل دائرة الاشغال العامة في القيام بهذا الدور ولعل مداخلتي تتلخص في الوقوف على مدى حرص الدائرة على تبني سياسات الجودة في مفردات أعمالها نظرا لحساسية أدوارها وما يقوم به كافة الموظفون ليكون لهم توصيفا وظيفيا وأهدافا ومؤشرات للقياس في ظل حصولكم على الايزو ومتابعة تقييم الأداء الموضوع من قبل دائرة الموارد البشرية والتعرف على سياساتكم في تكريم الموظفين المجتهدين والمخلصين واختيار الأكفاء لتولي المناصب القيادية وتفويض الصلاحيات لاتخاذ القرارات ومحاسبة المقصر كما نود التعرف على مدى ما حققتوه من أرشفة أعمالكم وارتباط  مختلف الأقسام والإدارات المعنية بأنظمة تطبيق النظم الأرشيفية بالتعاون مع مركز الشارقة للوثائق والبحوث.

    وتداخلت أسئلة واستفسارات الاعضاء حيث طرح العضو أحمد الجراح سؤالا حول  السياسات الاعلامية التي ترتكز عليها الدائرة للتعريف بتلك المشاريع المنجزة أو التي سيتم إنجازها وعن خطط الدائرة لإبراز أدورها للرأي العامة وإطلاعهم على جديد المشاريع حتى لو تأخرت أو توقفت.

    كما استفسر عن إنشاء مبنى نادي الرماية والفروسية في خورفكان وكلباء ومنهجية صيانة الدائرة للأبنية الرياضة و طالب بالتوسع لإنشاء مماشي مطاطية أخرى في الأمارة كما استفسر عن السبب في قصور صيانة الأبنية الرياضية في نادي الخليج سواء من حيث رداءة الصيانة التي نفذت من جهة وعدم القيام بصيانة أبنية أخرى.

    وطرح العضو خليفه بن تميم سؤالا حول سبب تأخر تنفيذ الحضانة في منطقة مليحه وهل تشمل موازنة 2016م بندا لإنشاء هذه الحضانة .. و وجه العضو د. خليفه بن دلموج سؤالا عن مدى التوجه لانشاء حديقة عامة في الذيد وحديقة ألعاب عالمية بالتنسيق مع المجلس البلدي ..واستفسر العضو عبدالله مراد ميرزا عن تنفيذ الدائرة للابنية الخضراء كما وجه العضو محمد عمر الدوخي سؤالا عن موعد البدء في توسعة مدرجات استاد نادي الشارقة الرياضي وما هو التاريخ المتوقع لإنجاز المشروع إضافة الى سؤاله عن أوجه التنسيق بين دائرة الاشغال العامة ومجلس التخطيط العمراني والدوائر ذات الاختصاص لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في المناطق الجديدة ومنحها الأولية .

    وسألت العضوه عذراء سالم تميم في مداخلتها عن خطة الدائرة لاعادة بناء السوق المسقوف في دبا الحصن و العضوة عايشة البيرق وجهت سؤالا لرئيس الدائرة عن السبب في احتياج عدد من المباني الحكومية لصيانة بعد إنشائها في فترة قد لاتتجاوز ثلاث سنوات إلى سنتين و العضو سالم المزروعي سأل عن خطة الدائرة بالتنسيق مع دائرة شؤون الضواحي والقرى لاستكمال إنشاء مباني الضواحي في مختلف إمارة الشارقة واستفسر العضو محمد سلطان الخاصوني من دائرة الاشغال عن موعد إنشاء القرية التراثية في مليحه و العضو محمد سالم بن هويدن  سأل عن عدد الاستشاريين المواطنين المسجلين للدائرة وهل يتم منح أولويات للمكاتب الوطنية أو التي تدعمها صناديق تمويل المشاريع  .

    كما سألت العضوة هيام الحمادي عن تأخر تنفيذ الاشغال للحدائق العامة بمدينة خورفكان والتي توقفت قرابة أربع سنوات وتطالب بإنشاء منفذ تجاري تتوافر فيه كافة السلع والبضائع الاستهلاكية للقاطنين في منطقة شيص وسأل العضو محمد حمد المنصوري عن  إجمالي عدد المهندسين وكم نسبة المواطنين من فئة المهندسين العاملين في الدائرة والمشرفين منهم ميدانيا على المشاريع الإمارة فيما خصصت العضوة فاطمة علي المهيري مداخلتها لمنطقة الحمرية مستفسرة عن إنشاء السوق العام الجديد ومطالبة بتنفيذ خدمات عامة ودورات مياه لمرتادي شاطئ الحمرية و كما سألت العضوة نوره محمد بن خليف الطنيجي عن مقدرة قيام  فرع الدائر ة في الذيد بمتابعة المشاريع في الذيد والاشراف عليها من خلال كادره الفني والاداري  وما هي أولويات الدائرة في تنفيذ تلك المشاريع .

