دراسة تطالب بتضييق الفجوة بين ورود طلبات الأعمال الجديدة وإنتهاء أقسام تقنية المعلومات من تنفيذها .

دبي في 10 يونيو / وام / كشفت “في إم وير” الشركة العاملة في مجال البنية التحتية الافتراضية والسحابية اليوم عن نتائج أحدث دراساتها حول زمن التأخير الوسطي بين ورود طلبات الأعمال الجديدة في المؤسسات وإنتهاء أقسام تقنية المعلومات من تنفيذها والذي بلغ 7 أشهر.

ودعت الدراسة إلى علاج هذا الأمر حتى لا يؤدي إلى انخفاض محتمل لنمو الشركات وفقا للعائدات في ظل تعامل الشركات في الإمارات العربية المتحدة مع حقبة جديدة من تقنية المعلومات .

وأشارت الدراسة التي أعدتها “في إم وير” بالتعاون مع مؤسسة “فانسون بورني” إلى أن 77 بالمائة من صانعي القرار في مجال تقنية المعلومات في الإمارات العربية المتحدة يشعرون بأن أقسامهم تتعرض لضغوط كبيرة من قبل الرؤساء التنفيذيين أو الرؤساء التقنيين أو مجلس الإدارة لتحديث تقنية المعلومات لديهم خلال الأشهر الـ 12 القادمة .

وقال 46 بالمائة منهم أن مصدر هذه الضغوطات هو التحديات المرتبطة بنقل البنية التحتية إلى السحاب واعتبر 43 بالمائة منهم إلى أنهم يواجهون طلبات لاستخدام السحابة الهجينة في حين أكد 41 بالمائة منهم أن زيادة استخدام التقنيات الجوالة في العمل هو مصدر تلك الضغوط.

ولفت سام طيان المدير الإقليمي لشركة “في إم وير” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تطلع الشركات إلى تقنية المعلومات كمحرك للابتكارات فيها .. منوها بأن تقنية المعلومات يجب أن تكون جزءا من الخطة المستقبلية للشركة وليس مجرد جزء من تجهيزاتها ..معتبرا أن المؤسسات على اختلاف حجمها تحتاج إلى بنية تحتية لتقنية المعلومات يمكنها التماشي مع حجم الأعمال وتعزز مستوى الأتمتة بغية تخفيض أعباء الإدارة والمساعدة على تحسين الإنتاجية ودعم الابتكارات .

– عاش – رع

وام/ع ا و

شاهد أيضاً

إكسبو الشارقة يشارك في اجتماع دولي لمناقشة الأثر الاقتصادي لـ’كورونا’ على قطاع السياحة

السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠ – ٦:٥٧ م الشارقة في 24 أكتوبر /وام / استعرض سعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.