7 مرشحين للمرحلة النهائية من ‘ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي’

دبي في 26 ديسمبر /وام/ أعلن “مجمع محمد بن راشد للعلماء” عن تأهل 7
علماء للمرحلة النهائية من “ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي” التي
تنظم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة
رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وذلك من بين 200 مرشح تقدموا
للجائزة التي تمثل أرفع ميدالية وطنية مخصصة للعلماء والباحثين من أصحاب
الإنجازات والإسهامات في مختلف المجالات العلمية.

وسيتم منح ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثانية لاثنين
من العلماء في دولة الإمارات بعد عملية تقييم أخيرة للمرشحين السبعة في
المرحلة النهائية في حفل تكريم يقام ضمن فعاليات الاجتماع السنوي لمجمع
محمد بن راشد للعلماء في 7 يناير 2019.

وتهدف الميدالية إلى دعم جهود تحويل دولة الإمارات إلى حاضنة للبحث
العلمي وتعزيز مسيرة التنمية وصناعة المستقبل عبر توظيف العلوم
والتكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة والعمل.

وتم اختيار العلماء السبعة المتأهلين للمرحلة النهائية من ذوي الإنجازات
النوعية بعد عملية تقييم شملت 80 ترشيحاً أجرتها الأكاديمية الوطنية
للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة الأمريكية التي تضم أبرز
العلماء على مستوى العالم وتم اختيارها لسمعتها المرموقة في المجال
العلمي وذلك تجسيداً لالتزام الجائزة بأعلى معايير المهنية في اختيار
المرشحين والفائزين.

وتشمل قائمة العلماء المتأهلين كل من: الدكتورة عفاف كمال الدين
والدكتورة لحاظ الغزالي والدكتور علي المنصوري والدكتور أحمد الدرة
والدكتور علاء الدهان والبروفيسور لورديس ف. فيغا والدكتورة ليندا
زوو.. وشملت قائمة الترشيحات أكثر من 20 أكاديميا من جامعة الإمارات
العربية المتحدة و15 من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا و10 من جامعة
نيويورك أبوظبي ومجموعة من أبرز العلماء والباحثين من مختلف الجهات في
دولة الإمارات.

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة رئيسة
مجلس علماء الإمارات أن تعزيز البيئة الحاضنة للعقول والمواهب والكفاءات
العلمية في الدولة يمثل توجهاً رئيسيا للحكومة وعنصراً فاعلاً في دعم
جهودها لجعل الإمارات وجهة للعلماء وأصحاب الكفاءات المعرفية ومركزاً
ريادياً عالمياً في مجالات البحث العلمي.

وقالت الأميري إن ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي تمثل ثمرة لجهود
الدولة في المجالات العلمية والتطبيقية وإضافة معرفية نوعية لمسيرة
تطوير المجتمع العلمي وتعبر عن تقدير الحكومة للقامات العلمية المتميزة
التي تسهم بدور فاعل في دعم مسيرة الإمارات إلى المستقبل.

وأضافت أن المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دولة الإمارات بما تضمه من
خبرات وعقول وأصحاب تجارب متميزة أصبحت مراكز حيوية ومختبرات متخصصة
للابتكار والبحث العلمي ما يعكس المرحلة المتقدمة التي وصلت إليها
الدولة في بناء مجتمع المعرفة الذي نؤكد من خلال هذه الميدالية حرصنا
على تعزيز تجاربنا والوصول بها إلى المراتب الأولى في سباق المعرفة
والعلم العالمي.

وتضم قائمة المرشحين للمرحلة النهائية مجموعة من الأسماء البارزة في
الميادين العلمية والبحثية في الدولة هم كل من: الدكتورة عفاف كمال
الدين أستاذ في قسم علوم الأغذية في جامعة الإمارات العربية المتحدة وفي
جعبتها 6 كتب علمية و190 ورقة علمية منشورة في دوريات وكتب محكمة
عالمياً وهي حائزة على براءة اختراع واحدة والعديد من الجوائز والمقامات
العلمية في مجالات الغذاء والصحة.

