مدير عام بلدية أبوظبي : محمد بن راشد طاقة إيجابية نحو التميز

أبوظبي في 30 ديسمبر/ وام / أكد سعادة سيف بدر القبيسي المدير العام
لبلدية مدينة أبوظبي أن شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية والعالم
أجمعوا على أن القامة السامية للشخصية الفذة لصاحب السمو الشيخ محمد بن
راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”
تفردت في العديد من الخصائص والمزايا التي جعلت من سموه قائدا استثنائيا
ومدرسة غزيرة الرؤى سخية العطاء منفتحة على الحلم والطموح والعمل والجد
حتى أصبح سموه منارة تقتدي بها الأجيال في العزيمة وسلامة التخطيط
والإصرار على التنفيذ.

وقال أن الإمارات محظوظة بوجود مثل هذه القامات السامية المبدعة مشيرا
أن خمسين عاما حافلة وزاخرة بالإنجازات الإعجازية التي حققها صاحب السمو
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وخدمته لوطنه وأبناء شعبه ودوره الإنساني
الذي وصل إلى أقاصي الأرض تؤكد جميع هذه المعطيات أن التاريخ المعاصر لم
يشهد ندا أو شبيها لهذه الشخصية كيف لا وقد نهل من قيم المؤسس المغفور
له الشيخ زايد “طيب الله ثراه” الحكمة وأخذ من والده المغفور له الشيخ
راشد بن سعيد الرؤية الصائبة والعزيمة ولقد من الله علينا في الإمارات
أن فينا رجالا وقادة أفذاذا من أمثال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات
المسلحة أعز الوطن بهم وبسيرتهم العطرة وتاريخهم المطيب بالإنجازات التي
حققت الكرامة للوطن والعزة للمواطن والسلام للبشرية جمعاء.

وأضاف ” صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شخصية متكاملة الأركان غزيرة
المعاني فهو رائد وزعيم عربي أصيل .. وفارس في حلبات السبق والبطولات..

وبطل في مواجهة التحديات أراد للإمارات العزة فجاءته بأبهى أثوابها
وأراد لها المنعة فأصبحت مرهوبة الجانب وأراد لشعبها الكرامة فأكرم
الإمارات وشعبها وأراد للإمارات الصف الأول فكان لها ذلك”.

وتابع ” رائد بعمق فكره ومتفرد بديناميكية تفكيره ومؤسس لنهج جديد بكل
توجهاته ونظرته الثاقبة للأشياء معتمدا المنهجية طريقا والتخطيط مسارا
واضعا الأمل والثقة بأبنائه معلنا استراتيجيته لتطوير البشر بالتوازي مع
صروح البنيان في كل مفاصل الحياة.. محمد بن راشد أصبح رمزا .. تفيض منه
تجليات المعرفة وتنبثق من عينيه فراسة الرشاد والوعي التاريخي بأهمية
هذا الجزء من العالم لذلك أراد الفارس محمد بن راشد أن يجعل من الإمارات
مثالا لنهوض الفكر ونهوض التحدي .. هذا الحلم يكبر معه كل يوم حتى أنه
يرى الإمارات مؤهلة لتحدي الزمن والمكان.. لذلك يأتي حلم محمد بن راشد
على امتداد الكون .. فترى أياديه البيضاء تفيض عطاء وخيرا ممثلة
بمبادرات إنسانية لم تقف عند حدود اللغة ولا الانتماء ولا العقيدة ..

ولا التوجه .. مبادرات جعلت من الانسان محورا لحراكه الذي جال العالم به
وصال .. فأثمرت فيوضاته الخيرة نماء ونجدة وعطاء للإنسان وللإنسانية
وتثبيتا لقيم الرحمة والتراحم والتكافل والتعاضد .. قائد بحجم محمد بن
راشد جعل للخير قيمة أخرى تسمو فوق كل وصف وتوصيف”.

وأكد سعادته أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لتوجيه
رسائل شكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة مرور
خمسين عاما على مسيرته في خدمة الوطن والإنسانية فهذا يدل على متانة
الأسرة الإماراتية ووحدة فكر قادتها العظام وتعبيرا عن الروح السامية
التي يتمتع بها قادتنا وولائهم وإخلاصهم وتقديرهم للقامات الوطنية
الشامخة كأمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وإن الوطن والمواطن
سيبقيان في أعز حال وأسمى مكان طالما من الله على هذا الوطن بقادة وقلوب
رحيمة سخية أمثال خليفة بن زايد ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد.

– مل -.

وام/عبدالناصر منعم

شاهد أيضاً

الإمارات تعلن ترشحها لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن

الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٦:٣٦ م – يأتي الإعلان بعد الحصول على تزكية جامعة …