إفتتاحيات صحف الإمارات.

أبوظبي في 31 مايو/ وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بـ .. تطورات مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها دولة الكويت برعاية الأمم المتحدة إضافة إلى إعلان منظمة ” بتسيلم ” الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وقف تعاونها مع الجهات القضائية العسكرية الإسرائيلية بجانب استمرار الممارسات الإيرانية العدوانية تجاه العديد من دول المنطقة لزعزعة أمنها واستقرارها.

من جهتها وتحت عنوان ” بشائر السلام ” قالت صحيفة ” البيان ” إنه رغم عدم وجود تقدم كبير في المباحثات السياسية حول اليمن المنعقدة في الكويت إلا أن هناك بعض التفاؤل ببشائر للتقارب والتفاهم في المجال الإنساني خاصة على مستوى لجنة السجناء والمعتقلين التي تسلمت قوائم بأسماء 2630 أسيرا ومعتقلا لدى الانقلابيين وتأمل الحكومة الشرعية في الإفراج عنهم جميعا مع قدوم شهر رمضان المبارك.

وأشارت إلى أن بشائر السلام تبدو أيضا في تصريحات مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد إلى اليمن الذي قال ” إن محادثات السلام في الكويت تقترب من الاتفاق على مبادئ محددة لاتفاق شامل يرتكز على حل سياسي ينهي /14/ شهرا من النزاع”.

وذكرت أن هذه التطورات تؤكد بوضوح أن التحالف العربي الذي تضطلع فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بدور كبير وفعال تحت قيادة المملكة العربية السعودية إنما ذهب إلى اليمن من أجل السلام وليس كما يقول البعض تزييفا للحقيقة إنه تحالف من أجل الحرب والقتال ولو كان كذلك لما حافظ على الهدنة التي اخترقها الانقلابيون مئات المرات منذ انطلاق المباحثات في الكويت حتى الآن.

واختتمت ” البيان” إفتتاحيتها بأن وفد الحكومة الشرعية لم يرواغ في المباحثات مثلما فعل الانقلابيون وظل صابرا ولم يغادر الكويت حتى عادوا للمباحثات وكل هذا لأن الهدف هو السلام والاستقرار لليمن وشعبه الشقيق وليس الهدف الفرقة والانقسام الذي يخدم مصالح إيران وغيرها من دعاة الحرب والدمار.

من جهة أخرى وتحت عنوان ” ورقة التين ” قالت صحيفة ” الخليج” إن منظمة ” بتسيلم ” الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة والتي تعمل منذ عقود ثلاثة أعلنت أنها توقفت عن أن تكون ورقة تين للسلطات الإسرائيلية وذلك بالكف عن التعاون مع الجهات القضائية العسكرية.

وتساءلت الصحيفة .. لماذا أقدمت هذه المنظمة المعروفة على هذه الخطوة ..

مشيرة إلى أن مديرتها التنفيذية هجاي آلعاد أجابت بأن المنظمة ” لا تريد مساعدة النظام القضائي العسكري في الكيان المحتل ” على تمويه التحقيقات أو أن تكون ورقة تين تغطي أنشطتها”.

**********———-********** وأضافت الخليج أنه منذ بداية عمل هذه المنظمة كانت تفترض أن نظام القضاء العسكري للاحتلال الإسرائيلي يمكن اللجوء إليه لتحقيق نوع من العدالة لمن تنتهك حقوقهم الإنسانية.. لافتة إلى أنها قد تكون هذه الفرضية بريئة من قبل المسؤولين عن المنظمة خلال مسيرة عملها من حيث كونهم صدقوا أن الاحتلال واحة الديمقراطية وبالتالي فإن مؤسساته تعكس على الأقل هذا التصور عنه.

وتابعت .. إذا كان هذا صحيحا فقد وقعوا في خطأ جسيم عندما خلطوا ما بين سياسة الاحتلال تجاه من يعتبرهم مواطنيه وبين من وقعوا تحت سلطة احتلاله ويعتبرهم أعداء لا مفر من التخلص منهم.. متسائلة أليس من السذاجة تصور أن الاحتلال الذي دمر القرى والبلدات الفلسطينية وقام بمذابح ضد المدنيين الفلسطينيين بأوامر رسمية يمكن أن يكون عادلا في محاكمة مرتكبي من ينفذون مثل هذه الجرائم والانتهاكات.

وأشارت إلى أنه على مدى عقود ثلاثة كانت هذه المنظمة تلجأ إلى السلطات القضائية العسكرية الإسرائيلية وتحيل إليها القضايا التي كانت تعتقد أن فيها انتهاكات لحقوق الإنسان وعلى مدى هذه الفترة كانت تلك السلطات تهمل تلك القضايا بحيث شكلت القضايا المهملة 75% من القضايا التي قدمتها إليها المنظمة أو أنها كانت تقوم بتحقيقات زائفة لا تطال صانع القرار أو من كان سببا في تنفيذه بل أنها كانت تحقق فقط مع الأشخاص من ذوي الرتب المتدنية.

