نجاح لافت لأكبر دورة تدريبية تنظمها الإمارات في ألعاب القوى للأولمبياد الخاص

– 300 مدرب ومدربة من 15 دولة شاركوا “عن بعد” في التخصصات كافة.

………………………………………

أبوظبي في الأول من يوليو / وام / شهدت الدورة التدريبية لإعداد مدربي
الأولمبياد الخاص لألعاب القوى وتنظيم وإدارة المسابقات تحت عنوان “رؤية
مستقبلية لتدريب ألعاب القوى في ظل الأزمات العالمية” والتي دعت إليها
الرئاسة الاقليمية للأولمبياد الخاص الدولى، إقبالا كبيرا من مدربي
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك على المنصة الافتراضية ” ZOOM ”
وبتنظيم من الأولمبياد الخاص الإماراتي.

وشهدت أم الألعاب أكبر مشاركة منذ انطلاق الدورات الافتراضية، حيث
شارك فيها 300 مدرب ومدربة من 15 دولة عربية هي الإمارات، والبحرين،
ومصر، والسودان، والمغرب، والكويت، وتونس، وعمان، وسوريا، والسعودية،
والعراق، والأردن ، والجزائر، ولبنان ، واليمن.

وكانت الدول المشاركة قد دفعت بأعداد كبير من المدربين للمشاركة في
تلك الدورة التي ألقى محاضراتها الرئيسية المحاضر الدولي المصري الدكتور
محمد عنبر بلال أستاذ العاب القوى، والمحاضر الإماراتى الدكتور رجاء
الكعبي الخبير الفني والتحكيمي بألعاب القوى، والمنسق الفني لألعاب
القوى بالألعاب الإقليمية 2018 والألعاب العالمية 2019، وانضم إليهم
الدكتور عبدالإله بن أحمد الصلوي أمين عام الاتحاد العربي لألعاب القوى
إضافة إلى مشاركة كل من الدكتور عماد محيي الدين مدير عام الرياضة
والتدريب والدكتور شريف الفولى مدير عام الألعاب والمسابقات بالرئاسة
الإقليمية.

وأكد الدكتور عماد محي الدين أن السر وراء هذا الإقبال الكبير من
مدربي برامج المنطقة يكمن في أن ألعاب القوى تتنوع مسابقاتها لتشمل
سباقات العدو لمسافة 100 متر والماراثون، والوثب العالي، والوثب الطويل،
ودفع الكرة الحديدية /الجلة/، وسباقات التتابع، وسباقات الكرسي المتحرك،
لافتا إلى أن الأولمبياد الخاص يوفر مسابقات للاعبين ذوي مستويات القدرة
المنخفضة التي يمكنهم من خلالها التدريب والتسابق في المهارات الرياضية
الأساسية التي يتعين تطويرها قبل التقدم لخوض المسابقات الأطول مسافة
وتشمل المشي، والعدو، والرمي، الوثب، ومسابقات الكرسي المتحرك.

وقال إن ألعاب القوى هي أهم وأشهر رياضة بين رياضات الأولمبياد الخاص
في الوقت الراهن، حيث يشارك فيها 43 ألفا و782 لاعبا من منطقة الشرق
الأوسط، وتشمل مسابقات ألعاب القوى، سباقات المضمار: 100، و 200، و 400،
و 800 متر عدو، وحواجز ـ 100 متر /سيدات/، و 110 أمتار رجال تتابع ـ 4 X
100، و 4 X 400 متر 400، و 800 متر مشي، وسباقات المسافات: 1500، و
3000، و 5000، و 1000 متر عدو، وسباقات نصف ماراثون وماراثون كامل
مسابقات متعددة الفعاليات : الخماسي /100 متر عدو، ووثب طويل، ودفع
الكرة الحديدية /الجلة/، وثب عالي، و 400 متر عدو/ مسابقات الكرسي
المتحرك:100، و 200، و 400 متر سباق الكرسي المتحرك دفع الكرة الحديدية
من فوق الكرسي المتحرك سيدات: 1,81 كيلوجرام رجال: 1,81 كيلوجرام.

وأضاف أن ألعاب القوى كانت من أول الرياضات التي دخلت إلى الأولمبياد
الخاص ولم تغب عن أي ألعاب محلية أو وطنية أو إقليمية أو عالمية، حتى أن
الألعاب العالمية الشتوية استفادت من ألعاب القوى في رياضات الجري على
الجليد، والتي يشارك فيها لاعبون مارسوا رياضة العدو، وأنها كانت ضمن
رياضات الألعاب الإقليمية الأولى التي أقيمت بالقاهرة 1999 ، وشارك فيها
153 لاعبا ولاعبة في سباقات 100 و 200 و 400 – 800 متر و تتابع 4×100
متر ووثب طويل ودفع جلة.

وام/أمين الدوبلي/دينا عمر/أحمد البوتلي

شاهد أيضاً

‘ الآسيوي لكرة القدم’ يعلن ‘روزنامة’ دوري الأبطال الجديدة

الخميس، ٩ يوليو ٢٠٢٠ – ٢:٥٩ م كوالالمبور في 9 يوليو/ وام/ أعلن الاتحاد الآسيوي …