اما الدكتورة لحاظ الغزالي أستاذة علم الوراثة الطبية وطب الأطفال في
كلية علوم الطب والصحة في جامعة الإمارات فهي طبيبة مرموقة عالمياً
وشخصية بارزة في مجال طب الجينات وعلم الوراثة وتعزى لها عدة مساهمات
متميزة في مجال علم الوراثة الطبي والجزيئي و نشرت أكثر من 250 مقالا
بحثيا ومراجعات متخصصة منها أكثر من 200 أثناء عملها في جامعة الإمارات.

و الدكتور علي المنصوري الأستاذ في قسم الهندسة الكيميائية بجامعة خليفة
فهو أول أستاذ جامعي إماراتي حاز على اللقب مؤخرا رغم حداثة سنه وقام
بنشر أكثر من 70 مقالا علميا في منشورات عالمية مرموقة في مجال استحداث
وتطوير بنيه تحتية مستدامة للطاقة النظيفة والمتجددة.

اما الدكتور أحمد الدرة فهو استاذ مشارك في قسم الهندسة الكهربائية
والكمبيوتر في جامعة خليفة ولديه العديد من الأبحاث في تطبيقات التحكم
ونظرية التقدير على استقرار أنظمة الطاقة وشبكات الطاقة الصغيرة والذكية
وأنظمة الطاقة المتجددة والتكامل والتحكم في العمليات ولديه براءة
اختراع أمريكية واحدة وكتاب محرّر واحد و11 فصلاً في كتب علميه وأكثر من
150 مقالا علميا في مجلات علمية من الدرجة الأولى ومؤتمرات دولية محكمة.

و الدكتور علاء الدهان أستاذ في قسم الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة
الإمارات ولديه العديد من الإسهامات العلمية في الكيمياء الجيولوجية
وعلوم النفط البيئية والنظائر المشعة وأكثر من 400 بحث علمي في الدوريات
والمؤتمرات الدولية وقد ساهم في التخطيط والمشاركة بالعديد من البعثات
العلمية الدولية مثل المحيط المتجمد الشمالي وغرينلاند وأنتاركتيكا
وسيبيريا وبحر البلطيق.

اما البروفيسور لورديس ف. فيغا الأستاذ الشرفي في مركز أبحاث الغاز في
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي وصاحبة كتاب حول جمع ثاني
أكسيد الكربون واستخدامه لديها أكثر من 200 ورقة علمية و5 براءات اختراع
وجمعت أكثر من 50 مليون دولار كمنح كباحث رئيسي وتعمل في هيئة تحرير 5
دوريات علمية و5 لجان مؤتمرات دولية.

و الدكتورة ليندا زو أستاذة البنية التحتية المدنية والهندسة البيئية في
معهد مصدر التابع لجامعة خليفة وهي من أوائل العلماء في العالم الذي
عملوا على توظيف الإمكانيات الفريدة لتكنولوجيا النانو في زيادة كمية
قطرات المياه المتشكلة ضمن السحب وبالتالي زيادة هطول الأمطار ولديها
أكثر من 150 منشورا علميا عالميا.

ويمثل “مجمع محمد بن راشد للعلماء” إحدى مبادرات مجلس علماء الإمارات
ويضم في عضويته 30 عالماً من ذوي الإسهامات البارزة في مختلف مجالات
العلوم والهندسة والطب ليشكل بأعضائه والمنتسبين إليه أكبر مجتمع علمي
في الدولة يهدف إلى تعزيز الأبحاث العلمية ودور العلماء في مسيرة
التنمية واستشراف تطورات المجالات العلمية والتكنولوجية وتوظيفها في
خدمة المجتمع.

– مل-

شاهد أيضاً

‘ وام ‘ حتى الساعة

الإثنين، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠ – ١:٠٧ ص أبوظبي في 27 سبتمبر/ وام / فيما يلي …