وزير الاقتصاد : الإمارات من أوائل الدول المؤيدة لمبادرة "طريق الحرير الجديد والحزام الاقتصادي "./ إضافة أولى وأخيرة

وذكر معاليه أن هونغ كونغ والإمارات مؤهلتان لتأدية أدوار مهمة في دعم هذه المبادرة نظرا لما تمثلانه من مركز تجاري ومالي فضلا عن قدرتهما على تقديم الخدمات اللوجستية والنقل حيث أن مشاريع الحزام وطريق الحرير تطرح فرصا غير مسبوقة لتعزيز العلاقات التجارية بينهما.

وأوضح أن دولة الإمارات أكدت اهتمامها بهذه المبادرة من خلال انضمامها كعضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي يقودها للمساهمة بدور أكبر في المشاركة في المشاريع المستقبلية.

وأشار المنصوري الى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول المؤيدة لهذه المبادرة التنموية من خلال انضمامها كعضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية والذي سيلعب دورا رئيسيا في المشاريع المستقبلية القائمة على هذه المبادرة .

وأكد أن دولة الإمارات تتمتع بعلاقات قوية مع الصين إذ تعد الصين ثاني أكبر شريك تجاري للدولة بحجم تبادل تجاري بلغ نحو /70/ مليار دولار خلال عام 2015 فيما تمثل الإمارات منفذا لنحو /60/ في المائة من الصادرات الصينية إلى المنطقة .. مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار في نهاية عام 2015 .. لافتا الى أن الدولة تمر عبرها نحو 60 في المائة من الصادرات الصينية إلى المنطقة.

واستعرض معاليه خلال لقائه مع المعنيين في هونج كونج مناخ الاستثمار في دولة الامارات ونقاط القوة التي تتمتع بها الدولة والتي أهلتها لتكون وجهة للاستثمار الأجنبي في المنطقة ومحورا رئيسيا في حركة التجارة الدولية .. مشيرا إلى وجود أكثر من /300/ ألف مواطن صيني يعيشون ويعملون حاليا في دولة الإمارات العربية المتحدة ولدى سجلات وزارة الاقتصاد أكثر من /4000/ شركة صينية و/249/ وكالة صينية و/5451/ علامة تجارية صينية.

وأكد أن دولة الإمارات تسعى لتدعيم علاقات التعاون التجاري والاستثماري مع هونج كونج وفتح الباب أمام تدفق الاستثمارات الاماراتية إليها خصوصا أن الجانبين يعدان مركزان ماليان وتجاريان رئيسان ليس فقط في منطقة الخليج وجنوب شرق آسيا وإنما على المساحة الدولية.

وبحث قادة ومسؤولون من مختلف أنحاء العالم خلال فعاليات الملتقى سبل تعزيز الأهداف التنموية لتلك المبادرة البناءة ومردودها الإيجابي على مسارات التجارة الدولية.

وشهدت القمة حضورا واسعا لنحو ألفين من ممثلي جهات حكومية ومستثمرين ورجال أعمال من مختلف دول العالم من المشاركين في القمة بهدف استكشاف أبرز الفرص التجارية والاستثمارية التي تطرحها المبادرة الصينية فضلا عن استعراض أبرز فرص الاستثمار بأسواق الصين وهونج كونج .

وتشهد دولة الإمارات نموا اقتصاديا استثنائيا و أصبحت أحد أول وأبرز مراكز الأعمال في المنطقة وتحولت إلى محور لأداء الأعمال وملتقى لأكبر الشركات الاستثمارية في العالم بفضل بيئة العمل التنافسية التي تتمتع بها الإمارة حرصا منها على استقطاب الاستثمارات من أرجاء العالم كافة.

وتمثل هونغ كونغ أيضا سوقا جاذبة للاستثمارات الاماراتية باعتبارها بوابة للتوسع في السوق الصيني وعدد من الأسواق الأسيوية الناشئة فضلا عن كونه الجانبين بوابتين هامتين لحركة التجارة العالمية ما بين الشرق والغرب وتوفيرهما بيئة جاذبة للاستثمار ووضوح القوانين الاستثمارية والتسهيلات التجارية والحوافز المقدمة للمستثمرين.

– حيا –

وام/حيا/ظمم/عصم

شاهد أيضاً

‘وجوه ثقافية’ يتحول إلى معرض دائم في دبي

الأحد، ١١ أبريل ٢٠٢١ – ٤:٣١ م دبي في 11 أبريل / وام / أعلنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.