165 دولة تشارك في حفل التوقيع على إتفاق باريس بشأن تغير المناخ في الامم المتحدة.

نيويورك في 22 ابريل / وام / شارك مسؤولو أكثر من 165 دولة اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك في حفل التوقيع على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ بمن فيهم 60 رئيس دولة وحكومة مما يسجل رقما قياسيا بالنسبة لعدد البلدان الموقعة على اتفاق دولي في يوم واحد .. كما أعلنت اليوم 13 دولة أنها ستودع صكوك تصديقها غدا السبت على هذا الاتفاق.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال حفل التوقيع عن فتح باب التوقيع رسميا على اتفاق باريس مؤكدا على وجود أرقام قياسية في مستويات درجات الحرارة وفي ذوبان الجليد وفي مستويات الكربون في الغلاف الجوي ..وحث جميع الدول على التحرك سريعا للانضمام إلى الاتفاق على المستوى الوطني ليدخل اتفاق باريس حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن.

وقال إن حقبة الاستهلاك دون النظر إلى العواقب قد انتهت فيجب أن يكثف الجميع جهوده لإخلاء الاقتصاد من الكربون كما يجب على دعم الدول النامية لتتمكن من تحقيق هذا التحول بما في ذلك وقف معاني الأفقر والأضعف من هذه المشكلة التي لم يكونوا سببا فيها.

وأشار إلى أن العمل في مجال المناخ ليس عبئا ولكنه يوفر فوائد ..

ويمكنه أن يساعدنا في القضاء على الفقر وتوفير فرص العمل “الخضراء” والقضاء على الجوع ومنع انعدام الاستقرار وتحسين حياة الفتيات والنساء.

وشدد على ضرورة العمل في مجال المناخ كأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ونوه إلى أنه ومنذ أن تولى منصبه كأمين عام أعلن عن أن تغير المناخ سيكون أول أولوياته ..وقال” اليوم نوقع اتفاقا جديدا مع المستقبل ويجب أن يكون هذا الاتفاق أكثر من مجرد الوعود ولنحول معا تطلعات اتفاق باريس إلى عمل”.

من جانبه رحب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان والبيئة جون نوكس بالتوقيع على اتفاق باريس للمناخ ..واصفا هذه خطوة بالتاريخية نحو ضمان مكافحة تغير المناخ وتأخذ في الاعتبار آثار تلك الظاهرة على حقوق الإنسان.

وفيما أشاد نوكس بالاتفاق لكونه أول اتفاق بيئي عالمي يذكر بوضوح حقوق الإنسان حث الدول على اغتنام هذه اللحظة لإظهار التزامها الكامل لتقل الزيادة في متوسط درجات الحرارة العالمية بكثير عن درجتين مئويتين.

وأضاف المقرر الخاص في بيان صحفي ان الالتزامات التي تعهدت بها الحكومات حتى الآن غير كافية لتحقيق هذا الهدف العالمي.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة فإنه حتى مع تنفيذ الحكومات الكامل “للمساهمات المقررة والمحددة وطنيا” من المرجح أن تؤدي مستويات الانبعاث لعام 2030 إلى زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية لأكثر من درجتين مئويتين بل وربما أكثر من ثلاث درجات مئوية.

كما ذكّر المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان والبيئة الدول بأن اتفاق باريس الذي اعتمد العام الماضي يدعو الأطراف إلى احترام وتعزيز التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان عند اتخاذ إجراءات للتصدي لتغير المناخ حيث يسلط الاتفاق الضوء أيضا على قضايا حقوق الإنسان التي تأثرت بصفة خاصة من تغير المناخ بما في ذلك الحق في الصحة وحقوق الشعوب الأصلية والمهاجرين والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك المساواة بين الجنسين والإنصاف بين الأجيال.

– نيو –

وام/نيو/ععا/مصط

شاهد أيضاً

الهند تسجل 88600 إصابة جديدة بـ’ كورونا ‘

الأحد، ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ – ١٠:٢٩ ص نيودلهي في 27 سبتمبر / وام / أعلنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.