‘مصدر’ .. عام حافل بالإنجازات وجهود رائدة في مجال الاستدامة والطاقة المتجددة

أبوظبي في 30 ديسمبر / وام / تعتبر شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”
من الشركات الرائدة على مستوى المنطقة والعالم في مجال الاستدامة
والطاقة المتجددة ومن خلال مشاريعها المنتشرة في أكثر من 20 دولة حول
العالم تدعم توجهات القيادة الرشيدة الرامية لأن تصبح الإمارات من الدول
الرائدة عالمياً في الابتكار ونشر حلول الطاقة النظيفة والتوعية بآثارها
البيئية والاقتصادية.

وعلى مدى مسيرتها الحافلة التي تجاوزت عقداً من الزمن أصبحت “مصدر”
اليوم أحد المساهمين الرئيسيين في مسيرة التنويع الاقتصادي في إمارة
أبوظبي وساهمت منذ تأسيسها في وضع الإمارة في طليعة رواد البحوث
والتكنولوجيا الخاصة بقطاع الطاقة النظيفة حيث أنجزت “مصدر” بالتعاون مع
شركاء استراتيجيين محليين ودوليين مشاريع عدة ساهمت في توفير حوالي 4
جيجاواط من الكهرباء النظيفة عبر مشاريع منها ما دخل حيز التشغيل ومنها
ما يزال قيد التطوير.

وجاء عام 2018 ليكمل مسيرة التميز للشركة من خلال العديد من الإنجازات
النوعية التي شملت إطلاق مشاريع جديدة وعقد اتفاقيات مثمرة وتطوير
مبادرات قائمة تنسجم مع الأولويات العالمية وتعالج التحديات التي
يواجهها المجتمع الدولي.

وكانت “مصدر” قد استهلت العام 2018 بأسبوع أبوظبي للاستدامة الذي
تستضيفه الشركة سنوياً في إمارة أبوظبي وقد صُنفت دورة هذا العام بأنها
الأكثر نجاحاً حتى الآن حيث استقطبت 38 ألف مشارك من 175 دولة وأكثر من
300 متحدثاً دولياً وحضرها 180 وزيراً وشهدت عقد صفقات بلغت قيمتها
المعلنة نحو 15 مليار دولار.

وتم في عام 2018 أيضاً الإعلان عن اعتماد أسبوع أبوظبي للاستدامة نهجاً
شاملاً لترسيخ ركائز الاستدامة وذلك من خلال توسيع نطاق محاوره لتغطي
بالإضافة إلى الطاقة المتجددة مجالات وقضايا أخرى بما يتماشى على نحو
أمثل مع رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم
المتحدة وتركز محاور الأسبوع خلال دورته المقبلة التي تعقد من 12- 19
يناير 2019 على قضايا الطاقة والتغير المناخي والمياه ومستقبل التنقل
والفضاء والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا لحياة أفضل والشباب.

وشهد العام الحالي تدشين المشروع الأول من المرحلة الثالثة لمجمع محمد
بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميجاواط في دبي وتعتبر
المرحلة الثالثة التي تبلغ قدرتها الانتاجية الإجمالية 800 ميجاواط من
أبرز المشاريع التي تشارك “مصدر” في تطويرها عبر شراكتها في “شعاع
للطاقة 2” وتعتبر هذه المرحلة واحدة من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية التي
تستخدم تقنية تعقب حركة الشمس وأكبر مشروع للطاقة المتجددة في منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصل على تمويل إسلامي.

وتم الاتفاق خلال هذا العام أيضاً مع صندوق أبوظبي للتنمية لتمويل مشروع
منشأة تحويل النفايات إلى طاقة في الشارقة بقيمة 220 مليون دولار وهي
الأولى من نوعها في دولة الإمارات وتعد المحطة مشروعاً مشتركاً بين
“مصدر” وشركة “بيئة” التابعة لحكومة الشارقة.

وجرى في مطلع العام الجاري الإعلان عن إتمام عملية تمويل “بينونة للطاقة
الشمسية” محطة الطاقة الشمسية الأكبر في المملكة الأردنية الهاشمية
بقيمة 188 مليون دولار أمريكي. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 200
ميجاواط.

