النشرة الثقافية لاتحاد وكالات الانباء العربية /فانا/./ إضافة سادسة

المبادرة الفنية لابراز جمالية المعالم التاريخية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ سامي بن عامر هو احد الرسامين أصيلي جهة صفاقس وقد أخد على عاتقه مثل عدد من فناني الجهة، إعداد مشروع فني حول احد ابراج المدينة ليتم تقديمه لاحقا للعموم.

“هذا المشروع يكتسي اهمية خاصة بالنسبة لي، فهو يمثل منعطفا فى مسيرتي الفنية وهو تتمة لعمل بدأ منذ اشهر من خلال مجموعة من الزيارات الميدانية لمعلم برج منيف” يقول بن عامر، متحدثا عن هذه الأعمال.

ويعكس هذا المشروع الفني رغبة شخصية للفنان سامي بن عامر فى إعادة إحياء مجموعة من القيم الروحية والرمزية والاحداث التاريخية التي يرويها هذا المكان بكل ثناياه وزواياه.

وسجلت العديد من المعدات الفلاحية القديمة حضورها فى المشروع الفني لسامي بن عامر على غرار “المحراث” و”المنجل” و”المحشة” وفيها إحالة إلى “الارض” وخيراتها ودلالاتها الرمزية.

و”البرج” يحيل كذلك إلى القفل الكبير والقديم والصدئ الذي يوجد على الجانب الخلفي للباب، وهو كذلك صورة تحيل على تلك الصفيحة التي يقع تثبيتها على ارجل الحصان صديقه الاليف، “البرج” هو أيضا بئر الماء /الماجل/ الذي كان يمثل لعهود مضت مورد المياه الرئيسي لسكان مدينة صفاقس فى الصيف كما فى الشتاء.

معلم للذاكرة الجماعية، ذكريات طفولة وإرادة فنان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ يعتبر”برج منيف” احد اقدم الابراج التاريخية فى مدينة صفاقس وهو يقع فى طريق منزل شاكر ويحتفظ الفنان بن عامر بذكريات جميلة عن هذا المعلم تعود الى مرحلة الصبا والطفولة لذلك هو يحاول الغوص فى أدق تفاصيل المكان مطلقا العنان لفرشاته وألوانه وخياله ليحكي بعض ما يختلج فى وجدانه من أحاسيس ومشاعر جميلة.

وتبدو غاية الفنان بن عامر واضحة فى الربط بين ماض مشبع بالذكريات والخواطر الشخصية، وحاضر تنكر لذلك الماضي فجاءت أعماله الفنية المختلفة من لوحات تشكيلية وصور فوتوغرافية وتنصيبات فنية لتعيد الحياة لتلك الذكريات الجميلة.

يقول بن عامر “نحن أمام نموذج أو مقاربة لإعادة هندسة الذاكرة، حوار بين تراكمات الذاكرة واحداثها المستجدة” قبل أن يضيف “إن الحياة بالبرج هي عالم بحد ذاته”.

ويواصل حديثه مستحضرا عبق الماضي وأدق تفاصيله، “منذ دخولك البرج عبر بابه الصغير، يعتريك إحساس غريب، تفوح من المكان رائحة التاريخ، هنا تتناثر العديد من الاشياء القديمة، الجدران بدورها تروي حكايات الزمن الجميل، كذلك خيوط الضوء المنبعثة من شقوق الابواب والنوافذ، وذلك المدرج الذي لا أعلم الى اين يؤدي…هذا هو البرج”.

بين مسرحها المدرج ومعبدها الكبير ..

“اوتينا” تستعيد الحياة باحتفالية منوعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بن عروس /وات/ من عبد الباسط الفريضي/ حين يترك للموسيقى أن تحاور ذاكرة المكان، تتحول مشهدية الآثار الواقفة بشموخ على مرتفعات اوتينا /أوذنة/ إلى لوحة نابضة بالحياة، في لحظة خارجة عن منطق التاريخ ومواضعات اللحظة تعيد الموسيقى المنبعثة مساء الأحد من جنبات المسرح الروماني وسرايا معبد الكابيتول الحياة لمدينة مازالت تعاني نقصا كبيرا في إمكانيات التهيئة رغم كونها من أكبر المواقع الاثرية بالبلاد التونسية.

“أوذنة قاطرة للإبداع والاستثمار” عنوان التظاهرة التي أراد من خلالها منظموها أن تكون هذه السنة مراوحة بين الأنشطة الفنية الثقافية والأنشطة الرياضية الشبابية الى جانب الترويج لأوذنة كمعلم سياحي وثقافي جاذب للزوار، وذلك وفق ما صرح به لمندوب “وات” مدير التظاهرة المولدي القماطي.

//يتبع//

وام/مصط/زاا/سرا/زمن

شاهد أيضاً

مدير عام المنتدى الذري الأوروبي : ‘براكة’ انجاز رئيسي في مجال تطوير الطاقة النووية السلمية بالعالم

الإثنين، ١٢ أبريل ٢٠٢١ – ١١:١٠ ص بروكسل في 12 أبريل / وام / أكد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.