هيئة البيئة – أبوظبي تنفذ 10 مبادرات في ‘عام زايد’

أبوظبي في 23 ديسمبر / وام / أطلقت هيئة البيئة أبوظبي خلال “عام زايد”
10 مبادرات احتفت من خلالها بالإرث البيئي للمغفور له الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – وقيمه الخالدة التي شكلت أساساً لعمل
الهيئة في المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية ورفع مستوى الوعي
بأهمية حمايتها.

وكانت البداية عندما اجتمع 100 موظف من موظفي الهيئة في جلسة عصف
ذهني سميت “خلوة زايد” في محمية الوثبة للأراضي الرطبة استمرت ليوم كامل
تم خلالها مناقشة أفكار مبتكرة وفعالة وطرح 80 مبادرة تم اختيار مجموعة
منها لتطبيقها خلال “عام زايد”.

وأعلنت الهيئة رسميا خلال هذا العام عن إطلاق “شبكة زايد للمحميات
الطبيعية” التي تتكون من 19 محمية برية وبحرية تمتد من جزيرة أبوظبي
وشواطئها في منطقة الظفرة حتى صحراء ليوا وتضم عدداً من أفضل وأهم
الموائل البرية والبحرية في الإمارة وتمثل هذه الشبكة حجر الزاوية لجهود
الهيئة في حماية النظم البيئية والتراث الطبيعي والثقافي وتساعد على
تكاثر الأنواع الهامة وتُسهم في تحقيق الأهداف التي وضعتها الهيئة
لتعزيز جهود المحافظة على المحميات الطبيعية البرية والبحرية في
الإمارة.

وتخليداً لنهج المغفور له الشيخ زايد وارتباطه العميق بالاستدامة
والتزامه بالحفاظ على الموائل والأنواع ..كشفت الهيئة بالتعاون مع
الاتحاد للطيران و 8 جهات ومؤسسات حكومية وخاصة أخرى عن “ماراثون أبوظبي
للطيور” والذي تم خلاله إطلاق 10 من طيور الفلامنجو /الفنتير/ تحمل
أجهزة تتبع عبر الأقمار الصناعية من محمية الوثبة للأراضي الرطبة ليتم
لاحقاً الإعلان عن “فوز” طائر الفلامنجو الذي يقطع أبعد مسافة في رحلة
الهجرة وذلك في مبادرة ساهمت في تعزيز الوعي بشأن الحفاظ على محميات
الأراضي الرطبة ومكنت الهيئة من التعرف على أنماط هجرة الأنواع.

وقادت الهيئة جهودا لتنفيذ برنامج آخر لإطلاق سلاحف خضراء مهددة
بالانقراض في جزيرة بوطينة سمّيت اثنتان منها “الحكمة” و”الاحترام” وقد
تم إطلاق السلاحف بعد تثبيت أجهزة تعمل بالأقمار الصناعية على ظهرها
لتتبع مسارها ومراقبة تحركاتها .

وقد تحركت السلحفاتان بالقرب من الشريط الساحلي باتجاه مضيق هرمز
لتصل إلى سلطنة عُمان وتستقران الآن في منطقة رأس الحد في سلطنة عُمان
مع مجموعة كبيرة من السلاحف الخضراء الأخرى ومن المحتمل أنها تستعد لوضع
ما بين 4 إلى 5 بيضات خلال موسم التعشيش الحالي ومن المثير للاهتمام أن
هجرة السلحفاتين استغرقت حوالي 30 يومًا وغطت الرحلة مسافة حوالي 1100
كم.

وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام بالإنابة
لهيئة البيئة – أبوظبي “يعتبر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
طيب الله ثراه أحد أبرز حماة الطبيعة في دولة الإمارات والعالم فقد ولد
وعاش نصيراً للطبيعة وعرف مبكراً العلاقة الأساسية التي تربط الإنسان في
دولة الإمارات مع بيئته”.

وأضافت ” كانت رؤيته الثاقبة بمثابة منارة استلهمنا منها في هيئة
البيئة القيم والمبادئ لحماية بيئتنا ومواردنا الطبيعية والمحافظة عليها
وفي عام زايد احتفلنا بإرث زايد البيئي لأنه جزء لا يتجزأ من ماضينا
وحاضرنا ومستقبلنا فنحن ملتزمون بحماية هذا الإرث، مستلهمين من عزمه
وإصراره وحكمته في المحافظة على بيئتنا ومواردنا الطبيعية لتصـل للأجيال
القادمة”.

وفي إطار تسليط الضوء على الجهود الإبداعية التي تبذلها هيئة
البيئة لزيادة الوعي بإرث الشيخ زايد البيئي محلياً ودولياً ..قالت ليلى
يوسف الحسن مستشار أول ورئيسة فريق عمل مبادرات “عام زايد” بالهيئة
“سيبقى شغف الشيخ زايد واهتمامه بالمحافظة على البيئة مصدر إلهام لنا
جميعاً ولتعزيز رؤيته في تحفيز العمل الجماعي لتحقيق الاستدامة البيئية
أرسلت الهيئة ثلاثة من موظفيها “فريق زايد” في رحلة إلى القارة القطبية
الجنوبية للمشاركة في الرحلة الاستكشافية الدولية لفريق تحدي
“قوة_المناخ” في القطب الجنوبي 2018 بهدف مشاهدة ودراسة آثار ظاهرة
الاحتباس الحراري والتغير المناخي وقد تم إعداد فيلم وثائقي بعنوان
“أضواء زايد القطبية الجنوبية” يلخص أبرز محطات هذه الرحلة وقد حضر
العرض الأول للفيلم أكثر من 200 شخص.

وبالتعاون مع معهد جين غودال والمستكشف القطبي روبرت سوان مؤسس
منظمة “قوة_المناخ 2041” أطلقت الهيئة برنامج تحدي المناخ الذي يتيح
الفرصة أمام جميع الطلبة في دولة الإمارات للمشاركة في هذا التحدي
ويشجعهم على الحد من انبعاثاتهم الكربونية وتوثيقها.

وأتاحت الهيئة الفرصة للجمهور والمتطوعين للمشاركة في جهود حماية
البيئة طوال عام زايد، ففي هذا العام أطلقت الهيئة بالتعاون مع العديد
من الشركاء المحليين سلسلة من الحملات تحت شعار “معاً لخير بيئتنا”
لتنظيف الموائل الطبيعية البحرية والبرية في مواقع مختلفة من الإمارة
بهدف حماية البيئة والحفاظ على نظافتها بما في ذلك ميناء الصيادين
بالميناء الحر ومتنزه القرم الوطني وكورنيش أبوظبي وجبل حفيت.

وشهدت حملات التنظيف مشاركة أكثر من 600 متطوع جمعوا ما يقرب من
5400 كيلوغرام من النفايات على مدار العام كما أنتجت هيئة البيئة –
أبوظبي فيلما تصويريا قصيرا يأخذ المشاهدين في رحلة بصرية للتعرف على
بعض أبرز اسهامات الشيخ زايد في المحافظة على البيئة التي لا يزال
تأثيرها يمتد لهذا اليوم.

كما قامت الهيئة بتنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات الداخلية لتعزيز
وعي الموظفين بأبرز إنجازات المغفور له الشيخ زايد مثل “تحدي عام زايد”
فضلاً عن نشر أقوال ومعلومات عن المغفور له الشيخ زايد بين موظفي الهيئة
على مدار العام.

شاهد أيضاً

روسيا تسجل 8945 إصابة جديدة بـ ‘كورونا’ و169 وفاة

موسكو في الأول من أكتوبر/ وام / سجلت روسيا 8945 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد …