حاكم عجمان يكرم 21 فائزا بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم. / إضافة ثانية وأخيرة

وكرم سمو أيضا الفائزين في الابداع الأدبي فقد فاز بالجائزة الأولى في مجال الشعر الفصيح العمودي ناجي علي حرابة من المملكة العربية السعودية وبالجائزة الثانية سيد أحمد هاشم العلوي من مملكة البحرين .

وفي مجال الحديث فاز بالجائزة الأولى محمد بن ابراهيم يعقوب والجائزة الأولى مكرر فريد عبدالله محمد نمر وبالجائزة الثانية على عبدالمجيد حسن النمر وجميعهم من المملكة العربية السعودية .

وفي مجال الشعر الشعبي فاز بالجائزة الأولى عبدالعزيز بن حمد العميري من سلطنة عمان والجائزة الثانية عتيق خلفان سالم الكعبي من دولة الامارات .

و كرم سموه كذلك الفائزين في مجال القصة القصيرة وفاز بالمركز الأول سلطان سرور سيف البزيدي من سلطنة عمان والجائزة الأولى مكرر حمد بن عبدالله المخيني من سلطنة عمان أيضا.

و في أدب الأطفال مجال الشعر فاز بالجائزة الأولى ياسر بن عبدالله آل غريب من المملكة العربية السعودية والجائزة الثانية فاضل عباس على هلال من مملكة البحرين.

حضر الحفل التكريم الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الادارية والمالية والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط ومعالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان الحاكم وعدد من الشيوخ والوزراء والسفراء والمستشارين والمدراء التنفيذيين ومدراء الدوائر الاتحادية والمحلية وكبار المسئولين .

جدير بالذكر أن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم تعتبر الرائدة في ميدان الجوائز الثقافية لأنها أول جائزة علمية ثقافية تطرح في دولة الإمارات بناء على رغبة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان إحياء لذكرى والده الشيخ راشد النعيمي الذي كان محبا للعلم والعلماء ورغبة من سموه في إذكاء روح البحث بين الشباب فطرحت الجائزة لأول مرة عام 1984/1983 على طلبة المرحلة الثانوية من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ونظرا للإقبال الكبير عليها تم توسيع نطاق الجائزة في دورتها الثانية 1985/1984 ليشمل طلبة المرحلة الثانوية من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها توطيدا لروابط الأخوة ولتعم الفائدة الجميع.

وفي الدورة الثالثة 1986/1985 منحت الفرصة لمشاركة الطلبة من جامعة الإمارات ثم من جامعات دول مجلس التعاون الخليجي ككل في الدورة الرابعة 1987/1986 ومع إقبال الباحثين على الجائزة ورغبة في تنشيط حركة البحث العلمي فقد أتيح المجال في الدورة الخامسة 1988/1987 أمام خريجي الجامعات والباحثين الحاصلين على الشهادة الجامعية فما فوق للمشاركة في الجائزة وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ليصل بذلك عدد المشاركين بالجائزة في دورتها الرابعة والعشرين لعام 2007/2006 إلى 2964 مشاركا بينما لم تتجاوز 82 مشاركا في دورتها الأولى .. واليوم وإيمانا من مجلس أمنائها بأن المعرفة لا تقف عند حد وأن الإبداع لا يقتصر على فئة بعينها فقد ترك الباب مفتوحا لكل من يرغب في المشاركة ممن يجد في نفسه الكفاءة لخوض هذه المنافسة الثقافية بغض النظر عن المؤهل العلمي أو الفئة العمرية للمتسابق.

وتهدف الجائزة إلى تحقيق تنمية ثقافية متميزة للمجتمع ودعم حركة البحث العلمي وإثراء الحياة الثقافية ونشر البحوث والدراسات المتخصصة والأعمال الإبداعية والتواصل مع الجوائز والمؤسسات ذات الصلة و تعزيز الدور الريادي للجائزة في المجتمع .

– ط –

وام/طار/عصم

شاهد أيضاً

‘استشاري الشارقة’ يفتتح بعد غد أعمال دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي العاشر

الشارقة في 29 سبتمبر / وام / يفتتح المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة بعد غد “الخميس” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.