وتم خلال العام 2018 الإعلان عن مساهمة “مصدر” في إنشاء محطة “إل دي
رومانفيل” للطاقة الشمسية الكهروضوئية والتي تعمل بنظام بطاريات تخزين
الطاقة وبقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ميجاواط في جمهورية سيشل بتمويل من
صندوق أبوظبي للتنمية بقيمة 31.2 مليون درهم وبالتعاون مع مؤسسة المرافق
العامة في سيشل وتم تدشين أول ثلاثة مشاريع للطاقة المتجددة في دول
الباهاما وباربادوس وسانت فنسنت وغرينادين تحت مظلة صندوق الشراكة بين
الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة.

وأنجزت “مصدر” مراحل متقدمة من المشروع المشترك بينها وبين مجموعة
“تاليري إنرجيا” و”البنك الألماني للتنمية” لتطوير “محطة شيبوك” أكبر
محطة تجارية لطاقة الرياح على مستوى المرافق الخدمية في صربيا حيث من
المنتظر أن تدخل المحطة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 158 ميجاواط، حيز
الإنتاج في أوائل العام المقبل.

واستكملت “مصدر” في هذا العام تركيب أنظمة شمسية منزلية مبتكرة للطاقة
المتجددة خارج الشبكة في المملكة المغربية والتي ستزود 19438 منزلاً
بالطاقة في أكثر من ألف قرية ريفية في المملكة.

وتجسيداً للدور الذي تؤديه “مصدر” في تطوير حلول التخزين كجزء من
التزامها بتسويق التقنيات النظيفة المتقدمة قامت الشركة في يونيو الماضي
بتدشين نظام بطاريّة “باتويند” بالشراكة مع “أكوينور” لتخزين الطاقة
الكهربائية التي تولدها محطة “هايويند سكوتلاند” والذي يعد أول منشأة في
العالم لتخزين الطاقة مرتبطة بمحطة عائمة لطاقة الرياح البحرية.

وفي عام 2018 أيضاً عقدت “مصدر” اتفاقية تعاون مع بلدية رأس الخيمة
لتنفيذ مبادرة الفيلا النموذجية بهدف تعزيز الكفاءة في استهلاك الطاقة
وبناء فيلات سكنية أكثر استدامة ضمن إمارة رأس الخيمة وتم في شهر ديسمبر
الافتتاح الرسمي لمبنى مصدر الذي يضم “مركز الابتكار في هندسة الجرافين”
بجامعة مانشستر .

وأعلنت “مصدر” نهاية العام الجاري عن صفقة إعادة تمويل لمحطة دادجون
لطاقة الرياح البحرية الواقعة في المملكة المتحدة والتي تعد إحدى أكبر
مشاريع طاقة الرياح البحرية على مستوى العالم باستطاعة 402 ميجاواط،
بالشراكة مع “أكوينور” و”مجموعة تشاينا ريسورسز” مالكوا محطة دادجون
وتضمنت الصفقة توقيع قرض إعادة تمويل يشمل سندات بنوك تجارية بقيمة 561
مليون جنيه إسترليني وسندات مغطاة ممتازة بقيمة 706 مليون جنيه
إسترليني.

كما وقعت “مصدر” اتفاقية مع أربعة بنوك محلية ودولية بهدف الحصول على
تسهيلات ائتمانية متجددة خضراء بقيمة 75 مليون دولار أمريكي وذلك لتوفير
التمويل للاستثمارات الجديدة والمتواصلة في قطاع التقنيات النظيفة على
المستوى العالمي والمشروعات العقارية المستدامة.

وكان العام الجاري حافلاً بالنسبة لمدينة مصدر التي تم تكريمها في شهر
نوفمبر الماضي ضمن مبادرة أوائل الإمارات كواحدة من الإنجازات التي يفخر
بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” بوصفها تمثل إحدى
أكثر مدن العالم استدامةً وأول مشروع عمراني مستدام في المنطقة.

و شهدت المدينة تطورات عدة سواء من ناحية النقل المستدام أو التطوير
العمراني فقد اعتمدت المدينة في شهر أكتوبر رسمياً مركبة “نافيا
أوتونوم” ذاتية القيادة ضمن شبكتها للتنقل الذاتي ومؤخراً أعلنت “مصدر”
عن أول حافلة ركاب مستدامة تعمل بالكهرباء بالكامل على مستوى المنطقة
وذلك بالتعاون مع دائرة النقل بأبوظبي، وشركة “حافلات للصناعة” ومقرها
أبوظبي وشركة “سيمنز الشرق الأوسط”.

