منصور بن زايد لدرع الوطن: التغييرات الوزارية الأخيرة دليل على أن حكومة المستقبل منطلقة بشكل كبير لتحقيق الأهداف الطموحة المنتظرة منها / إضافة أولى

..يسعى مشروع الخدمة الوطنية إلى خدمة الوطن، وحماية مكتسباته، وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الشباب الإماراتي، وتعزيز تنمية مقومات الشخصية القيادية فيهم، ما رأي سموكم في الخدمة الوطنية وأهميتها؟ ..حقّقت دولتنا إنجازات كبيرة ومهمة في مسيرة البناء والتنمية، على الصعيديْن البشري والمادي، واستدامة هذه الإنجازات تتطلّب حماية، وهذه الحماية لن تتوفّر إلاّ على أيدي الشباب الإماراتي المتسلّح بروح عالية من الانتماء والولاء؛ فالروح المعنوية العالية المستعدّة للتضحية هي صمام الأمان لمجتمعنا وإنجازاتنا، وهي القادرة على الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلييْن، ومواجهة التحدّيات الخارجية، ودولة الإمارات تفخر بأبنائها وبناتها الذين لبّوا نداء الواجب بشكل فاق التوقّعات كلّها، ونحن على ثقة في أن الإمارات ستبقى بخير، طالما استمرّت هذه الروح العالية بين الشباب، وهنا نثمّن دور القوّات المسلّحة التي أسهمت في استقطاب منتسبي الخدمة الوطنية، وتدريبهم، وتخريج دفعات كبيرة منهم، ودورها الرئيس في بناء قيم الولاء والانضباط والالتزام والجدية، وترسيخها في نفوسهم، وتعزيز قدراتهم العسكرية.

..

..تخليدا ووفاء لتضحية الشهداء، قرّر سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ، القائد الاعلى للقوات المسلحة /حفظه الله/، أن يكون يوم 30 نوفمبر من كل عام يوما للشهيد، ماذا يقول سموكم في هذا اليوم المجيد من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؟ ..لقد لبّى جنود الإمارات نداء الواجب للدفاع عن الأمن الوطني والقومي، ومساندة الشرعية في اليمن، ونصرة الحقّ، والوقوف إلى جانب المستضعفين من أشقائنا؛ ومنهم من قدّم روحه في عزّة وكرامة، والقيادة الرشيدة – تثمّينا منها لهذه التضحيات، وتخليدا لسيرة الشهداء وعطاءاتهم، الذين قدّموا نماذج مشرّفة لوطنهم – قرّرت تخصيص الثلاثين من شهر نوفمبر من كل عام، للاحتفاء بمعاني العطاء والتضحية، وليكون الشهداء رمزا للأجيال القادمة، يفتخرون بهم وبأفعالهم، ويسكنونهم في الذاكرة الإنسانية والوطنية، ونحن نحيّي أرواح الشهداء، ونشدّ على أيادي أسرهم وأقاربهم وأصدقائهم، ونقول: الشهداء فخر وعزّ لدولتهم وشعبهم وقيادتهم، ستبقى بطولاتهم منارات تهتدي بها الأجيال عبر التاريخ.

..

..للمرأة دور مهم في بناء المجتمع، وتعزيز قيم الولاء والانتماء، كيف يرى سموكم ما حقّقته المرأة الإماراتية من إنجازات، لاسيّما فيما يتعلق بانضمامها إلى الخدمة الوطنية والمجالات العسكرية المختلفة؟ ..أولت دولتنا أهمية خاصة لتمكين المرأة في جميع المجالات، وعلى المستويات كافة؛ لتسهم بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة؛ فالمرأة الإماراتية – منذ ما قبل تأسيس الدولة – شريكة الرجل في البناء والعطاء، وقفت إلى جانبه بقوة في أوقات الأزمات، ورافقته في أيام الخير والنعيم، ولم نستغرب اندفاع المرأة المواطنة لتلبية نداء الخدمة الوطنية، الذي كان بدافع المساهمة في الحفاظ على إنجازات الدولة؛ فهذه طبيعتها وفطرتها وتربيتها، أن تجسّد قيم العطاء والولاء والانتماء في المواقع كلها، ونحن فخورون بما نرى من نتائج ثمار التمكين، فقد أصبحت المرأة شريكا أساسيا في قيادة مسيرة التنمية في الدولة، وتتبوأ أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية، إضافة إلى حضورها القوي في ساحات العمل النسائي العربي والإقليمي والدولي، وتصدّرها بمنجزاتها تقارير المنظمات الإقليمية والدولية.

..

//يتبع//

وام/زمن

شاهد أيضاً

كهرباءدبي/’ساعة الأرض’خفضت 118 طناً من الانبعاثات الكربونية

الأحد، ١١ أبريل ٢٠٢١ – ٤:٠١ م دبي في 11 أبريل / وام / سجلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.