الرئيسية / الإمارات / أخبار الساعة:الإمارات تتبنى رؤية طموحة للتعليم باعتباره ركيزة التنمية والتطور.

أخبار الساعة:الإمارات تتبنى رؤية طموحة للتعليم باعتباره ركيزة التنمية والتطور.

أبوظبي في 16 مارس / وام / أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” أن التعليم
الجيد لم يعد فقط المدخل إلى المنافسة في سوق العمل بل قوة الدول
الاقتصادية أصبحت تقاس بمقدار ما توفره من تعليم نوعي تتواءم مخرجاته مع
خطط التنمية المستقبلية فيها وهذا ما تدركه القيادة الرشيدة لدولة
الإمارات العربية المتحدة التي تعمل على أن يكون نظامها التعليمي من
أفضل النظم التعليمية في العالم في غضون السنوات المقبلة كي يواكب ما
تشهده من تنمية ونهضة شاملة في المجالات كافة.

وتحت عنوان ” التسلح بالعلم طريق الترقي والتقدم ” قالت إن دولة
الإمارات تتبنى رؤية طموحة للتعليم باعتباره ركيزة التنمية والتطور
والاستثمار الأمثل للمستقبل وتنفيذ الطموحات التنموية ولهذا تولي
القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس
الدولة “حفظه الله” اهتماما استثنائيا بالتعليم قولا وفعلا وتشجع أبناء
الوطن على التسلح بالعلم والمعرفة والتفوق .

وأضافت النشرة الصادرة عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث
الإستراتيجية ” أن هذا ما حرص على تأكيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة – أول من
أمس خلال زيارته جامعة نيويورك- أبوظبي في جزيرة السعديات – حيث حث سموه
الطلبة على بذل المزيد من الجهد والمثابرة لتحقيق التفوق ومواصلة مسيرة
النجاح مؤكدا أن الآمال والطموحات مرتبطة بجيل الشباب المتسلح بالعلم
الواثق والواعي لمسؤولياته القادر على امتلاك زمام المبادرة والتغيير
نحو الأفضل .

وأشارت إلى أن سموه كان قد أكد هذا المعنى في المحاضرة التي ألقاها
الأسبوع الماضي في ختام فعاليات ” مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل ”
حينما قال ” إننا نريد من أبنائنا وطلابنا أن يتعلموا أفضل التقنيات في
العالم فليس أمامنا خيار إلا الاعتماد على النوعية وسلاحنا الحقيقي هو
العلم ونريد أن ننافس بكم دول العالم فطموحنا أن ننافس دول العالم
المتقدمة التي حققت نجاحات في التنمية البشرية والتعليم والاقتصاد “.

وقالت النشرة إت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يمتلك رؤية
طموحة للتعليم ضمن رؤيته الشاملة لمستقبل التنمية في الإمارات حيث يؤمن
سموه بأن التعليم المتطور المستقى من أحدث الممارسات والتجارب العالمية
وأنجحها هو بوابة العبور الآمن إلى المستقبل الأفضل للوطن والمواطن
ولاسيما في مرحلة ما بعد النفط .. فحينما قال سموه في كلمته أمام الدورة
الثالثة للقمة الحكومية في دبي في عام 2015 ” إننا سنحتفل في عام 2050
بتصدير آخر برميل نفط ” فإن سموه كان يعبر عن رؤية استشرافية طموحة
لمستقبل الإمارات بعد عقود بعيدا عن الاعتماد على النفط تستهدف بناء
اقتصاد وطني قوي مستدام تقوده كوادر مواطنة متسلحة بالعلم والمعرفة.

ولفتت إلى أن سموه قد أعاد – خلال انعقاد منتدى ” قدوة ” الذي يحتفي
بالمعلمين تزامنا مع اليوم العالمي للمعلم في الخامس من شهر أكتوبر
الماضي – تأكيد هذا الأمر حينما أشار إلى أن رهان دولة الإمارات سيكون
خلال السنوات المقبلة هو الاستثمار في التعليم لأنه القاعدة الصلبة
للانطلاق في مرحلة ما بعد النفط مؤكدا أن التعليم بات يمثل ضرورة
للمحافظة على ريادة الدولة في شتى الميادين وخاصة فيما يتعلق بالانتقال
إلى مجتمع المعرفة والاستدامة وتهيئة الظروف المواتية في مختلف
القطاعات.

وأكدت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي أن صاحب السمو الشيخ
محمد بن زايد آل نهيان يولي التعليم بمراحله المختلفة أهمية متزايدة
ويدعم الجهود والمبادرات التي تستهدف تطوير منظومة التعليم في الدولة من
أجل توفير البيئة المواتية لعملية تعليمية تأخذ بأرقى المعايير العالمية
وذلك بما يواكب ” رؤية الإمارات 2021 ” و”خطة أبوظبي 2030 ” التي تستهدف
توفير نظام تعليمي رفيع المستوى يربط الطالب بمجتمع المعرفة ويبني في
الوقت نفسه قاعدة من الكوادر المواطنة المتخصصة المبتكرة في المجالات
النوعية الدقيقة والقادرة على التعامل مع التطورات المتسارعة التي
يشهدها عالم اليوم في مجال التكنولوجيا وثورة المعلومات وتطويعها لخدمة
اقتصاد المعرفة.

مل – دنا.

وام/حام/دنا

شاهد أيضاً

أعضاء لجنة دبي للاتصال الخارجي يستعرضون في لندن رؤية دبي للمستقبل وأبرز انجازاتها

– في إطار البرنامج التدريبي للجنة بالتعاون مع مكتب اتصال الخارجية البريطانية . – أعضاء …