قرينة حاكم عجمان تكرم الفائزات بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم. / إضافة أولى وأخيرة

وأشادت الكاتبة أمل عبد الجبار الرندي من دولة الكويت والفائزة بالمركز الثاني في مجال أدب الاطفال بالجائزة بالتكريم الذي حظيت به من قبل قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان وقالت : ” شرف كبير وتقدير عظيم ان أفوز بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التي تحتل منزلة عالية ضمن الجوائز العربية و الدولية منذ ثمانينات القرن العشرين و مستمرة في دعم الموهوبين من الباحثين والكتاب وأصحاب القلم وأهل الأدب و هذا الفوز اضافة جديدة لي في مجال كتابة الطفل ويعد تعزيزا لمسيرتي المهنية و العملية للارتقاء بالعمل الأدبي والثقافي وإظهاره بالمستوى اللائق به .

وأوضحت أن هذا التقدير من القيادة الرشيدة بإمارة عجمان للباحثين و المهتمين بشأن العلم و الابتكار و الابداع في مختلف مجالاته دليل على الحس الرفيع و التوجه القيادي الحكيم المتسلح بالأخلاق الكريمة والاعتزاز بالأصالة و العراقة والاهتمام بالمعرفة بشتى انواعها” .

وأضافت الكاتبة الصحافية الكويتية وهي صاحبة مقال أسبوعي في جريدة “الراي” الكويتية تحت عنوان ” نافذة الأمل” منذ عام 2006 وحتى الآن والقاصة في أدب الطفل في حديثها عن مسيرتها الإبداعية و النجاح الذي حققته في مجال عملها: ” اخترت من ضمن أهم 14 شخصية نسائية للعام 2016 في مجال الأدب من قبل جريدة النهار الكويتية و حزت جائزة الدولة التشجيعية في أدب الطفل من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت مرتين عام 2011 عن مجموعتي القصصية “مجموعة الأمل التربوية” و2015 عن مجموعة “حدائق العسل”.

وأشارت إلى أنها حظيت بتكريم من قبل سمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت لإبداعها في مجال أدب الطفل 2014 ومن رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق جاسم محمد الخرافي عن كتابها ” تجارب علمية بسيطة” 2006 ومن وزير الإعلام وزير الدولة لشئون الشباب الكويتي الشيخ سلمان الحمود لإبداعها في مجال أدب الطفل 2014 ومن وزير الإعلام الكويتي السابق الشيخ حمد الجابر العلي الصباح لحصولها على جائزة الدولة التشجيعية في مجال أدب الطفل في مهرجان القرين الثاني عشر 2011 ووزير التربية والتعليم الكويتي السابق د. رشيد الحمد عن مجموعتها القصصية “قصص الأمل التربوية” للأطفال 2005 وفي حفل تكريم المعلم العالمي 2005 ومن وزيرة التربية والتعليم الكويتية السيدة د. نورية الصبيح على انضباطها وتميزها في العمل 2004 كما تم تكريمها من قبل مهرجان المبدعين الكويتيين الذي تقيمه جريدة “الشرق” العام2011.

وأوضحت أن لها أعمالا مطبوعة في مجال أدب الطفل منها مجموعة “قصص الأمل التربوية” لمرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة، تضم أكثر من 40 قصة وكتاب “تجارب علمية مبسطة” وإصدارات قصصية في بيروت و إصدارات قصصية في سورية و قصة ” البيت الكبير” و مجموعة “حدائق العسل” وقصة “أصدقائي..

نباتات البر ولها إصدارات في مجال التنمية البشرية اضافة إلى كتاب “نافذة الأمل” وكتاب “هل أنت..؟ و كتاب “صباح الحياة”.

وقدمت الفائزات بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم من دول مجلس التعاون الخليجي أمام قرينة صاحب السمو حاكم عجمان والحاضرات عرضا ملخصا عن أعمالهن الفائزة بالجائزة.

فقد تحدثت الدكتورة رشا سمير محمد مجلد من المملكة العربية السعودية الفائزة في جائزة راشد بن حميد بالمركز الأول في محور البحوث التطبيقية و العلوم البحتة ” مجال الطب و الصحة ” عن بحثها حول ” استخدام الألياف الذكية لإنتاج أقمشة ذات خواص أداء وظيفي لمقاومة قرح الفراش ” موضحة أهميته في المساهمة بتصنيع منتج محلي يحقق المتطلبات الوظيفية العالمية والاستفادة من نتائج البحث في تزويد هيئة المواصفات القياسية بالمواصفات المطلوبة لإنتاج أقمشة مقاومة لقرح الفراش.

وتحدثت الدكتورة ليلى حسن الصقر من مملكة البحرين الفائزة بالمركز الثاني في مجال القصة القصيرة عن قصة ” المختلفون ” التي شاركت بها في الجائزة و التي تهدف من خلالها الى تمكين المرأة المعاقة في المجتمع وما تحمله من طاقات كامنة وإرادة قوية.

واستعرضت الكاتبة أمل عبد الجبار الرندي من دولة الكويت الفائزة بالمركز الثاني في مجال أدب الاطفال بالجائزة مضامين قصة ” نجم المستطيل الأخضر ” والتي توجه الأطفال لقيم التسامح و التعاون و المحبة و الصداقة .

وألقت الشاعرة نجيبة شيبة حسن الشيبة من المملكة العربية السعودية الفائزة بالمركز الثاني مكرر في مجال الشعر قصائد وطنية وقصيدة آخرى تغنت فيها بإمارة عجمان.

وفي ختام الحفل تمنت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان لجميع الفائزات و الحاضرات المزيد من التقدم و النجاح والتفوق في عملهن و طموحهن وبما يعود بالفائدة و النفع على حياتهن و أسرهن و وطنهن .

– أمم –

وام/امم/عصم

شاهد أيضاً

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 28 سبتمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.