    و قام رئيس دائرة الاشغال العامة ومعاونوه من مدراء الادارات بالإجابة عن الاسئلة والاستفسارات في كلمته قائلا ازداد الاعتماد على الشركات الوطنية والمحلية وارتفعت نسبة الشركات الوطنية إلى 45 بالمائة من مجموع شركات المقاولات والاستشارات والتوريد إلى جانب السرعة بالعمل في إنجاز مشاريع البنية التحتية والتسويات الترابية حيث أنجزت الدائرة ما يزيد عن مساحة 3.5 مليون متر مربع من تسويات ترابية  للأحياء السكنية العام الماضي كما يجري العمل على تسوية بعض المناطق السكنية الجديدة.

    واضاف إن سعينا للنهوض بخطى التطوير في الدائرة ينبع من مدى حرصنا على أهمية التغيير نحو الأفضل في ظل التوسع الملحوظ بمسؤوليات واختصاصات الدائرة ومن هذا المنطلق تم تشكيل فرق عمل من الكفاءات المتميزة و توحيد الجهود للإرتقاء بمستوى الأداء نحو التميز والريادة..وجاءت صياغة الخطة الاستراتيجية للدائرة لتواكب أيضاً الميزانية الكبرى التي اعتمدها صاحب السمو حاكم الشارقة للإمارة لهذا العام كما استدعت تضافر الجهود في البحث والدراسة وتقييم الوضع الحلي و وضع الرؤى المستقبلية و إعداد مخرجات الخطة و صياغة رؤية الدائرة  والتي  تُوّجتْ /باِعْمار حَضَاري مُسْتَدام / لتجسد مهام الدائرة بتنفيذ مشاريع البنية التحتية والمنشآت العمرانية وفق المعايير العالمية والحفاظ على استدامتها كما كان من مخرجات الخطة صياغة رسالة الدائرة والتي تمثل مهمتنا الأساسية ب/إدارة وتطوير المشاريع العمرانية الحكومية والمرافق والمنشآت ذات الصلة بما يتفق مع التوجهات الحكومية ويلبي طموحات مجتمع الإمارة/.

    كما قمنا بتحديد جملة من الأهداف الاستراتيجية المبنية على الأسس والمعايير العلمية و تصب في أربعة محاور رئيسية بتنمية الموارد والتميز العمراني والشراكات المؤسسية والتميز المؤسسي و ذلك عبر جملة من المبادرات المنهجية التي تتكامل لتحقق رؤية الدائرة أهمها تطبيق تجربة المباني الخضراء على كافة المباني و تطوير مركز خدمة المتعاملين عبر تصنيف النجومية وتطوير أنظمة الحوكمة والأداء والاقتراحات الإبداعية و تقييم الحالة الفنية للمنشآت و زيادة العمر الافتراضي للمباني  إلى جانب تطوير نظام تصنيف النجومية للمقاولين والاستشاريين.

    وأضاف ان الدائرة دأبت على تحديث وتطوير كافة المجالات الهندسية والإدارية فيها ومدّت جسور التواصل مع مؤسسات التعليم العالي و الموارد البشرية لرفد الدائرة بالكفاءات المواطنة ذات الاختصاص كما بذلت جهودا مميزة لجذب الكوادر الوطنية وتشجيعها على الالتحاق بها فارتفعت نسب التوطين لتشكل 48 بالمائة من مجمل عدد موظفي الدائرة. 

    وعلى صعيد تطوير العملية التعاقدية مع الشركات الهندسية قامت الدائرة بإستحداث آلية تسجيل للشركات تصب نتائجها في تسريع وتيرة العمل ورفع الجودة من خلال تأهيل الشركات وفقاً لمعايير محددة  كما تم استحداث قسم تأهيل وتسجيل المقاولين والاستشاريين في الهيكلة التنظيمية وكذلك أطلقت الدائرة مناقصاتها إلكترونيا لتسهيل و تسريع عمليات وآليات الاشتراك في المناقصات لكافة الشركات الراغبة في الدخول بمناقصات الدائرة كما أتاحت عرض المناقصات إلكترونيا في مبناها عبر شاشات العرض إلى جانب قيامها باستحداث عقد موحد بشأن خدمات الاستشاريين  والموردين  الأمر الذي ألقى بظله على تسليم المشاريع وفق جداولها الزمنية وتحديث العلاقة التعاقدية واستقطاب كبريات الشركات وزيادة الإقبال على طلبات الاشتراك في المناقصات والمشاريع من قبل الشركات خلال الربع الأول من العام الجاري.

