دول التعاون تؤكد أسبقيتها في مكافحة المخدرات وتحذر من عواقب إباحة أنواع من المخدرات للترفيه.

نيويورك في 22 أبريل / وام / أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أنها كانت وما زالت سباقة في مجال الوقاية من المخدرات ومكافحتها من خلال إقامة الندوات والملتقيات التثقيفية والتوعية عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من الوقوع في براثن هذه الآفة.

وحذرت من عواقب إباحة أنواع من المخدرات لأغراض الترفيه على أساس الحرية الشخصية مؤكدة أن كل دولة لها الحق في سن التشريعات المناسبة وأن المطالبات بإلغاء عقوبة الإعدام في جرائم المخدرات يعد تشجيعا صريحا لشبكات التهريب لمواصلة جرائمها.

جاء ذلك في بيان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ألقاه الليلة الماضية باسم دول المجلس المدير العام لمكافحة المخدرات رئيس وفد المملكة العربية السعودية اللواء أحمد بن سعدي الزهراني أمام الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشكلة المخدرات العالمية.

واكد الزهراني ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت ومازالت سباقة في مجال الوقاية من المخدرات ومكافحتها ووضعت مكافحة المخدرات في صميم الاستراتيجية الشاملة لتحقيق الأمن والرفاه الاجتماعي والاقتصادي الذي يقوم على السياسات والبرامج الوقائية لتحصين المجتمع بكافة أطيافه ومجتمعات الشباب والطلاب بشكل خاص وذلك من خلال إقامة الندوات و الملتقيات التثقيفية والتوعية عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من الوقوع في براثن هذه الآفة.

وشدد على أن دول المجلس تولي اهتماما بالغا كبقية دول العالم بالتركيز على معالجة خفض الطلب غير المشروع على المخدرات والمؤثرات العقلية وذلك على أسس علمية سليمة ومدروسة مع ضرورة العمل على تقييم نتائجها من خلال جمع وتحليل المعلومات ومستفيدين من الخبرات الدولية في هذا المجال.

واكد على أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم تأل جهدا لتعزيز التعاون الثنائي والدولي في التصدي لجرائم الاتجار بالمخدرات والآثار المترتبة مشيرا إلى أن من أهم إنجازاتها في هذا الصدد إنشاء مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يتخذ الدوحة مقرا له ومن أهم مهامه التنسيق الأمني بين الدول الأعضاء من خلال جمع وتبادل وتحليل المعلومات وتعزيز القدرات بين الدول الأعضاء والتنسيق مع الجهات والمنظمات الدولية المختصة في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية كما أقر المجلس التشريع النموذجي الموحد لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالإضافة إلى إقرار خطة التدريب المشتركة للمعنيين في مجال مكافحة المخدرات.

وقال يؤسفنا أن هناك توجها خطيرا لإباحة المخدرات لأغراض الترفيه على أساس الحرية الشخصية في الوقت الذي يبذل فيه المجتمع الدولي جهودا لمكافحة هذه الآفة .. مشيرا إلى أن دول المجلس تحذر من عواقب هذا التوجه وآثاره السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع الذي يشكك في مصداقية التعهدات بتنفيذ الاتفاقيات الدولية الثلاث لمكافحة المخدرات والجهود الإقليمية والدولية للتصدي لهذه المشكلة.. وفي هذا الشأن دول المجلس تؤكد أن كل دولة لها الحق في سن التشريعات المناسبة لها وفق أنظمتها القضائية والقانونية وأن المطالبات المتكررة بإلغاء عقوبة الإعدام في الجرائم ذات الصِّلة بالمخدرات ليست إلا تشجيعا صريحا لشبكات تهريب المخدرات لمواصلة جرائمها للكسب المادي غير المشروع وبهذا فإن عقوبة الإعدام رادعة وتتناسب مع خطورة الجريمة والأضرار الناتجة عنها كما تؤكد دول المجلس ضرورة مراعاة مبدأ المسؤولية المشتركة عند التصدي لمشكلة المخدرات العالمية.

وأعرب عن تقدير دول مجلس التعاون للدور الفعّال الذي يقدمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ولجنة المخدرات وهيئاتها الفرعية والإقليمية والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بوصفها أجهزة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة المخدرات ودعوتها إلى تعزيز دورها وقدراتها.

– رض –

وام/ريض/ععا/مصط

شاهد أيضاً

بإسناد طيران التحالف..الجيش اليمني يتقدم في نهم وصعدة ويصد هجوم الميليشيا في الجوف.

الصورالفيديو نهم في 16 مارس / وام / سيطر الجيش اليمني اليوم ــ بإسناد طيران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.