منظمة التعاون الإسلامي تؤكد مضيها في تطوير قدرات فريقها المتخصص في تحليل النزاعات.

جدة في 25 مايو/ وام / أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني ان المنظمة ماضية في تطوير قدرات فريقها المتخصص في تحليل النزاعات موضحا ان التأهب لحالات الطوارئ ومنع الصراعات يتعين أن يضطلعا بدور حيوي في نجاح وشمولية واستدامة أي استراتيجية أو برنامج للعمل الإنساني.

وقال مدني خلال الجلسة العامة لمؤتمر القمة الأول للعمل الإنساني العالمي في إسطنبول التي بدأت أعمالها أمس إن ” قدرات النظام الإنساني العالمي أصبحت متجاوزة حيث تسبب الوضع الاقتصادي العالمي في ندرة الموارد المالية وزيادة هائلة في حجم الاحتياجات الإنسانية”.

وأضاف أن “المجتمع الإنساني يجد صعوبة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتنامية بسبب الصراعات المزمنة وما لها من آثار بعيدة المدى على النسيج الاجتماعي للمجتمعات وعلى البيئة وعلى المكاسب الإنمائية التي تحققت بشق الأنفس” مبينا أن هذا هو ما جعل منظمة التعاون الإسلامي ترحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى عقد هذه القمة بهدف التصدي بشكل جماعي للتحديات ووضع خارطة طريق وخطة جديدتين للعمل الإنساني على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية.

وأوضح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن المنظمة اضطلعت بدور فاعل في الأعمال التحضيرية للقمة مرحبة بالتقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى القمة بعنوان “إنسانية واحدة .. مسؤولية مشتركة” مؤكدا أن المبادئ الأساسية للعمل الإنساني هي الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد وتشكل حجر الزاوية في العمل الإنساني مشيرا إلى أنه لا يكفي أن نعيد تأكيد هذه المبادئ، ولكن نكفل تطبيقها واحترامها.

ولفت إلى موضوع منع النزاعات وتسويتها موضحا أن المنظمة ملتزمة بالحل السلمي للنزاعات ولتطوير امكانات الإنذار المبكر مؤكدا أنها ماضية قدما في تطوير قدرات فريقها المتخصص في تحليل النزاعات ومنعها وتسويتها كما تعتزم المنظمة تعزيز الشراكات القائمة وإقامة شراكات جديدة وفعالة مع الجهات الفاعلة على الصعيد الدولي والإقليمي والمحلي لتعزيز قدراتها في هذا المجال.

وجدد الأمين العام رؤيته القائمة على مبدأ أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون معالجة الأسباب الجذرية للصراعات والنزاعات الأمر الذي يتطلب فهما كاملا للأوضاع الاقتصادية والسياق الاجتماعي والمرجعيات الثقافية وقضايا حقوق الإنسان مشيرا إلى إن أمانة منظمة التعاون الإسلامي سوف تعمل على المساهمة بشكل بناء في تنفيذ اتفاقات السلام وغيرها من النتائج التي تمخضت عنها عمليات الوساطة كما ستعمل مع الوكالات المتخصصة التابعة لها، ولا سيما البنك الإسلامي للتنمية، في هذا الصدد وتحث الدول الأعضاء على زيادة المساعدات المقدمة إلى الأوضاع الهشة والصراعات التي طال أمدها والأزمات المنسية.

وأكد الأمين العام ان المنظمة اطلقت عملية لتحقيق التقارب الإسلامي بمبادرة مشتركة من رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزارباييف ورئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان بهدف تحقيق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من خلال إظهار حسن النوايا واعتماد نهج بناء في تسوية المنازعات بالوسائل السلمية واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وام/ريض/سرا

شاهد أيضاً

السعودية تسجل 9 وفيات و948 إصابة جديدة بـ’كورونا’

السبت، ١٧ أبريل ٢٠٢١ – ٧:٤٨ م الرياض في 17 أبريل/وام/ أعلنت السعودية اليوم تسجيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.