لطيفة بنت محمد تترأس جلسة حوارية مع خبراء ومبدعين لمناقشة واقع ومستقبل قطاع الآداب والنشر المحلي

– استعرضت فرص القطاع وأبرز التحديات في مرحلة ما بعد كوفيد-19.

– لطيفة بنت محمد:
– “الأدباء والكُتّاب والناشرون يحملون مسؤولية كبيرة تجاه إثراء فكر
المجتمع وترسيخ القيم السامية بين أفراده” .

– اللقاء أكد ضرورة توفير كل أشكال الدعم والتشجيع لتحقيق المزيد من
النمو والازدهار للقطاع.

– تعزيز مكانة المُنتَج الأدبي الإماراتي ليصل إلى العالمية ودمج
الشباب وتشجيعهم على الانخراط في المجال من أهم متطلبات المرحلة
المقبلة.

………………..

دبي في 15 سبتمبر / وام / ترأّست سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد
آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو “مجلس دبي”، جلسة
حوارية عُقدت في متحف الاتحاد وضمت عدداً من الكُتّاب الإماراتيين
الناشئين وشخصيات مؤثرة في المجتمع الأدبي وقطاع النشر في دبي ودولة
الإمارات لمناقشة أهم الموضوعات الراهنة المتعلقة بهذا القطاع الحيوي
المهم، والآفاق والفرص المستقبلية لتحقيق استدامته وتطوره.

تأتي هذه الجلسة في إطار سلسلة اللقاءات والجلسات الحوارية التي
أطلقتها سموها خلال الفترة الماضية بهدف الوقوف على أحوال القطاع
الثقافي والإبداعي في إمارة دبي وكذلك العاملين فيه والمتخصصين في
مجالاته المتنوعة، في ظل التداعيات التي خلّفتها الأزمة العالمية
المتمثلة في جائحة كوفيد-19.

وشدّدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال الجلسة على
الأهمية الكبيرة لقطاع الأدب والنشر في إمارة دبي والمنطقة عموماً،
مشيرة إلى ضرورة توفير كل أشكال الدعم والتشجيع لتحقيق المزيد من النمو
والازدهار في هذا المجال الذي يشكّل أحد أهم أركان الحياة الثقافية بما
يحمله الأدباء والكُتّاب والناشرون من مسؤولية كبيرة تجاه إثراء فكر
المجتمع وترسيخ القيم السامية بين أفراده وتقديم أعمال تكون بمثابة مرآة
تعكس طموحاتهم وتعينهم على التطور دائماً إلى الأفضل تأكيداً لرقي
الإنسان الإماراتي والعربي عموماً، وتعزيزاً لقدرته على مواجهة مختلف
التحديات، وإطلاق طاقاته الإيجابية بفكر مبدع يحمل بين طياته محفزات
التقدم والتطور والتميز.

وتطرق الحوار إلى دور السياسات والبنية التحتية لهذا القطاع وأهمية
تعزيز مكانة المُنتَج الأدبي الإماراتي ليصل إلى العالمية، وضرورة دمج
الشباب وتشجيعهم على الانخراط في المشهد الأدبي، إلى جانب تسليط الضوء
على التحديات التي تواجه المؤسسات الأدبية والمواهب الفردية عند النشر
باللغة العربية، وسبل التغلب عليها.

وتوصل اللقاء إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات والحلول لدعم قطاع
الآداب والنشر في الإمارة وتمكين المحتوى والمضمون المحلي مما سيساعد
على تفعيل الدور الذي تضطلع به “دبي للثقافة” ضمن خطتها الاستراتيجية
الجديدة وتحقيق رؤية إمارة دبي للقطاع الثقافي والإبداعي.

ومن بين المشاركين في هذه الجلسة: أحلام بلوكي، مديرة مهرجان طيران
الإمارات للآداب، وإيمان بن شيبة، نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية
الناشرين الإماراتيين والمؤسس والرئيس التنفيذي ورئيس تحرير مجلة “سيل”،
والدكتور محمد بن جرش، عضو مجلس إدارة اتحاد كُتّاب وأُدباء الإمارات،
والشاعرة الإماراتية عفراء عتيق، والكاتبة الإماراتية صالحة عبيد،
وياسمينة جريصاتي، مؤسِسة وكالة راية الأدبية، والمؤلف والناشر
الإماراتي جمال الشحي مؤسس دار كتّاب للنشر ومديرها العام.

وتشهد إمارة دبي حالياً إعادة افتتاح جميع المتاحف والمكتبات والمعالم
والوجهات الثقافية، مثل السركال أفينيو ومركز فنّ جميل وحي دبي للتصميم
/d3/ ومركز دبي المالي العالمي، تزامناً مع الإعلان عن عودة المزيد من
الفعاليات الثقافية إلى المدينة في المرحلة القادمة أبرزها “مهرجان
طيران الإمارات للآداب” في نسخته الثالثة عشرة والمقرر تنظيمها بين 4 و6
فبراير 2021 بأسلوب جديد يجمع بين الفعاليات الافتراضية التي تُبث عبر
المنصات الرقمية والأحداث المباشرة في موقع المهرجان.

– مل –

وام/دينا عمر

شاهد أيضاً

عبدالله بن زايد: الإمارات واليونان تطمحان لتأسيس شراكة استراتيجية صلبة وراسخة

أثينا في 25 سبتمبر / وام / أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان …