تقرير : موانئ أبوظبي تتوج عام 2016 بإنجازات تفوق التوقعات.

أبوظبي في 28 ديسمبر / وام / حققت موانئ أبوظبي نموا متسارعا في العام
2016 شهدت خلاله العديد من الإنجازات البارزة مواكبة النمو المستمر الذي
يشهده اقتصاد الإمارة في ظل رؤيتها الاقتصادية 2030.

ومع مرور عشرة أعوام على تأسيس موانئ أبوظبي أحرزت الشركة نموا
ثابتا وأسست لنفسها مكانة مميزة في القطاع اللوجستي وقطاع التجارة
البحرية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وركزت استراتيجياتها
خلال عام 2016 على ثلاثة محاور رئيسية هي التوسع والنمو وتطوير
الإجراءات التي تركز على المتعاملين والمدعومة بالأنظمة الذكية
والاستمرار في بناء القدرات.

وظهرت مساهمات موانئ أبوظبي جلية في تحقيق سياسة التنويع
الاقتصادي من خلال تطوير القطاعات غير النفطية خاصة التجارة واللوجستيات
والنقل والتصنيع والسياحة.

وبفضل هذه الرؤية أسهمت الشركة بأكثر من 3 في المائة من الناتج
المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي وبنحو 1.8 في المائة من الناتج الوطني
غير النفطي لدولة الإمارات.

وحقق الأداء المالي للشركة قفزة نوعية حيث ارتفع صافي أرباحها
بنسبة 140 في المائة كما ازدادت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب
والاستهلاك والإطفاءات بنسبة 90 في المائة تقريبا مقارنة بالعام 2015
كما شهدت الشركة أيضا نموا كبيرا في حركة الشحن عبر موانئها في معظم
القطاعات بالرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي.

ويتيح الموقع الاستراتيجي الفريد الوصول إلى أسواق منطقة الشرق
الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وهي أسواق بالغة الأهمية يقدر حجمها بـ 7.8
ترليون دولار .

وتواصل الشركة السعي إلى التقدم من خلال الاستثمار في بناء قدرات
موظفيها وتطوير البنية التحتية واعتماد أحدث الحلول التكنولوجية للإسهام
في نمو الشركة والقطاع.

وأسهمت الشركة في تعزيز الإيرادات الجمركية لإمارة أبوظبي بأكثر
من 70 في المائة بفضل تعاونها مع الشركاء في الإدارة العامة للجمارك
التابعة لدائرة المالية من أجل توفير حلول ذكية من شأنها تسهيل إجراءات
الاستيراد والتصدير على التجار في أبوظبي.

ووقعت موانئ أبوظبي في عام 2016 اتفاقية امتياز مع شركة كوسكو
الملاحية للموانئ المحدودة ” أبوظبي” وهي إحدى الشركات التابعة لشركة
كوسكو الصينية الملاحية .

ووفقا للاتفاقية تشغل شركة كوسكو محطة الحاويات جديدة في ميناء
خليفة في 2018 برصيف بحري يصل طوله إلى 1200 متر وبعمق 18 مترا فضلا عن
الأراضي والساحات المجاورة.

ونظرا للنمو المتسارع الذي شهده ميناء خليفة منذ افتتاحه في
نهاية 2012 تعاقدت موانئ أبوظبي أيضا هذا العام مع شركة الجرافات
البحرية الوطنية لتوسعة قناة ميناء خليفة وتعميق حوضه من 16 مترا إلى 18
مترا.

كما ستقوم شركة الجرافات الوطنية بإضافة حائط رصيف بحري بطول
1000 متر ومساحة 600 ألف متر مربع إلى الميناء بهدف زيادة مساحة مناولة
البضائع.

وأحرزت محطة حاويات ميناء خليفة إنجازا بارزا تمثل في تسجيل رقم
قياسي جديد من خلال مناولة 5 ملايين حاوية منذ نشأة الميناء في ديسمبر
2012 الأمر الذي يعكس مكانة الميناء كأحد أسرع الموانئ العالمية نموا
كما استقبل ميناء خليفة هذا العام 3 رافعات مناولة جديدة و10 رافعات
جديدة للتكديس الآلي للحاويات ليرتفع عدد الرافعات في الميناء إلى 12
رافعة مناولة و52 رافعة تكديس.

