الرئيسية / الإمارات / سفارة الدولة في لبنان تشرف على تخريج 512 من اللاجئين السوريين من برنامج ‘اقرأ’

سفارة الدولة في لبنان تشرف على تخريج 512 من اللاجئين السوريين من برنامج ‘اقرأ’

بيروت في 17 مارس / وام / أشرفت سفارة الدولة لدى الجمهورية اللبنانية
على تخريج 512 متدربا ومتدربة من اللاجئين السوريين خضغوا بنجاح لتعلم
قراءة وكتابة اللغة العربية ضمن برنامج “اقرأ” بدعم من مؤسسة “مبادرات
محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” وبالتعاون مع شركة “تكنولوجي” وذلك ضمن
مبادرات “عام التسامح”.

ووزع حمدان الهاشمي الملحق الدبلوماسي في سفارة الدولة الشهادات على
الدفعة الأولى من الطلاب الناجحين خلال الاحتفال الذي تم تنظيمه في مركز
التخرج في بلدة الخيارة – البقاع الغربي بمشاركة عدد من النواب
والشخصيات والفعاليات الاجتماعية والتربوية والتعليمية والشعبية وعدد من
الأهالي.

وتضمن الحفل عرضا توثيقيا لمراحل مشروع “إقرأ” وطريقة التعليم
وخطواتها.. تلاه كلمة أكدت فيها غنوة جلول رئيسة شركة “تكنولوجي” أهمية
هذا المشروع التعليمي الذي يسهم في محو الأمية ويزود الطلاب بسلاح العلم
والمعرفة مما يحميهم من المخاطر .. لافتة إلى أن المشروع يمثل شعلة أمل
ومستقبل حقيقي يؤمنه التعليم.

وقالت إن اللغة العربية هي لغتنا الأم ولغة القرآن، ولغة التواصل بيننا
وبين الآخرين وهذا البرنامج يؤهل الطلبة للعودة إلى الصفوف الدراسية
بعدما تم تزويدهم بالأسس الأولية.. مشيرة إلى أن نصف الخريجين من الإناث
وهذا مؤشر تطور.

وشكرت جلول دولة الإمارات صاحبة الأيادي البيضاء في كل الأوقات
والمراحل كما شكرت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس
الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” على الدعم الذي قدمته
مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” وعلى هذه المبادرة
الإنسانية والتعليمية التي تكرس الدور النموذجي الذي تضطلع به دولة
الإمارات ليس في لبنان فحسب، بل على صعيد العالم.. مثمنة دعم جميع
القيمين وفريق العمل والمشرفين على المشروع والأساتذة والمدربين.

من جهته أعرب حمدان الهاشمي عن فخره واعتزازه بتخريج هؤلاء المتدربين
لأن تخرجهم يكرس نهج دولتنا الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان “طيب الله ثراه” وتسير عليه بنفس الالتزام والعزيمة قيادتنا
الحكيمة .. مؤكدا أن الدعم الكبير من ” مؤسسة محمد بن راشد العالمية”
نقل العالم العربي إلى مرحلة التحدي الواقعي، وساهم في تكوين جيل متعلم
منتج مثقف وحضاري سيسهم في وضع حجر الأساس لتطور وطنه ومجتمعه .. معتبرا
أن الأوطان هي أمانة في أعناق أبنائها ومن هنا كان مشروع خدمة اللاجئين
وتزويدهم بالثقافة والعلم، لأن العلم سلاح في وجه التطرف والإرهاب ومعول
في طريق البناء.

وأكد الهاشمي أن تطوير جيل من قادة المستقبل المتسلحين بالثقافة
والمعرفة، سيتيح لهم الإسهام بفاعلية في الحفاظ على الإنجازات
والمكتسبات الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء نموذج حضاري يحتذى
به.

– مل – .

وام/دينا عمر

شاهد أيضاً

في اليوم العالمي للتنوع الثقافي.. الإمارات أرض تلاقي الشعوب والحضارات

الأحد، ١٩ مايو ٢٠١٩ – ٣:١٧ م اعداد قسم التقارير.. أبوظبي في 19 مايو/ وام/ …