قرينة حاكم عجمان .. جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بيئة ثقافية وحاضنة للباحث والأديب تحتفي بفوزه وتكرمه.

عجمان في 20 أبريل/ وام / أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية ام المؤمنين ورئيسة مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم .. أن جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم تمثل بيئة ثقافية وحاضنة للباحث والأديب تحتفي بفوزه وتكرمه لتكون دافعا له نحو التميز والمزيد من العطاء والارتقاء بمنجزاته وتقديرا للإبداع.

جاء ذلك في كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان بمناسبة احتفاء امارة عجمان بتكريم أصحاب الابداعات العلمية والثقافية والبالغ عددهم /36/ فائزا من بين /160/ مشاركا بجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم في عامها الـ32 من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي يوم غد برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي العهد رئيس المجلس التنفيذي .

وقالت ” إن إمارة عجمان وضعت تلك الرؤية نصب عينها منذ وقت مبكر فأرست دعائم البناء الثقافي والمعرفي لأبناء المجتمع وأطلقت العديد من المبادرات منها جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التي وجه بتأسيسها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عام 1983 تجسيدا وترجمة للاهتمام بالعلم والثقافة وإضافة بعد كبير للحياة الثقافية وتشجيعا للمميزين والمبدعين من خلال تنوع محاورها والتي عملت على تطويرها المستمر لتشمل الآن البحوث العلمية بجانبيها التطبيقي والإنساني والإبداع الأدبي المتمثل بالشعر والقصة القصيرة و الرواية و المسرحية وأدب الأطفال إلى جانب الشخصية الإبداعية والبحث الممول من الجائزة وتكريم الجهات الداعمة للبحث العلمي “.

واضافت سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان ” ان الجوائز على اختلافها تعتبر رمزا جميلا ورائعا تعبر عن ألق الابداع والتفرد تمنح صاحبها التميز الثقافي والعلمي والمكانة المرموقة .. كما أنها حلما لكل المبدعين للفوز بها كما تضيف الجوائز للحياة الثقافية تحفيزا وتشجيعا وتمثل اعترافا بقيمة الابداع ودوره في الحياة الانسانية “.

واشارت الى اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتميز والإبداع باعتبارهما يمثلان اليوم جناحا الارتقاء ومحركا التطور الأساسي للفرد والمجتمع على حد سواء .. مؤكدة أن الاهتمام بالجوانب الإبداعية الثقافية والعلمية والأدبية هما الأساس في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وهذا ما حرصت عليه القيادة الرشيدة فجاءت رؤيتها ورسالتها من أجل تنمية العنصر البشري بدعم ابداعاته وتميزه وإبرازها .. فصاغت من أجل ذلك البرامج والمشاريع وانشئت المؤسسات التي تعنى بأصحاب الفكر والإبداع والثقافة .

كما بينت سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان أن الجائزة حظيت ومنذ تأسيسها بمجلس أمناء يضم نخبة من الكفاءات العلمية المواطنة من ذوي المساهمات والإنجازات العلمية والفكرية المتميزة على صعيد الدولة والمنطقة والذي يشرف على تجديدها و تطويرها باستمرار .

واختتمت سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان كلمتها بالتأكيد على أن الأمم الحية ترتقي بمقدار اهتمامها بالبناء الإنساني عقلا وروحا وما هذه الجائزة إلا مساهمة جادة لتحقيق هذا الهدف السامي ونأمل أن تسهم الجائزة في فتح مجالات أرحب للتنمية الثقافية والعلمية في مجتمعاتنا الخليجية والعربية فالثقافة هي أرقى سبل الاستثمار في الإنسان.

يذكر انه تم خلال مسيرة جائزة راشد بن حميد للثقافة و العلوم تكريم أكثر من ألف باحث ومفكر من بين أربعة آلاف متنافس.

– سما -.

وام/امم/سما/سرا

شاهد أيضاً

‘الطاقة والبنية التحتية’ توصي بإطلاق جائزة المدن الخضراء على المستوى الوطني

الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٤:٠٤ م دبي في 27 سبتمبر / وام / أوصت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.