ويعد ميناء زايد أقدم ميناء تجاري في أبوظبي حيث كان طوال
الأربعين سنة السابقة بوابة أبوظبي التجارية الرئيسية حيث يغطي ميناء
زايد مساحة تبلغ 5.1 كلم2 ولا يزال يواصل دوره الحيوي في تمكين التجارة
البحرية في العاصمة خلال عام 2016.

ووقعت موانئ أبوظبي في أغسطس من هذا العام عقدا طويل الأمد مع
شركة “أبوظبي لبناء السفن” لبناء منشأة متقدمة بإمكانات تشغيلية متكاملة
لصيانة وإصلاح السفن تتضمن حوضا عائما في ميناء زايد.

ومن شأن هذه الاتفاقية أن تطور مسار العمليات في ميناء زايد وتدعم
قطاع التجارة والنقل البحري في أبوظبي وتشمل المرحلة الأولى تطوير
وتشغيل مرسى خاص بامتداد 430 مترا لحائط الرصيف البحري فضلا عن 12 ألف
متر مربع مخصصة لساحات المرافق.

كما أرست موانئ أبوظبي في وقت سابق من عام 2016 طلبات الشراء
لمجموعة متنوعة من الآليات والمعدات التشغيلية في مطلع هذا العام بهدف
رفع كفاءة عمليات مناولة البضائع العامة وشحنات المركبات في كل من ميناء
خليفة وميناء زايد.

وستعزز هذه الآليات من سرعة دوران السفن الزائرة لموانئ أبوظبي
وترفع بتصاميمها الحديثة من مستويات الأمن والسلامة لمستخدمي مرافقها إذ
تتضمن الدفعة القادمة طرازات حديثة من الرافعات الشوكية وقاطرات
الحاويات والسطحات والرافعات المدولبة.

**********———-**********

وتميزت مدينة خليفة الصناعية بدور محوري في النجاحات التي حققتها
موانئ أبوظبي في عام 2016 ونجحت في تأجير مساحة تخطت 2 مليون متر مربع
للمستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين.

وباعتبارها مركزا متكاملا للتجارة والخدمات اللوجستية في إمارة
أبوظبي قدمت مدينة خليفة الصناعية للمستثمرين في الإمارة حلولا مميزة
على رأسها المجمع اللوجستي الذي يربط المستثمرين بشبكات نقل فعالة برية
وبحرية وجوية.

وتم تأجير كافة مساحات المرحلة الأولى من المستودعات الجاهزة في
المجمع وبدأت موانئ أبوظبي بتأجير مساحات المرحلة الثانية من المشروع.

وبناء على التوسعات الضخمة التي تجري حاليا والطلب المتزايد على
المناطق الحرة قامت موانئ أبوظبي بتخصيص مساحة إضافية من المساحة الكلية
لمدينة خليفة الصناعية لإنشاء منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة مما
ينتج عنه زيادة مساحة المنطقة الحرة التابعة للشركة إلى أكثر من 100
مليون متر مربع.

وتبلغ مساحة منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة أكثر من 16 مليون
متر مربع في المنطقة “أ” من مدينة خليفة الصناعية وتمثل منصة فريدة
لأصحاب الأعمال الذين يبحثون عن فرص للتوسعة والاستثمار ضمن القطاعات
اللوجستية والتجارية والصناعية في المنطقة.

كما تقوم الشركة حاليا بالتخطيط لإنشاء مجمع متكامل للأعمال
ومركزين خدميين وأربعة مراكز محلية وسيقدم مجمع الأعمال فرصا عقارية
متنوعة لخدمة أكثر من 50 ألف عميل.

وعلى امتداد مساحة 100 كيلومتر مربع ضمن المنطقة “أ” و”ب” تتنوع
الفرص الاستثمارية في منطقة التجارة الحرة لميناء خليفة لتشمل قطاع
الألومنيوم ومجمع المركبات والآليات والمنتجات الهندسية المعدنية
والخدمات اللوجستية البحرية والأغذية والأدوية والصناعات البلاستيكية
وغيرها من الصناعات التي تعتمد على ميناء خليفة.

وتعد مستودعات المنطقة الحرة من أكثر المشاريع المرتقبة في منطقة
التجارة الحرة لميناء خليفة .. كما يتوقع أن تلبي وحدات الصناعات
الخفيفة في مدينة خليفة الصناعية الطلب المتزايد من المشاريع الصغيرة
والمتوسطة.

