برعاية سيف بن زايد .. بدء أعمال الملتقى السادس لتكنولوجيا السلامة من الحريق بدبي .

دبي في 27 إبريل / وام / بدأت اليوم في دبي فعاليات ملتقى الإمارات السنوي السادس لتكنولوجيا السلامة من الحريق الذي يقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وتنظمه الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي تحت شعار “الابتكار في التعافي من حوادث المباني الشاهقة” .

حضر افتتاح الملتقى العميد أحمد عبيد الصايغ مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ والعقيد حسن علي بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في اأم القيوين وممثلى إدارات الدفاع المدني الاقليمية وكبار مدراء الإدارات الفرعية بالدفاع المدني بدبي وعدد كبير من المختصين ورؤساء شركات تصنيع وتركيب وصيانة وفحص معدات الحماية من الحريق .

ويأتي عقد الملتقى تحت هذا الشعار إنطلاقا من تحليل الدفاع المدني للحرائق الأخيرة في المباني العالية والتقصي المستمر عن أسبابها والعوامل الذاتية والخارجية المؤثرة فيها وما رافقها من اهتمام كبير من الرأي العام العالمي وبناء على النجاح المتميز الذي حققه الدفاع المدني في المكافحة والإنقاذ وتأكيدا على أهمية المراجعة الدورية التي يقوم بها الدفاع المدني للتقنيات الحديثة وحرصه على استحداث افضل الممارسات والتطبيقات .

وأكد اللواء راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي في مشاركته بالملتقى التي جاءت بعنوان “الممكنات الرئيسية لنجاح منظمة الدفاع المدني” أن التطور الذي شهدته العمليات الرئيسية والعمليات المساندة في الدفاع المدني وتكاملها واستدامة فعاليتها وتحديثها تعد عوامل جوهرية في تحقيق النجاح في تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين والشركاء .

وأضاف أن في مقدمة الممكنات صدور وتطبيق وتحديث “دليل الإمارات لحماية الأرواح وسلامة المباني والمنشآت” الذي يرتكز إلى أسس تشريعية كالقانون الاتحادي رقم 23 لسنة 2006 الذي ينظم عمل الدفاع المدني وقرار مجلس الوزاراء رقم 24 لسنة 2012 بشأن الرسوم والغرامات وقرار وزارة الداخلية التنفيذي رقم 505 لسنة 2012 الذي يحدد المخالفات التي تهدد السلامة والغرامات والإجراءات القانونية مقابل كل مخالفة مما ساهم في تعزيز شروط الوقاية والسلامة في المباني والمنشآت إلى جانب تطبيق نظام مشروع الأنظمة الذكية “اكس 7 دي سي دي 24” الذي بدأ تطبيقه منذ أغسطس 2008 ومازال مستمرا كمشروع إستراتيجي يؤمن مستلزمات السلامة في المباني ويمكن فرق الدفاع المدني من الاستجابة للإشارات الإلكترونية الصادرة من المبنى الذي يقع فيه الحريق أو يتعطل فيه المصعد خلال أقل من 8 ثوان وبموجب المشروع جرى تحديد /56/ ألفا و/921/ مبنى ومنشأة تتوفر فيها أنظمة الحماية الإلكترونية من الحريق وتم ربط 44 ألفا و277 مبنى ومنشأة منها بغرفة عمليات الدفاع المدني وبقيت 8 آلاف و284 قيد الربط .

كما يوفر “نظام الاستدلال الذكي” لفرق الدفاع المدني إمكانية الوصول إلى مواقع الحوادث بأسرع وقت وأقصر الطرق فيما يعتبر “مشروع المنازل الذكية” مكملا لمشروع الأنظمة الذكية حيث يحقق ربطا مباشرا بين الفلل وغرفة عمليات الدفاع المدني للإبلاغ عن الحوادث عبر خط إلكتروني ساخن يزود فرق الدفاع المدني بكافة المعلومات لأغراض المكافحة والإنقاذ إضافة إلى تحديد أقرب الطرق إلى موقع الحادث لضمان أقل زمن للاستجابة .

وتشكل حملات التوعية الوقائية المجتمعية التي تهدف لرفع مستوى الوعي الوقائي وترسيخ سلوكيات السلامة الفردية والمجتمعية بالتكامل مع تمارين الإخلاء التي بلغت العام الماضي 758 تمرينا شملت مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والمجتمعية .. عاملا مهما في جعل المجتمع شريكا في صناعة السلامة .

وفي ميدان المكافحة يعد دليل إجراءات الطوارئ أساسا متينا لحوكمة الإجراءات الميدانية في مواقع الحوادث وتمكين القادة الميدانيين من إدارة الحوادث بفعالية وبأقل الخسائر إلى جانب الاستثمار الأمثل للموارد البشرية في مختلف الظروف من خلال تأهيلها وتدريبها ورعايتها وإتاحة فرص الارتقاء والتطوير المستمر لها .

وتناول اللواء المطروشي تجربة حادث “العنوان” وأشار إلى التحديات التي رافقت وقوع الحادث ليلة رأس السنة والمخاطر المحتملة كوجود 3 آلاف شخص داخل الفندق والحشد المليوني حول موقع الحادث وانتشار الحريق في أكثر من موقع وشدة الرياح ووجود الحريق في الطوابق العليا والتغطية الإعلامية العالمية لمحيط الحادث ضمن إحتفالات رأس السنة الميلادية .

وكان “ملتقى الإمارات السنوي السادس لتكنولوجيا السلامة من الحريق” قد بدأ أعماله بورقة قدمها السيد مارك ياتس – رئيس هيئة إطفاء ونائب رئيس جمعية ضباط الإطفاء البريطانية حول “حريق أبراج شيرلي والدروس المستفادة” تلاه السيد باري لينهام رئيس الهيئة الأوربية للسلامة من الحريق الذي تحدث عن “زمن الاستجابة للحوادث – التثقيف وتعاون الجمهور” فيما استعرض السيد جستن فرانسيس ضابط في هيئة إطفاء كوينزلاند “النموذج الأسترالي في مكافحة الحرائق في المباني الشاهقة” . وتطرق السيد ستيفن ليتل قائد هيئة إطفاء شيكاغو إلى “التكسية الخارجية الآمنة من الحريق” وتحدث السيد غاري موريس رئيس هيئة إطفاء مقاطعة باين ستروبري عن “نظام تزويد الهواء لأجهزة التنفس لرجال لإطفاء في المباني الشاهقة” .

وعلى هامش الملتقى عرضت العديد من شركات تصنيع وتداول معدات الحماية من الحريق منتجاتها واستعرضت أحدث التقنيات المطابقة لأرقى معايير السلامة والجاهزية .

سلم-عبي

وام/سلم/عبي/مصط

شاهد أيضاً

الصحة تجري 92,058 فحصا ضمن خططها لتوسيع نطاق الفحوصات وتكشف عن 1,008 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد و882 حالة شفاء وحالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية

الجمعة، ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٠ – ١:٥٩ م أبوظبي في 25 سبتمبر / وام / تماشياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.