الرئيسية / الإمارات / ملتقى ‘أدفانس هيلث’ بدبي يبحث تقنية الجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي

ملتقى ‘أدفانس هيلث’ بدبي يبحث تقنية الجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي

دبي في 4 ديسمبر / وام / استضافت دبي فعاليات الدورة التاسعة من
ملتقى “أدفانس هيلث” الذي نظمه مجمع دبي للعلوم – مجمع الأعمال المتخصص
في قطاعات العلوم والرعاية الصحية – و ألقى الضوء على أحدث التوجهات في
تقنية الجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي -.

شارك في هذا الحدث – الذي جرى تنظيمه تحت عنوان “الجيل التالي من
التسلسل- تمكين الممارسات السريرية” بالشراكة مع “سينابس ميديكال”
و”كونكت كومنكشنز” – عدد من المسؤولين والمختصين المعنيين.

يعد الجيل التالي من تقنية تسلسل الحمض النووي الذي يعرف أيضا
بالتسلسل عالي الإنتاجية مصطلحا شاملا يستعمل لوصف مجموعة تقنيات حديثة
تتيح مزيدا من تسلسل الحمض النووي الاقتصادي بسرعة أكبر .

و يحتوي الحمض النووي على معلوماتنا الوراثية واليوم مع ظهور تقنيات
الجيل الجديد تغيرت طريقة نظر العلماء للمسائل البيولوجية وكيفية
التعامل معها.

تضمن الملتقى حلقة نقاش بعنوان “رؤى عديدة من منظور سريري ودوائي
وتكنولوجي ” شاركت فيها حبيبة الصفار مديرة مركز التكنولوجيا الحيوية في
جامعة خليفة وأحمد أبوطيون مدير مختبر علم الجينات في مستشفى الجليلة
للأطفال ونادية دبا المديرة الطبية للأسواق العالمية الناشئة في “Sanofi
Genzyme” و عبد الله الرحو مدير مبيعات القنوات في “Thermo Fisher
Scientific” ومروان عبد العزيز جناحي مدير عام مجمع دبي للعلوم رئيس
فريق عمل قطاع صناعة الأدوية والمعدات الطبية ضمن استراتيجية دبي
الصناعية 2030.

وقال مروان عبد العزيز جناحي: ” ملتزمون بتحفيز الحوار لصالح شركائنا
في قطاع الأعمال ومجتمع العلوم في الإمارات والمنطقة بصفة عامة.. فمن
خلال مواكبة التوافر العالمي للجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي يمكننا
تعزيز الخطى لتحويل دبي إلى مركز لبحوث علوم الحياة والاكتشافات
الدوائية والسريرية ومنطلقا للابتكار في العلوم الحيوية على المستوى
الإقليمي”.

و أضاف أن الجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي يعتبر أحد أكثر التقنيات
سرعة في التطور عبر التاريخ و يتيح عددا ضخما من الفرص الهامة لتوسيع
مداركنا تجاه الطب الحيوي وتغيير معالم الرعاية السريرية وتحسين الصحة
البشرية ويفتح آفاقا واسعة للابتكار والنمو الاقتصادي .. مشيرا إلى أن
التنافس في الطب الدقيق سيحتل المكانة التي شغلها السباق العالمي نحو
الفضاء.

من جانبها قالت حبيبة الصفار: ” إن ما يحدد صحتنا هو مزيج الاختلافات
الكامنة فينا و التي تشكلنا إلى جانب أنماط حياتنا والبيئة المحيطة ومع
التطور الهائل في زمننا بأبحاث الجينوم فإننا نتجاوز الطريق التقليدي
المتمثل في نهج طبي يقدم خدمة واحدة للجميع .. و ستصبح العلاجات مخصصة
للأفراد حسب حاجاتهم ووفق التركيب الجيني الفردي.. لذا فإن فهم العلاقة
بين الجينوم و اسلوب حياتك خطوة أولى هامة ومهمة لتخصيص رعايتك الصحية”.

و أشارت إلى أن الجيل الثاني لتسلسل الحمض النووي سيتيح قدرات
تشخيصية جديدة ويجعل الاختبارات الجينية المتقدمة أكثر سهولة في دولة
الإمارات لضمان حياة أطول وأكثر سعادة وصحة للجميع.

و تواصل دبي المساهمة بدور هام في المضي قدما بقطاع التقنية الحيوية
المحلي ومن المتوقع أن تجذب الإمارة استثمارات بقيمة 2.5 مليار دولار في
قطاع الأدوية خلال السنوات الخمس المقبلة مع تكثيف الجهود الرامية إلى
تشجيع المؤسسات الدولية على إقامة المصانع هنا كجزء من استراتيجية دبي
الصناعية 2030.

ومن شأن طرح منتجات التقنية الحيوية الجديدة – التي تلبي احتياجات
مؤسسات الرعاية الصحية التي تعمل في حقل التشخيص وتطوير الأدوية الحيوية
– منح دفعة قوية للسوق العالمية مع توقعات بأن تكون سوق آسيا المحيط
الهادئ الأسرع نموا .

وام/حليمة الشامسي/عاصم الخولي

شاهد أيضاً

افتتاحيات صحف الامارات اليوم

ابوظبي فى 14 ديسمبر/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان صاحب السمو الشيخ …