وقالت باختصار فإن السلطات القضائية الإسرائيلية ” لم ” تحقق أبدا في الأوامر وإنما في الانتهاكات المزعومة للأوامر.. أي أن التحقيقات كانت تطال من يذهب أبعد من تنفيذ الأوامر.

وخلصت ” الخليج ” في ختام إفتتاحيتها إلى أنه في الوضع الحالي للاحتلال الإسرائيلي الذي تحكمه مجموعة من المتطرفين الفاشيين يصبح وضع هذه المنظمة حرجا.. فكيف بها أن تستمر في التعاون مع جهات قضائية عسكرية في كيان يتظاهر فيه وزير الحرب الجديد ليبرمان تضامنا مع الجندي الذي أنهى حياة جريح فلسطيني ملقى على قارعة الطريق بعدة رصاصات على رأسه.. كيف يمكن لأي عاقل أن يتصور أن مثل هكذا قضاء يمكن أن يحقق أي عدالة.

وحول موضع آخر وتحت عنوان ” إيران وتصدير السم ” كتبت صحيفة ” الوطن ” إن إيران لم تخف يوما عدوانيتها وعنجهيتها وخبث مراميها لعقود طويلة ولم توفر فرصة للتخريب والاعتداء في أي مكان بالعالم إلا وسارعت للقيام به وفي كل مكان وجدت فيه منفذا حلت الويلات والخراب والدمار والأزمات.

**********———-********** وأشارت الوطن إلى أن أحوال دول عدة مثل سوريا والعراق ولبنان واليمن شواهد حية على الآثار الكارثية للسم الزعاف الذي نفثته سياسات طهران عبر أدواتها وكل من يرتهنون لأجندتها مقابل أطماعهم.

ولفتت إلى أن أخطر ما تعتمده السياسات الإيرانية هي دعم مليشيات الموت التي تأتمر بأمرها وتتمول منها لتلحق كل الضرر بالدول التي تنشط فيها ولاشك أن الجرائم الوحشية التي ارتكبتها تلك المليشيات هي ما تطمح إليه سياسة طهران ودوائرها لإلحاق ما أمكن من النكبات والدفع بتلك الدول إلى الانهيار والتحول إلى كيانات فاشلة لربطها بسياساتها ومراميها.

وأوضحت أن العدوان الإيراني لا يقتصر على التدخل في شؤون الدول الثانية في مخالفة فاضحة وسافرة لكل القوانين الدولية والشرائع ذات الصلة المعمول بها ولا بدعم تلك المليشيات المرتزقة وتمويلها بالسلاح والمال بل إنه يتواصل لتعطيل أي حلول ممكنة لخلاص تلك الدول من أزماتها وعرقلة أي توجهات لإنتاج حلول سياسية.

وتابعت ومن ذلك وفد الحوثيين الانقلابيين ومحاولته إفشال جهود إنهاء أزمة اليمن وعرقلة جلسات الحوار بمحاولة الالتفاف على أسس الحل المتمثلة بالقرار /2216/ والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار وكذلك في سوريا عبر مواصلة دعم النظام بالمليشيات وخاصة “حزب الله” الإرهابي ودفع وفد النظام لتعطيل جلسات الحوار دون التطرق لأهم نقاطها التي يمكن أن تدفع بالانتقال السياسي إلى الواقع ولاشك أن جلسات جنيف بكافة جولاتها تبين حقيقة ما يجري وموقع إيران فيها عبر المواقف العدائية المعلنة لإرادة الشعب السوري.

وأضافت أن في العراق ذات الأمر الكارثي والحكومات المتعاقبة لسنين عديدة والتي كانت تتبع سياسة إيران وترتبط بها وما أنتجته من انهيارات وتبذير الملايين بحجج واهية كادعاء بناء جيش وطني وغير هذا وانتهاج سياسة التهميش الطائفي بحق شرائح عدة من الشعب العراقي وما سببه وفي النهاية كانت النتائج مأساوية مع مواصلة إيران دعم مليشيات ومرتزقة ” الحشد الشعبي” الإرهابية والتي تحاول إسباغ الشرعية عليها وهي التي نكلت وارتكبت أفظع المجازر بحق الشعب العراقي الذي وجد نفسه بين إرهاب ” داعش” وإرهاب مليشيات ” الحشد الشعب ” مع مواصلة فظاعاتها بحق المنكوبين فاستباحتهم وسطت على ممتلكاتهم وأرزاقهم معززة الشرخ بين مكونات الشعب ومواصلة الارتهان للأجندة الكارثية في طهران.

وقالت ” الوطن ” في ختام إفتتاحيتها إنه حيث يوجد البلاء في المنطقة فإيران تكون حاضرة بعدوانيتها وريائها ونواياها ومرتزقتها وحيث تكون الروح الوطنية ومصلحة الدول والوعي متوافر فمعناه فشل إيران وتحطم نواياها على صخرة الرفض لكل ما من شأنه أن يمكنها من التغلغل ونفث السم.

– خلا – دنا.

وام/دنا/سرا

Leave a Reply

Your email address will not be published.