    كما أطلقت الدائرة تطبيقها الذكي والذي حاز على المركز الأول في جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول على مستوى إمارة الشارقة في القمة الحكومية وطرحت عبرها خدمتي تتبع دفعات المشاريع إلى جانب خدمة الخط الساخن كما طبّقت نظام إدارة أصول المنشآت العمرانية والتفتيش الذكي على 292 مبنى بما أسهم في تحسين أداء العمليات وتسهيل الإجراءات بحصر أصول المباني الحكومية والكشف عن الأعطال المدنية والكهربائية والميكانيكية كذلك تم إدراج الصيانة الوقائية على مدار أربعة فصول في العام بدلا من الصيانة الوقائية السنوية وتم تشكيل فريق من خبرات الدائرة للصيانة الطارئة الأمر الذي يؤدي إلى زيادة عمر المنشآت الحكومية وخفض التكاليف وتقليل عدد البلاغات الواردة وبدا ذلك واضحا من إحصائيتي العامين السابقين ففي عام 2014 عالجت الدائرة 42 ألف بلاغ من الجهات الحكومية وتناقص عدد البلاغات العام الماضي ليكون 36 ألف بلاغ كما كان من نتائج تطبيق الخدمات الذكية السرعة في حل بلاغات الصيانة الحكومية وتوثيق كافة الإجراءات إلكترونيا والمراقبة الدورية لجودة العمل.

    وبناء على الهيكلة الجديدة وهدفها بإرساء الممارسات و الإجراءات المؤسسية الحديثة قامت الدائرة بوضع كاميرات مراقبة لسير حركة المشروع على بعض المشاريع الحيوية كالجامعة القاسمية وجامعة الشارقة فرع الذيد والتي تحتاج إلى السرعة في الأداء والمتابعة الدائمة والتقييم المرحلي بما يحقق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمالية فتحققت نتائجها بتسليم المشاريع قبل جدولها الزمني المحدد.

    وعلى النهج ذاته من المنظومة التطويرية شهد أرشيف الدائرة مراحل تطورٍ متعددة منها الارتقاء بمستوى قاعة الأرشيف لدائرة الأشغال العامة وآلية جرد الملفات المتوافرة وسبل نقلها والتسريع من آلية الاجراءات الخاصة بتنفيذ عملية تحويل الملفات من الأرشيف العام للدائرة لمستودع مركز الشارقة للوثائق و البحوث إضافة إلى تطوير نظم الأرشفة الإلكترونية.

    وأشار الى إن إنجاز المشاريع في موعدها المحدد سلفاً وبمواصفات قياسية معتمدة ينبع من حرص فريق العمل بالدائرة على تحقيق الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا بالتميز والابتكار وفق مهمتها الأساسية بتصميم وتنفيذ مشاريع متعددة تضم المباني الحكومية والمشاريع الأكاديمية والتعليمية والاستثمارية والمرافق السياحية والأندية الرياضية والثقافية ومراكز الطفولة والناشئة بالإضافة إلى المباني العامة كالمساجد والحضانات ومجالس الضواحي ومرافق الصيد كذلك القيام بمشاريع التوسعة والإضافات والصيانة للمباني العامة في مختلف مناطق الإمارة بما يخدم متطلبات المنتفعين ويوفر احتياجات المجتمع بمختلف فئاته. 

    وقد أشرفت الدائرة العام الماضي على 300 مشروع وبلغت قيمة المبالغ المرصودة لها ما يزيد على  مليارات درهم موزعة وفق أولوياتٍ تُحققُ التوازن بين مختلف القطاعات و َمن أبرز المشاريع التي حققتها الدائرة في مدينة الشارقة نمذجة 34 مدرسة موزعة على مختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة إلى جانب إنشاء الجامعة القاسمية التي تتضمن 16 مبنى على الطراز الفاطمي الإسلامي إضافة إلى إنشاء مباني توفر السكن الملائم لطالبات كلية الطب بجامعة الشارقة وسكن لطالبات الجامعة الأمريكية كما أنجزت الدائرة عدة مشاريع تسويقية واستثمارية كسوق الجبيل والذي يحتوي على 370 محالا متنوعا وسوق الحراج للسيارات المستعملة الذي يعد أكبر سوق في المنطقة إضافة إلى المشاريع الإنشائية للمباني الحكومية والمرافق العامة منها مبنى بلدية الشارقة على الطراز الأندلسي.

