المجلس الوطني الاتحادي يوافق على مشروع قانون بإنشاء مراكز التوفيق والمصالحة في المنازعات المدنية والتجارية./ إضافة أولى

وقالت معالي رئيسة المجلس.. كما تم التأكيد على اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” وحرصها على تعزيز الصداقة والشراكات القائمة بين الدولة وروسيا الاتحادية والبحث عن المزيد من فرص التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات البرلمانية والثقافية والسياحية والاستثمارية وغيرها وسبل دعمها وتطويرها إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وخصوصا في ضوء نتائج الزيارات التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى روسيا الاتحادية التي نالت اهتماما كبيرا من قبل الجانبين لما شهدته من حوار سياسي وثيق وبناء بين قيادتي البلدين والتعاون وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا.

وقالت معاليها .. لقد أكدت الزيارة على متانة العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين وأهمية تنوعها وشمولها للعديد من القطاعات والسعي إلى تطويرها في مجالات أخرى مهمة وواعدة وتعزيز علاقات التعاون والتوافق في وجهات النظر في معظم قضايا المنطقة والأجندة الدولية.. كما تم عقد جلسة مباحثات رسمية بين المجلس الوطني الاتحادي والوفد الضيف جرى خلالها بحث سبل تعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين لا سيما البرلمانية منها بما يواكب ما تحظى به هذه العلاقات من دعم من قيادتي وحكومتي البلدين وما تشهده من تطور ونمو في كافة المجالات وعقد بعدها مؤتمرا صحافيا في مقر المجلس بأبوظبي بحضور وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية تم خلاله استعراض اهم ما جاء في المباحثات التي دارت وكان اهم ما جاء بها هو..

الاتفاق على إنشاء لجنة صداقة برلمانية إماراتية روسية لأهمية دورها في تفعيل عمل البرلمانات والبرلمانيين ولتطوير وتنمية العلاقات القائمة بين الجانبين وتنسيق المواقف حيال مختلف القضايا التي تطرح خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية وأن هذه اللجنة ستعقد اجتماعاتها خلال زيارة وفد المجلس الوطني الاتحادي قريبا إلى روسيا الاتحادية لبحث مختلف الجوانب التي تعزز العلاقات البرلمانية والسياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والسياحية والطاقة بما يحقق تطلعات شعبي البلدين الصديقين في تنمية هذه العلاقات في شتى المجالات.

وقالت معاليها.. كما تم التأكيد على أهمية الاجتماعات واللقاءات الدورية لمواكبة الحوار السياسي بين البلدين الصديقين بهدف توحيد المواقف تجاه مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية وعلى رأسها مكافحة الإرهاب واجتثاث التطرف الفكري والديني وما يستوجب ذلك من مواجهات وتشريعات على كافة الصعد الأمنية والسياسية والتربوية والعلمية والفكرية ودور البرلمانات في المساهمة في حل الأزمات والنزاعات الإقليمية والدولية إضافة إلى تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية على الساحة الدولية من خلال العلاقات البرلمانية إلى العمل يدا بيد في ظل العلاقات الحكومية المتميزة في مجال دعم بلدينا السياسية المشتركة وتم التأكيد خلال المباحثات على ضرورة إيجاد حل لاحتلال ايران للجزر الإماراتية الثلاث ” طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى” وتثمين موقف روسيا في عرض وساطتها عام 2012 م لحل هذه القضية.

وأضافت معالي الدكتورة القبيسي.. لقد أكدت معالي فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد للجمعية الفدرالية لروسيا الاتحادية على أهمية التعاون القائم والواعد بين الأقاليم الروسية ودولة الإمارات وعلى المساعدة في دعم الاتفاقيات التي يجري العمل على إبرامها بين الجانبين …كما أعربت عن شكرها لدعم المجلس الوطني الاتحادي لدعوة روسيا الاتحادية لاستضافة اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في دورته “137” في العام المقبل 2017 م … ووجهت معاليها الدعوة إلى المجلس الوطني الاتحادي للمشاركة في منتدى المرأة الأوراسي الدولي الذي سيعقد في عام 2018 في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية والذي سيركز على زيادة مشاركة المرأة في الشؤون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما وجهنا الدعوة إلى معاليها للمشاركة في الاجتماع الحادي عشر لرئيسات برلمانات العالم الذي يستضيفه المجلس الوطني الاتحادي في شهر ديسمبر المقبل بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي.

وأشاد المجلس الوطني الاتحادي بتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة أفضل الوجهات الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات العشر المقبلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفقا لتقرير مخاطر الدول والاقتصاد العالمي الصادر مؤخرا عن مؤسسة أي أتش أس المدرجة في بورصة ناسداك وتوقع التقرير أن يشهد العام الجاري مزيدا من النمو في حجم الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لاسيما في ظل الخطوات التي تتخذها الدولة نحو تحقيق رؤيتها لبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار.

وأشار التقرير إلى أن دولة الإمارات تعتبر من بين البلدان النفطية القليلة التي ستحافظ على معدلات نمو إيجابية على الرغم من التأثيرات السلبية لتراجع العائدات النفطية نظرا لتمتعها بتنوع القوى الدافعة لتحفيز واستدامة النمو الاقتصادي على المدى البعيد.

وقالت معاليها .. تأتي هذه التوقعات متوافقة مع تقرير الاستثمار العالمي لعام 2015 م الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية /اونكتاد/ حيث صنف التقرير دولة الإمارات في المرتبة الأولى بين البلدان الأكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2014 م في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

//يتبع//

وام/ياس/سرا

شاهد أيضاً

انطلاق فعاليات معرض الأزياء والمنتجات الإلكترونية في مركز إكسبو الشارقة

الخميس، ١ أكتوبر ٢٠٢٠ – ٥:٥١ م الشارقة في الأول من أكتوبر / وام / …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.