إفتتاحيات صحف الإمارات .

أبوظبي في 28 إبريل / وام / سلطت صحف الإمارات الضوء في إفتتاحياتها الصادرة صباح اليوم على معرض أبوظبي الدولي للكتاب ودوره في الارتقاء بصناعة النشر والكتاب في الدولة والمنطقة إلى جانب التطورات الإيجابية في مسار مباحثات السلام اليمنية في الكويت وسياسة الهدم والاستيطان في الأراضي المحتلة .

وأكدت صحيفة “الوطن” تحت عنوان “معرض أبوظبي الدولي للكتاب” أن قيادة الوطن كانت كعهدها سباقة في المبادرات التي تستهدف تعزيز مكانة شعبنا على كافة المستويات وكان توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بجعل العام الحالي عاما للقراءة بمثابة تحول كبير في دعم كل الجهود الثقافية وتأسيسا لعهد جديد من رفد الأفكار بهدف زيادة معارفها واطلاعها ومن هنا كانت مئات المبادرات التي تستهدف كافة شرائح المجتمع بما فيها إيصال المكتبات للمنازل نقلة نوعية تسجل في تاريخ وطننا ومسيرة التنمية التي تعنى بالإنسان بعد أن كان دائما في مقدمة الخطط والاستراتيجيات التي تعتمدها قيادتنا الحكيمة وهو الذي كان دائما وأبدا الرهان الرابح وثروة الوطن الحقيقية التي تم تجهيزها لتكون فاعلة في تحمل مسؤولياتها بعملية التنمية المستدامة التي رسخت شعب الوطن كواحد من أسعد شعوب الأرض .

وقالت إن مشهد آلاف الزوار ومن كافة الفئات العمرية وهم يتوافدون إلى معرض أبوظبي الدولي للكتاب يؤكد العشق للثقافة والإبداع والاطلاع وخاصة في نفوس الأجيال الناشئة الذين خصص لهم المعرض هذا العام فعاليات تهتم بهم وتدعمهم وكانت مثار إعجاب ومتابعة من الزوار الذين كانوا يحاولون التعرف على كافة دور النشر في أكبر مشاركة بتاريخ المعرض بحضور أكثر من 600 كاتب و20 رساما و1260 عارضا من 63 دولة في الدورة السادسة والعشرين من المعرض بزيادة 10 بالمائة عن العام الماضي في عدد إجمالي المساحات المحجوزة لهذا العام .

ونوهت بأن المعرض أحد أبرز الفعاليات الثقافية المتخصصة بالكتب والقراءة وإنتاج المعرفة في واحدة من الدلائل على أهمية صناعة المشهد الثقافي السياحي العربي والمحلي تأليفا وترجمة ونشرا وترويجا .. المعرض يرتقي بصناعة النشر والكتاب في الدولة والمنطقة لتقدم نموذجا عربيا فعالا فيما يتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية ويعزز الأنشطة الثقافية ويراعي كافة جوانب دعم الإبداع الواجب ورافدا لمسيرة النهضة الثقافية المستدامة .

وأكدت في ختام إفتتاحيتها أن المسيرة الحضارية التي كللت بإنجازات عالمية وباتت مثالا يقتدى هي حصيلة جهود متواصلة لسنين طويلة كان التركيز فيها بهدف الصدارة والتربع على عرش التقدم والتطور وكان السبيل دائما لرفعة الوطن هو العلم والتثقيف فكبر الوطن وكبرنا به لنفاخر العالم ونكون المميزين حيث نتواجد على كافة الصعد .

وتحت عنوان “مبادرة أمل لليمن” .. قالت صحيفة “البيان” إنه بعد ستة أيام على انطلاق مباحثات السلام اليمنية في الكويت وبعد محاولات المد والجزر والمماطلات التي كادت تقضي على المباحثات قبل بدء الحوار المباشر وقبل مناقشة أجندة جدول الأعمال جاء التدخل المباشر من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد للوساطة بين الأطراف وإرجاعهم لطاولة المفاوضات الأمر الذي يعطي الأمل في استيعاب الأطراف لمدى الأهمية الحيوية والمصيرية لمباحثاتهم والوصول من ورائها لاتفاق يعيد للدولة اليمنية استقرارها ومؤسساتها ويزداد الأمل أيضا بتأكيد الانقلابيين لأمير الكويت على التعاطي مع النقاط الخلافية من أجل إنجاح المساعي والتوصل إلى تسوية سياسة وسلام في اليمن .

ومضت الصحيفة تقول “يبدو أن الانقلابيين لم يعد أمامهم فرصة للمراوغة والتهرب من الالتزامات الدولية خاصة بعد البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي منذ يومين يدعم فيه عملية السلام ويشدد على ضرورة التزام الانقلابيين وميليشياتهم بتطبيق القرار الأممي 2216” .

ورأت ” البيان” أن هذه التطورات الإيجابية التي تبعث على الأمل في اليمن ما كانت لتحدث لولا جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على مدى عام مضى من انطلاق عاصفة الحزم بمشاركة عربية واسعة في مقدمتها دولة الإمارات وهي الجهود التي غيرت موازين القوى على الأرض وأثبتت للانقلابيين ومن ورائهم بأن الفشل مصيرهم وأن اليمن وشعبه سينتصر بإذن الله وبعون الأشقاء العرب .

بدورها قالت صحيفة “الخليج” تحت عنوان “منشار الهدم والاستيطان” ..

إن الهدم والاستيطان هما الركيزتان الأساسيتان لاستراتيجية التطهير العرقي الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. الاستيطان يتطلب بالضرورة اغتصاب الأرض من أصحابها بحجج كثيرة أبرزها الأغراض العسكرية وبناء الطرق الالتفافية وغيرها .. وآخر هذه المصادرات ما أعلن عنه مؤخرا من قرار مصادرة أحواض ثلاثة في قرية جالود لأغراض عسكرية. بهذه الطريقة لم يتوقف الاستيطان كذلك لم يتوقف توأمه الهدم للمنازل والأبنية الفلسطينية ففي السادس من الشهر الحالي قام جيش الاحتلال بهدم 54 مسكنا في تسع مناطق سكنية في الضفة الغربية شردت 124 فلسطينيا من بينهم ستون طفلا .

وأشارت إلى تقرير لجنة التنسيق للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الذي أكد أنه حتى هذه اللحظة في هذا العام – أي الأشهر الأربعة الأولى منه – قد تم هدم 359 مسكنا أي بمعدل ثلاث مرات أكثر مما كان عليه في العام الماضي الذي بلغ عدد المساكن التي هدمت خلاله 453 مسكنا. بعبارة أخرى فإن وتيرة الهدم تزداد في الأراضي المحتلة تماما كما تزداد وتيرة المصادرة للأراضي والاستيطان. ففي الأراضي الفلسطينية يؤكد التقرير المذكور أن حجم الأرض التي يتم الموافقة على بنائها للمستوطنين يعادل ثلاث عشرة مرة أكثر مما يعطى لصاحب الأرض فيها أي لكل ستين مترا مربعا يتم الموافقة على بنائها للفلسطيني يتم الموافقة على اغتصاب 790 مترا مربعا للمستوطن الواحد .. ولفتت إلى أن مناطق سكنية كاملة يتم إزالتها بحجة أنها مخصصة للرماية لجيش الاحتلال الذي يمارس من بعد خبراته في أجساد الفلسطينيين .

وأكدت “الخليج” أن هذه السياسة لم تتوقف لكنها بدأت تتسارع في السنتين الأخيرتين والسبب واضح فالأوضاع في المنطقة العربية متفجرة وكل قطر عربي منشغل بتضميد جراحه مما يشكل فسحة عمل لهذا الكيان لتنفيذ مخططاته .. كما ليس مستبعدا أن تعاظم النقمة على سياسة التطهير العرقي الإسرائيلية وتبلورها في حملات المقاطعة حتى ضمن البلدان المؤيدة للكيان تدفعه على ما يبدو للاستعجال في تنفيذ مخططاته .. وتساءلت ما هي السياسة العربية في مقابل هذه السياسة ؟ .

– خلا – عبي –

وام/عبي/مصط

Leave a Reply

Your email address will not be published.