صحة دبي ودبي للإحصاء يعلنان عن نتائج المسح الصحي لإمارة دبي.

دبي في 31 مايو / وام / أعلنت هيئة الصحة بدبي ومركز دبي للإحصاء نتائج المسح الصحي الثاني لإمارة دبي والذي تم تنفيذ العمل الميداني فيه لجمع المعطيات في عام 2014 بهدف التعرف إلى الواقع الصحي في الإمارة والتغيرات والاتجاهات التي طرأت عليه منذ تنفيذ المسح الأول في عام 2009 ومن ثم إعداد الخطط اللازمة لتوفير أعلى درجات الرعاية الصحية المتكاملة لأفراد المجتمع.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة بمقرها بدبي اليوم بحضور معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي وطارق الجناحي نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء إلى جانب عدد من المسؤولين في الهيئة ومركز دبي للإحصاء.

وقال معالي حميد القطامي في مستهل المؤتمر الصحفي إن الهيئة تدرك قيمة المسح الميداني الذي تم تنفيذه وأهمية نتائجه في تعزيز اتخاذ القرار ورسم الخطط وتنفيذ المبادرات الصحية الوقائية والعلاجية لتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية المتكاملة التي تحفظ صحة المجتمع وسلامة أفراده وتحقق السعادة للجميع في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأشار إلى أن منهجية المسح الصحي الميداني تؤكد أهمية نشر ثقافة الكشف المبكر عن الأمراض في أوساط المجتمع وسرعة علاجها والتوعية الصحية وتدريب الكوادر الطبية الوطنية لاسيما في التخصصات الطبية النادرة والوصول إلى اكتشاف العلاجات المناسبة والناجحة للعديد من الأمراض المستعصية إلى جانب ضرورة التركيز على إجراء البحوث والدراسات التي تسهم في تطوير منشآت الهيئة وكوادرها البشرية ومواكبة كل ما هو جديد في العلوم الطبية والصحية والأجهزة والمعدات والأدوية.

وأضاف معاليه أننا نجتمع اليوم لنعلن عن نتائج المسح الصحي لإمارة دبي الذي تم تنفيذه في عام 2014 بالتعاون والتنسيق مع أحد أهم شركاء الهيئة الاستراتيجيين وهو مركز دبي للإحصاء الذي لم يدخر وسعاً في تسخير إمكانياته المميزة وقدرات المتخصصين فيه من أجل إنجاح هذه المهمة التي نعدها من الأمور بالغة الأهمية والأكثر تأثيراً في مسارات التطوير خاصة أن عملية المسح تمثل علماً متطوراً ضمن علوم الإدارة والتخطيط وصناعة القرار.

وأشاد معالي القطامي بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق العمل القائمة على المسح الصحي من الهيئة ومركز دبي للإحصاء ..مؤكداً أن نجاح المهمة يشير بوضوح إلى كفاءة القائمين عليها وإخلاصهم وتفانيهم في العمل.

ومن جهته قال طارق الجناحي إن هذا المشروع الإحصائي يعد من أحد المشاريع الاستراتيجية ويأتي في إطار الدعم الإحصائي الذي يقدمه المركز لشركائه الاستراتيجيين بشكل عام وللجهات المعنية بتنفيذ خطة دبي الاستراتيجية 2021 بشكل خاص ..مؤكداً أن المسح تم تنفيذه بشكل عالي المهنية يضمن التكامل بين المعايير الصحية والمعايير الإحصائية التي تضمن نتائج عالية الجودة حيث غطى الخبراء الإحصائيون في المركز الجوانب الفنية الإحصائية في مختلف مراحل المشروع.

وأوضح أن هيئة الصحة بدبي قامت من خلال كادرها المتخصص بالإشراف على الجوانب الصحية المرتبطة بالمسح خصوصاً أن المسح يتضمن عدة فحوصات وقياسات تمت ميدانياً وفقاً لمعايير طبية معتمدة والتي نفذها كادر التمريض بالهيئة.

**********———-********** ومن جانبها أوضحت الدكتورة منال تريم المديرة التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية أن أعمال المسح شملت سكان دبي من المواطنين والمقيمين ومن مختلف الأعمار وذلك وصولاً للمعلومات والمؤشرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية الدقيقة التي تمكن من صناعة القرار واتخاذ ما يلزم من خطوات لتعزيز أنماط الحياة السليمة في دبي بما يتناسب مع الصورة الحضارية والمشرقة للإمارة.

وذكرت أن المسح الصحي ارتكز على رصد المؤشرات المتعلقة بطلب الرعاية الصحية وتكاليفها وأنماط الحياة وعوامل الخطورة المؤدية إلى الأمراض المزمنة مثل التدخين والتغذية والنشاط الحركي ومدى انتشار بعض المشكلات الصحية مثل السمنة والأمراض المزمنة ..لافتة إلى أنه أضيف لهذا المسح جزء خاص لم يكن موجوداً في المسح السابق الذي جرى في عام 2009 وهو يتعلق بالمشكلات الصحية التي يعاني منها كبار السن في إمارة دبي ما أعطاه بعداً هاماً جعلنا قادرين على التعرف على المشكلات الصحية التي تعاني منها هذه الفئة من المجتمع وأوضاع رعايتها الصحية تمهيداً للتخطيط لمختلف برامج الرعاية الصحية والإجتماعية التي تستهدف كبار السن في إمارة دبي.