كما تم افتتاح مجمع الاتحاد المستدام في مدينة مصدر الذي يعدُّ أول مجمع
سكني مستدام مخصص لطواقم الضيافة الجوية يحصل على التصنيف البلاتيني
بنظام ليد “LEED” في إمارة أبوظبي.

وشهدت المدينة مطلع العام الجاري بدء أعمال البناء في مشروع “الواحة
رزيدنس” وهو مشروع سكني جديد وسيتألف من 600 وحدة سكنية من المقرر
تسليمه بحلول عام 2020.

وفي إطار سعي مدينة مصدر لتعزيز الزراعة المستدامة منخفضة الانبعاثات
الكربونية فقد وقعت شركة “مصدر” عقد شراكة استراتيجية مع مكتب الأمن
الغذائي المستقبلي وذلك لتعزيز الأمن الغذائي المستقبلي ومواجهة
تحدياته.

وفي عام 2018 وتزامناً مع مبادرة “عام زايد” والذكرى السنوية العاشرة
للجائزة جرى تطوير “جائزة زايد للاستدامة” التي كانت تعرف باسم “جائزة
زايد لطاقة المستقبل” لتشمل إلى جانب قطاع الطاقة قطاعات جديدة في مجال
الاستدامة.

و شهدت الجائزة إنجازاً كبيراً هذا العام وذلك من خلال تحقيقها زيادة
قياسية في أعداد الطلبات المقدمة بواقع 78 بالمئة مقارنة بالعام الماضي
حيث استقبلت أكثر من 2100 طلب من 130 دولة وتعكس هذه الأرقام مدى
الاهتمام الكبير بفئات الجائزة الجديدة التي تغطي جوانب محورية لها
تأثير مباشر في حياة الناس حول العالم.

وكان عام 2018 حافلاً بالجوائز والتكريمات التي حصلت عليها “مصدر” بفضل
تميز المشاريع التي تقوم بتطويرها في مختلف الدول ففي مجال الطاقة
النظيفة نال مشروع تنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم
للطاقة الشمسية في دبي جائزة “أفضل مشروع طاقة شمسية لعام 2018” خلال
حفل توزيع جوائز “ايجان باور” الذي أقيم في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وحصل مشروع منشأة تحويل النفايات إلى طاقة في الشارقة على جائزة أفضل
صفقة تمويل مهيكل من خلال جوائز الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك
كما فاز المشروع بجائزة أفضل صفقة مشروع طاقة نظيفة ضمن جوائز “بروجكت
فاينانس إنترناشيونال” 2018.

ونال مشروع محطة “شيبوك 1” أكبر محطة لطاقة الرياح في صربيا والتي تمتلك
فيها “مصدر” الحصة الأكبر جائزة صفقة العام في صربيا ضمن جوائز القطاع
القانوني في أوروبا الوسطى لحصوله على تمويل من البنك الأوروبي لإعادة
الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية.

وتم أيضاً تكريم محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ “مصدر” بجائزة
“روّاد الطاقة الشمسية عالمياً” تقديراً لجهوده في تحفيز الاستثمار
بقطاع التكنولوجيا النظيفة والابتكار.

وفي مجال التطوير العمراني المستدام حصلت المنطقة المحيطة بمعهد مصدر
على جائزة “سيتي سكيب للأسواق الناشئة 2018” وذلك عن فئة أفضل مشروع
سكني مستقبلي منخفض إلى متوسط العلو وفاز مجمع الاتحاد المستدام بجائزة
“المبنى السكني الأخضر” ضمن جوائز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأبنية
الخضراء 2018 وجائزة ميد للمشروع المستدام لعام 2018 فيما حصل “مصدر
بارك” على جائزة العلم الأخضر.

شاهد أيضاً

الهند تسجل أكثر من 36 ألف إصابة جديدة بـ ‘ كورونا ‘

الجمعة، ٤ ديسمبر ٢٠٢٠ – ١٠:٠٤ ص نيودلهي في 4 ديسمبر / وام / أعلنت …