وقامت موانئ أبوظبي هذا العام بتوقيع أول اتفاقية خدمات إدارة
دولية لها مع شركة “غينيا ألومينا كوربوريشن” المملوكة بالكامل لشركة
الإمارات للألمنيوم العالمية.

وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم موانئ أبوظبي بإدارة وتشغيل محطة شحن
في ميناء كامسار الواقع في جمهورية غينيا بهدف دعم شركة الإمارات
العالمية للألمنيوم التي تعد شريكا استراتيجيا لها.

وستسهم المحطة في دعم عملية إنشاء منجم البوكسيت التابع لشركة
شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في غينيا بالإضافة إلى تعزيز الأنشطة
التجارية العامة.

كما ستسهم توسعة ميناء خليفة في دعم السفن العملاقة المحملة بخام
البوكسيت والقادمة إلى أبوظبي الأمر الذي سيعزز من ريادة الإمارات في
هذا القطاع المهم.

وحققت موانئ أبوظبي إنجازات متعددة ولعبت دورا مهما في تنويع
مصادر الدخل لدعم التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات خلال عام 2016
وكان قطاع السياحة البحرية من أهم القطاعات التي ساهمت في تحقيق هذا
التنوع .

وقدمت موانئ أبوظبي العديد من الاستثمارات في هذا القطاع بهدف
تعزيز مكانة أبوظبي كوجهة مميزة للسياحة البحرية عالميا، مستفيدة من
التجارب السياحية الفريدة والمتنوعة التي تتوفر في الإمارة.

وساهمت موانئ أبوظبي بشكل فعال في النمو الكبير الذي شهده قطاع
السياحة البحرية هذا العام وهي تتوقع زيادة حركة السفن السياحية بنسبة
21 في المائة خلال موسم 2016/2017 مقارنة بالموسم السابق حيث ستستقبل
أبوظبي 137 رحلة بحرية ترسو 10 رحلات منها لأول مرة في الإمارة.

كما استقبلت محطة أبوظبي السفن السياحية في ميناء زايد 231,660
زائر خلال موسم 2015/2016 مقارنة بـ 35،366 زائر منذ 10 سنوات في موسم
2006/2007.

ونظرا للنمو المطرد الذي تتوقعه موانئ أبوظبي في حركة المسافرين
على متن السفن السياحية خلال الموسم القادم والمقدر بـ8 في المائة قامت
الشركة مؤخرا بافتتاح شاطئ صير بني ياس للسفن السياحية والذي يعد نقطة
التوقف الشاطئية الوحيدة من نوعها في منطقة الخليج العربي ويقدم حلولا
تشغيلية مميزة إلى جانب أنشطة الحياة البرية الفريدة على الجزيرة.

وتضمنت إنجازات موانئ أبوظبي خلال العام 2016 إضافة أربعة قوارب
قطر متطورة إلى أسطول شركة أبوظبي للخدمات البحرية “سفين” التابعة
لموانئ أبوظبي .

وتواصل “سفين” حصولها على شهادات التميز من أبرز الهيئات الدولية
المتخصصة في القطاع بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية في مجال إدارة
السلامة والشهادة الدولية لإدارة السلامة “ISM” والمعيار الدولي لمنظمات
القباطنة البحريين “ISPO” الذي يعتبر بمثابة المعيار الذهبي للقطاع.

**********———-**********

وحصلت موانئ أبوظبي على شهادة ISO10002:2014 لإدارة ملاحظات
المتعاملين والتي تعتمد أرقى المعايير الدولية في متابعة شكاوى
المتعاملين وغطت هذه الشهادة جميع وحداتها والشركات التابعة لها مثل
مدينة خليفة الصناعية وأبوظبي للخدمات البحرية “سفين” و”بوابة المقطع”
إلى جانب خدمات مرافق ميناء خليفة وميناء زايد وميناء المصفح.

وتركز موانئ أبوظبي على تطوير قدرات موظفيها لضمان تجربة متعاملين
استثنائية حيث يتناغم نيل هذه الشهادات مع نهج الشفافية في تقبل
المقترحات الذي تعتمده موانئ أبوظبي لتطوير الإجراءات وتحسينها وإيجاد
حلول فعالة لشكاوى المتعاملين ورفع نسبة رضاهم.