     كما كان للمشاريع السياحية والبيئية الحظ الوافر كمحمية واسط للأراضي الرطبة ومسرح المجاز المفتوح بالهواء الطلق إلى جانب الانتهاء من حزمة مشاريع خدمية أبرزها مرسى الممزر لخدمة الصيادين و البدء بإنشاء مرسى مماثل له في منطقة الجبيل وتسوية 280 قطعة أرض للمستفيدين من المواطنين بمنطقة السيوح و تنفيذ محطة الصجعة لمعالجة مياه الصرف الصحي.

   وعلى صعيد المشاريع المجتمعية المعنونة تحت بند الخطة التنموية والتي باركها صاحب السمو حاكم الشارقة وخصص لها هذا العام 150 مليون درهم وتنطوي كبند فرعي ضمن الخطة الاستراتيجية للدائرة أنجزت الدائرة 34 مشروعا منها في مختلف مدن ومناطق الشارقة والتي تم إدراجها ورسمها في الخطة وفق احتياجات ومطالب المجالس البلدية بالإمارة وقد تم حصرها بعد عقد ما يقارب الستين اجتماعا من الاجتماعات الموسعة مع كافة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية على مستوى رؤساء الدوائر ومدراء الإدارات.

    كما أنجزت الدائرة عدة مشاريع تطويرية في مدينة الحمرية تخدم أهاليها وتلبي احتياجاتهم كمحطة الحمرية للصرف الصحي ومبنى دائرة الخدمات الاجتماعية ومشاريع تخدم قطاع الصيد كمصنع الثلج ومبنى جمعية الصيادين و تضع الدائرة اللمسات الأخيرة على سوق الحمرية للخضار والفواكه.

    أما في المنطقة الوسطى فقامت الدائرة بمشاريع حيوية وخدمية عدة على مختلف الصعد من أبرزها إنشاء جامعة الشارقة فرع الذيد و الانتهاء من أعمال التسويات الترابية لمنطقة الرق وإنجاز مبنى دائرة الخدمات الاجتماعية إلى جانب إنشاء مسجد بالثميد الذي يتسع لـ 1500 مصلي إلى جانب إنارة حديقتي البطائح والبرير العامة و إنارة عدة حدائق بمدينة مليحة.

    وفي مدن المنطقة الشرقية أنشأت الدائرة مصنعا للثلج ومبنىً لصالح جمعية الصيادين في مدينة كلباء كما أنشأت مركزا لعرض الطيور بمحمية كلباء وكذلك قامت بالانتهاء من المرحلة الأولى من تطوير شاطئ خورفكان وأعمال الردم البحري وتوسيع الميناء وإنشاء كاسر للأمواج كما تقوم حالياً بوضع اللمسات الأخيرة على إنشاء محطتي الضخ لمياه الأمطار ولمياه الصرف الصحي بحيث تغطي المتطلبات الحالية وكذلك أية توسعات مستقبلية في منطقة المديفي بمدينة خورفكان إلى جانب الانتهاء من إنشاء مصنع للثلج فيها كما قامت بتطوير سوق آنوان في مدينة دبا الحصن بالإضافة إلى قيامها بعدة مشاريع تطويرية وخدمية منها تطوير شاطئ الحديقة وإنشاء مباني المطاعم على قناة دبا الحصن المائية.

    وأوضح بن شاهين أن الدائرة تشرف هذا العام على 196 مشروعا جاريا كما ستبدأ خلال العام الجاري بحزمة من المشاريع التنموية والاستثمارية تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة منها إنشاء سوق للمواشي والأغنام يعد الأكبر في المنطقة وإنشاء حديقة عامة وأخرى للنساء في ضاحية السيوح و البدء ببناء قرية التراث في الحمرية وأخرى بمدينة مليحة  كذلك البدء بإنشاء منتزه الغيل في  كلباء .

    ومن المتوقع الانتهاء من عدد من المشاريع الحيوية أبرزها الطرق الرئيسة في منطقة السيوح وحديقتي كشيشة وشغرافة بضاحية الرحمانية و10 حضانات موزعة في مختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة وإنجاز سوق المسيال بالذيد وتسوية منطقة الحراي السكنية بخورفكان وجملة من حدائق الأحياء فيها خلال النصف الثاني من هذا العام.

وام/بتل/ععا/مصط

شاهد أيضاً

غوتيريش يؤكد إمكانية التغلب على أزمة ‘كوفيد – 19’

الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٩:٠٠ ص نيويورك في 29 سبتمبر / وام / أكد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.