وأضافت.. استهدفنا 4 آلاف و 700 أسرة واستطعنا بفضل الله وجهود القائمين على الدراسة بتغطية 3 آلاف و 298 أسرة بنجاح والتي شكلت نسبة مقدارها 70 بالمائة من مجموع الأسر في العينة حيث أظهرت النتائج أن النسبة العامة للمدخنين الحاليين بشكل يومي أو غير يومي بلغت 21.9 بالمائة 24.8 بالمائة منهم من الذكور و4.2 بالمائة من الإناث كما أظهرت النتائج أن نسبة 7 بالمائة ممن أجري عليهم المسح كانوا مدخنين سلبيين.

وأشارت النتائج أيضاً إلى أن نسبة 50.5 بالمائة ممن أجري عليهم المسح كانوا يتناولون الفاكهة مرة واحدة يومياً و29.9 بالمائة كانوا يتناولون الفاكهة مرتين يومياً وأن نسبة 42.7 بالمائة كانوا يتناولون الخضراوات مرة يومياً ..في حين أن 32.2 بالمائة كانوا يتناولونها مرتين يومياً ..فيما لوحظت في هذا المسح نسب متفاوتة بالنسبة لنوع النشاط الحركي بيد أن الجميع لا يصلون إلى الحد الأدنى من تطبيق توصيات منظمة الصحة العالمية.

وفيما يتعلق بارتفاع ضغط الدم بالنسبة للسكان الإماراتيين أظهر المسح أن حوالي 18.9 بالمائة من إجمالي الإماراتيين تم تشخيصهم على أنهم مصابون بارتفاع ضغط الدم 20.0 بالمائة منهم من الذكور و18.0 بالمائة من الإناث ..وبالنسبة لإجمالي سكان دبي فإن حوالي 3.2 بالمائة من الذكور و5.1 بالمائة من النساء و3.5 بالمائة من الإجمالي مصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم.

كما أشارت نتائج المسح إلى أن حوالي 19.8 بالمائة من الإماراتيين الذكور يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو الدهون في الدم مقابل 18.5 بالمائة من إجمالي النساء الإماراتيات حيث كانت النسبة لدى إجمالي السكان الإماراتيين 19.1 بالمائة ..فيما كانت النسبة بالمقابل 3.9 بالمائة لدى الذكور غير الإماراتيين و6.6 بالمائة لدى النساء غير الإماراتيات و4.3 بالمائة لدى إجمالي السكان غير الإماراتيين ..في حين بلغت نسبة من يعانون ارتفاع الكوليسترول أو الدهون في الدم من بين إجمالي سكان دبي 4.2 بالمائة عند الذكور و8 بالمائة عند الإناث و4.7 بالمائة في المجمل.

وبالنسبة لزيادة الوزن والسمنة فقد أظهرت نتائج المسح أن حوالي 36.1 بالمائة من العينة المأخوذة من السكان كانوا في مرحلة ما قبل السمنة – أي في مرحلة الوزن الزائد بحسب تصنيف منظمة الصحة العالمية لمنسب كتلة الجسم- ..بينما كان 11.9 بالمائة من إجمالي العينة يعانون من السمنة 22.5 بالمائة منهم إماراتيون و11.5 بالمائة غير إماراتيين.

أما بالنسبة للإصابة بمرض السكري فسيقوم فريق العمل في المرحلة القادمة بعمل زيارات ميدانية لأخذ عينات الدم المطلوبة لاستكمال البيانات اللازمة من الأسر والعينة المستهدفة ذاتها لتحديد نسبة إصابة السكان بهذا المرض حيث من المتوقع استكمال هذه المرحلة في نهاية العام الجاري وستكون دراسة فريدة من نوعها في إمارة دبي.

وفيما يتعلق بالحالة الصحية لكبار السن فقد أظهرت نتائج المسح أن نسبة 14.7 بالمائة يعانون من ارتفاع الكوليسترول والدهون في الدم و 27.4 بالمائة يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.

وتطرقت بعض الأسئلة التي تضمنها المسح إلى الرعاية التي يحتاج إليها كبار السن الإماراتيين حيث تبين أن نسبة 35.4 بالمائة منهم يعانون من مشكلة تحد من نشاطهم اليومي وبالتالي فإنهم يحتاجون إلى نوع أو آخر من الرعاية الصحية والإجتماعية التي تتعلق بمتطلبات الحياة المختلفة ..

وعلى سبيل المثال تحتاج نسبة 16.4بالمائة من فئة كبار السن إلى المساعدة أثناء الاستحمام و14بالمائة للمساعدة أثناء ارتداء الملابس و8.1 بالمائة للمساعدة في تناول الطعام.

-حلة-

وام/حلة/رضا/زمن

شاهد أيضاً

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 13 أبريل / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.