مؤتمر "غلوب كوم" بجامعة زايد يعلن الفريق الدولي الفائز بمسابقة "الحفاظ على ابقار البحر".

أبوظبي في 24 مايو / وام / أعلن مؤتمر جلوب كوم الدولي السنوي الرابع عشر لطلبة الاتصال الدولي والعلاقات العامة الذي استضافته جامعة زايد اسم الفريق الدولي الفائز في المسابقة البحثية الميدانية الافتراضية حول الحفاظ على ابقار البحر والاعشاب التي تقتات منها من الانقراض.

ويضم الفريق اربع طالبات من جامعة زايد هن ريم المنصوري وفاطمة البلوشي وليلى العَوْلَقي وشمّا الخوري اضافة الى 16 طالبة من عشر جامعات في الهند ونيوزيلنده وجامعة كورتين فرع ساراواك بماليزيا والبرتغال وجنوب افريقيا واستراليا وجامعة كورتين /فرع أستراليا/ وتايلند واسبانيا والمملكة المتحدة.

جاء ذلك خلال حفل عشاء ختامي للمؤتمر مساء امس في “عالم فيراري” بجزيرة ياس اعلنت فيه سعادة باربارا أ ليف سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة الفائز الوحيد من بين 3 فرق تأهلت الى النهائي من اصل 9 فرق من الدول المشاركة البالغ عددها 16 دولة.

وشارك 200 طالب وطالبة في المؤتمر الذي تزامن مع اليوم العالمي للتنوع البيولوجي واستمر ثلاثة أيام وشمل ورش عمل لهذه الفرق متعددة الجنسيات بهدف رفع مستوى الوعي بالتهديدات التي تحذق بالأعشاب البحرية وبقر البحرالمعروف باسم “الأَطْوَم”.

وتندرج الورش ضمن خطة المشروع الذي ينفذه صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية في ثماني دول تقع في المحيطين الهندي والهادى بتمويل من المرفق البيئي العالمي بلغت قيمته 5.8 ملايين دولار امريكي.

وتضمن الحفل كلمة لشين كليري رئيس مؤسسة “مفاهيم استراتيجية” ونائب رئيس “مؤسسة عالم المستقبل” التي تعمل على إشاعة الخير العام وتعزيز التنمية البشرية من خلال تحقيق التوازن بين الحرية الفردية والمسؤولية الاجتماعية واحترام النظام البيئي الذي يعتمد عليه بقاء الجميع.

وتضمنت كلمته حول “التفاهم العالمي في عالَم منقسم” الاشارة الى ان عنوان المؤتمر وهو “بناء شبكات الاتصالات العالمية من أجل قضية” يتجاوز الهدف الثمين المتمثل في المحافظةعلى أبقارالبحر وأعشاب البحر الذي اشتغل عليه الطلبة عدة أشهر.

ولفت الى ان ذلك يمتد الى التحدي الكبير الذي لا بد من مواجهته اليوم وإلى حد متزايد في المستقبل ألا وهو: كيفية جعل هذا العالموطناًمضيافا للبشرية جمعاء؟.

وقال كليري ان 7.4 مليار نسمة يعيشون حاليا على ظهر الارض التي لم تشهد قبل عام 1928 وجود ملياري نسمة وبحلول عام 2050 سيكون عدد سكان الكوكب إذا ظل بمنأى عن الكوارث 9.7 مليار نسمة.

واضاف انه من المرجح أن يتزايد سكان الأرض إلى أكثر من 11.2 مليار بحلول عام 2100 وبالتالي سيواجه العالم العديد من التحديات التي لايمكن حلها إلا من خلال العمل الجماعي الفعال الذي يتطلب بذل قصارى الجهد والتعاون .

وقال إن التحدي الذي يتعين مواجهته هو توضيح المصالح والقيم التي تعد قواسم مشتركة وتحديدالقواعد التي يمكن للجميع قبولها عند تشكيل السلوك المشترك سواء للدولً أوللأشخاص وفي توجيه الجهود نحو التصدي للتحديات الكبيرة التي تواجه مستقبل البشرية المشترك.

ولفت الى ان الامارات استوعبت هذه المهمة بعمق حيث ستستضيف دبي المعرض العالمي إكسبو 2020 الذي ينطوي شعاره على تحد ملهم هو صنع المستقبل عن طريق تواصل العقول.

وقال انه يجب الوصول الى الأشخاص المميزين في أماكن أخرى بجميع أنحاء العالم لإشراكهم في هذا المشروع وان الأمر الذي قد يكون أهم من بناء مستقبل يتيح للجميع – الـ 7.4 مليار شخص وأكثر – أن يعيشوا حياة الرخاء المستدام هو مساعدة تلك الشعوب التي مازالت غارقة في الفقر والحرب بتجاوز هذه التهديدات وتوجيه طاقاتها لتحسين حياتها في الوقت الذي يتم تمكين جميع البشر على هذا الكوكب من العيش في وئام مع بعضهم وبالنظم البيئية الطبيعية – الأراضي والمياه والغلاف الجوي – التي بعتمدعليها بقاء الجميع.

وام/سال/ععا/مصط

شاهد أيضاً

‘فريق طوارئ وأزمات الفجيرة’ يشدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية خلال شهر رمضان

الثلاثاء، ١٣ أبريل ٢٠٢١ – ٥:٣٤ م الفجيرة في 13 أبريل / وام / أكد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.