وفي إطار نهج الحكومة الذكية واقتصاد المعرفة لدولة الإمارات ركزت
موانئ أبوظبي على تقديم الحلول التكنولوجية الذكية والمبتكرة حرصا منها
على تحقيق رؤية الشركة في أن تصبح الشركة المفضلة في مجال تقديم خدمات
متكاملة ذات مستوى عالمي للموانئ والمناطق الصناعية.

وبفضل “بوابة المقطع” التابعة لموانئ أبوظبي واستخدام أول نظام
إلكتروني يوفر نافذة إلكترونية موحدة لجميع العملاء تم تحقيق المزيد من
الإنجازات في هذا العام من خلال إكمال المرحلة الثانية من نظام مجتمع
الموانئ والتي تضمنت إطلاق نظام إدارة السفن في جميع موانئ أبوظبي
التجارية هذا العام.

كما استضافت فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة مجتمعات الموانئ
الدولية “IPCSA” في العاصمة أبوظبي للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي
بحضور أكثر من مائة مسؤول تنفيذي وخبير عالمي.

ويعد القطاع البحري عنصرا أساسيا من عناصر خطة التنمية الاقتصادية
في الإمارة وأخذت موانئ أبوظبي على عاتقها مهمة تنمية المواهب التي من
شأنها أن تساهم في النمو المستقبلي لهذا القطاع.

وتعاونت موانئ أبوظبي مع الكلية البحرية الأسترالية لإعداد برنامج
تدريب بحري متخصص لتأهيل 16 متدربا إماراتيا من بينهم 4 إماراتيات لأول
مرة على مستوى المنطقة.

وأطلقت موانئ أبوظبي هذا العام أيضا “لجنة المرأة” التي تركز على
تعزيز الدور الذي تلعبه المرأة في القطاع البحري.

وتعمل اللجنة على تذليل جميع العقبات التي تقف عائقا في طريق
النهوض بالمرأة والتأكد من أن جميع الموظفين والموظفات على حد سواء
لديهم فرص متساوية لتحقيق طموحاتهم.

ويعتبر دعم وتمكين المواطنين الإماراتيين لتحقيق طموحاتهم
الوظيفية هدفا اساسيا لموانئ أبوظبي حيث تعمل الشركة لتحقيق هذا الهدف
على توفير وظائف للمواطنين تعزز مهاراتهم وتدعم أحد الأهداف الرئيسية
لرؤية إمارة أبوظبي الاقتصادية 2030 فيما حققت موانئ أبوظبي نسبة توطين
تجاوزت 54 في المائة في حين يشغل المواطنون الإماراتيون أغلب المناصب في
الإدارة العليا.

ولا تزال موانئ أبوظبي ملتزمة بتطبيق مبادرة “أبشر” التي أطلقتها
وزارة شؤون الرئاسة عام 2013 وكجزء من هذه الحملة الوطنية تعمل موانئ
أبوظبي على توفير فرص عمل في مختلف أقسام الشركة واستقطاب المزيد من
المواهب الإماراتية.

وانسجاما مع رؤية موانئ أبوظبي ورسالتها استطاعت الشركة تحقيق
إنجازات مهمة تؤكد على ريادتها في قطاع التجارة البحرية وعززت سمعتها
باعتبارها الشركة المفضلة في مجال تقديم خدمات متكاملة ذات مستوى عالمي
للموانئ والمناطق الصناعية.

وكان نجاح الشركة خلال العام الماضي ثمرة لتوفير بيئة عمل شاملة
تم تأسيسها بناء على توجيهات الحكومة الرشيدة وتكلل هذا النجاح أيضا
بفضل الشراكات الوطيدة مع الجهات الحكومية الأخرى والعمل بشكل وثيق مع
الشركاء والعملاء في القطاع.

وتتطلع موانئ أبوظبي إلى تحقيق مزيد من الإنجازات في عام 2017 وما
بعده لتستمر مساهمتها في النمو الاقتصادي لدولة الإمارات.

– حمد –

وام/حمد/ظمم/سلا

شاهد أيضاً

بمباركة رئيس الدولة وأمام محمـد بن راشد وبدعم من محمد بن زايد.. وزراء حكومة الإمارات يؤدون اليمين الدستورية عن بُعد

محمد بن راشد: بدعم أخي محمد بن زايد.. دولة الإمارات كانت ضمن الأسرع في تغيير …