ولي عهد الشارقة يشهد غدا حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي. / إضافة ثالثة وأخيرة

وحصدت الوزارة على جوائز محلية وعالمية تعنى بدعم التعليم مثل جائزة الأمير نايف للأمن العربي وجائزة خليفة التربوية في مجال التعليم وخدمة المجتمع وجائزة خليفة التربوية في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة بفئة المؤسسات والمراكز وجائزة “المؤسسات الداعمة للتعليم” التي تنظمها جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.

وتقدم الداخلية الدعم المستمر للفعاليات والمبادرات الوطنية الداعمة للتعليم مثل معرض واجهة التعليم ” الذي تشارك فيه أكثر من 80 مؤسسة تعليمية حكومية وشبه حكومية من بينها وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة ومجلس أبوظبي للتعليم وذلك لدعم منظومة التعليم العالي وتأسيس شراكات تتكامل مع خدمة بناء المجتمع المعرفي والتعليمي ومد جسور التواصل مع المؤسسات التعليمية لخدمة الطلبة الإماراتيين وطلبة دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين في الدولة.

معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان الشخصية التربوية..

ولد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان في إمارة رأس الخيمة عام 1950 وهو حاصل على دكتوراه الفلسفة في علم اللغة الاجتماعي من جامعة أسيكس بالمملكة المتحدة وتقلد منصب وزير التربية والتعليم والشباب في الدولة خلال الفترة ما بين 1997 -2004 و تنقل بين العديد من الوظائف والمناصب المهمة منها وكيل وزارة مساعد بوزارة الأشغال والإسكان 1978 و معيد بجامعة الإمارات العربية المتحدة 1980 – 1988ومن ثم أستاذا مساعدا فنائبا لمدير الجامعة لشؤون التخطيط 1994 – 1997 و مدير مركز بحوث التاريخ والتراث في ذات الجامعة 1989 – 1990.

وهو عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات صدرت مجموعته القصصية “الشقاء” عن منشورات المطبعة العصرية بدبي عام 1977 أما الطبعة الثانية من الرواية فقد صدرت عن منشورات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عام 1992 كما صدر له كتاب بعنوان “تحولات اللغة العربية الدارجة” عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة عام 1989..

الدكتور الشرهان شخصية كرست جل جهودها للارتقاء بقطاع التعليم ومخرجاته والنهوض به في إطار رؤية وازنت بين الحفاظ على هوية مجتمع الامارات والانفتاح على العصر وعلومه ومعطياته المعرفية والعلمية هو شخصية تربوية لها تاريخ مليء بالإسهامات الفذة والإنجازات الجمة..

الشرهان صاحب فكرة إطلاق وثيقة رؤية التعليم 2020 وهي تعتبر وثيقة مجتمعية تعكس توجيهات القيادة السياسية لدولة الامارات العربية المتحدة التي تعنى بتنمية المورد البشرى باعتباره العنصر الفاعل والمكون الاهم في معادلة التنمية حيث تهدف إلى تطوير التعليم و تحقيق تعليم أفضل لا عداد أكبر وبتكلفة أقل كونها دعوة لحشد وتعبئة الجهود والموارد والكفاءات لتحقيق أهداف الوثيقة التعليمية بجانب انها تعنى برفع كفاءة العاملين في مؤسساتها وتدريبهم تدريبا مستمرا لاستيعاب الثقافة الحديثة واستخداماتها وتوفير المعلومات وتوظيفها وتحمل المسئولية وقبول المساءلة مهنيا واجتماعيات.

لقد بذل جهودا كبيرة في مجال إصلاح العملية التعليمية بحكم عمله كوزير للتربية والتعليم والشباب في فترة قيادته للوزارة و سعى الى تحقيق نقلة نوعية في أهداف وبرامج ومضامين وأساليب وأدوات التعليم بالدولة وصولا الى مردود تعليمي وثقافي واقتصادي واجتماعي طموح يسهم في جهود التنمية الشاملة والدائمة بدولة الامارات العربية المتحدة.

واكد أن برنامج الوزارة الاستراتيجي لتطوير التعليم يتضمن رؤية مستقبلية شاملة ومتكاملة تستند الى أهداف استراتيجية ومحاور وركائز اساسية بجانب سياسات واضحة المعالم .. و وجه لترجمة الاهداف الاستراتيجية الى مشروعات وبرامج عمل تنفيذية على أرض الواقع و حرص على تحسين كفاءة العملية التعليمية بجميع عناصرها و اهتم بأن يكون التعليم أكثر كفاءة وأكثر قدرة على خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته التنموية وتحقيق أهدافه في التنمية الشاملة والمستدامة من خلال التعرف على خبرات بحثية وعالمية .. و أسهم كثيرا في احدث نقلة نوعية لتربية المواطن وتنشئته تنشئة اسلامية أصيلة .

كما عزز أهمية ترسيخ المسئولية المجتمعية والعمل النافع المنتج في نفوس الطلبة بهدف إعداد جيل يواكب التطورات المستقبلية و يعتبر واحدا من جيل الريادة بسبب المضمون الذي طرحته كتاباته سواء على مستوى ثقافة وعادات وتقاليد المرحلة أو على مستوى الغوص في جيل جديد من الكتاب الذين اعتلوا صهوة المرحلة الثانية الممتدة حتى عام 1975.

يشار الى أن جائزة الشارقة للتفوق و التميز التربوي تعد اقدم الجوائز على مستوى الدولة فقد انطلقت الجائزة بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة عام 1994 م لتشمل جميع الطلبة المتفوقين في جميع المراحل الدراسية الحاصلين على الترتيب الاول على مستوى الفصول في المدارس الحكومية بالإمارة من كل مرحلة دراسية تلتها مرحلة اختيار تكريم الاوائل على مستوى نظرائهم في المدرسة ثم على مستوى المنطقة التعليمية عام 96م97 الى ان تبلورت الجائزة بصورة اكثر عمقا واتساعا عام 1997 م 1998لتشمل فئات اخرى كفئة المعلم والمدير ومساعد المدير والاختصاصي الاجتماعي والموجه وفي العام 2004 ثم تم تعميم الجائزة على مستوى الدولة عام 2006 ثم توالت الاضافات واستحداث الفئات الأخرى تشمل معظم أطياف العملية التربوية.

وام/بتل/سرا

شاهد أيضاً

النمسا تفرض إجراءات احترازية جديدة لمكافحة كورونا

الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ – ٣:٥٧ م فيينا في 23 سبتمبر / وام / أعلن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.