اختتام المرحلة الأولى من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الثانية بترشح / 15 / بحثا.

أبوظبي في 23 مايو/ وام / أعلن ” برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ” ترشح / 15 / باحثا للمرحلة المقبلة لتقديم بحوثهم الكاملة للبرنامج في/ 17 / من شهر أغسطس المقبل..وذلك بعد عملية مراجعة وتقييم مكثفة للبحوث الأولية كافة التي تلقاها البرنامج خلال دورته الحالية الثانية.

وتضمنت البحوث المرشحة أفضل الأعمال التي تقدم بها عدد من خيرة العلماء والباحثين الدوليين المشاركين في الدورة الثانية من البرنام ..فيما جاءت البحوث المرشحة من مناطق مختلفة من العالم شملت أميركا الشمالية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .. وتناولت مواضيع علمية عديدة متعلقة بمجالات مواد التلقيح المبتكرة وتحسين أدائها وإعداد النمذجة العددية التي تحاكي تقييم الأساليب الحالية والممكنة في تحسين هطول الأمطار..

إضافة إلى الدراسات المتعلقة بـ” الهباء الجوي ” وعلاقته بالعمليات الفيزيائية داخل السحب فيما دعي أصحاب هذه البحوث.

وجرى اختيار المرشحين بعد عملية مراجعة دقيقة قامت بها اللجنة الفنية الخاصة بالبرنامج خلال اجتماع لها في أبوظبي يومي الرابع والخامس من شهر مايو الحالي حيث جاء هذا الاجتماع ختاما لعملية مراجعة وتقييم مكثفة استمرت على مدى شهر كامل تم خلالها مراجعة إجمالي / 91 / بحثا أوليا من إعداد / 398 / عالما و باحثا من / 180 / مؤسسة بحثية تنتمي لـ/ 45 / دولة حول العالم.

وقيمت البحوث الأولية كافة بناء على ثلاثة معايير هي : الجودة العلمية ومدى التأثير والخبرة العلمية للفريق البحثي وإمكانية التطبيق والقدرة على تطوير مجال البحث العلمي الخاص بالاستمطار في دولة الإمارات.

واعرب الدكتور عبد الله المندوس مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن امتنانه للدعم المستمر الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب مجلس رئيس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة والذي يؤكد الدور القيادي لدولة الإمارات في الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى الأمن المائي.

وأضاف أن البحوث الأولية التي تلقاها البرنامج خلال هذه الدورة اتسمت بجودة عالية وقيمة علمية كبيرة وحوت أفضل الأفكار وأكثرها تطورا وابتكارا في العالم في مجال الاستمطار اليوم مشيرا الى ان لجنة فنية مكونة من أكثر من / 20 / خبيرا دوليا في العديد من المجالات العلمية المختلفة ستجتمع في أبوظبي لتقييم البحوث النهائية واختيار أفضلها للحصول على منحة البرنامج .. وستتم عملية التقييم بناء على معايير صارمة تتضمن الجودة العلمية والأهمية والابتكار وأسلوب وخطة التنفيذ وأهم محطات التنفيذ والانجازات والفريق البحثي والميزانية والموارد وبناء القدرات.

من جانبها قالت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار .. إنه سيتم دعوة المزيد من المراجعين الدوليين المتخصصين بمجالات عديدة من أجل المشاركة في عملية التقييم والمراجعة.

وبينت أن البرنامج سيقوم برحلة تعاون بحثي خلال الأسبوعين المقبلين في الفترة / 23 / من شهر مايو وحتى الثاني من شهر يونيو المقبل في كل من اليابان والصين بهدف الاجتماع مع البروفيسور ماساتاكا موراكامي أحد الحاصلين على منحة البرنامج خلال دورته الأولى وأيضا لقاء العلماء والباحثين المهتمين وتشجيعهم على المشاركة في الدورة الثالثة والمقبلة من البرنامج التي ستنطلق في يناير 2017.

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة..أطلق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مطلع عام 2015 بهدف مواجهة تحديات ندرة المياه في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم عبر استخدام التقنيات التي تحفز هطول الأمطاروقد تلقى هذا البرنامج الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل اهتماما دوليا كبيرا ومشاركة واسعة من الخبراء الأكاديميين والعلماء العاملين في مجالات تتعلق بزيادة كميات هطول الأمطار.

وسيتم اختيار ما يصل إلى خمسة مشاريع مميزة لتتشارك بمنحة إجمالية قدرها خمسة ملايين دولار أميركي تقدم خلال فترة التنفيذ التي تمتد لثلاث سنوات.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي العالمي من خلال الترويج لأفضل الممارسات العلمية والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار وسيسهم البرنامج الدولي الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار الوطنية في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار مما يجعلها نموذجا لغيرها من البلدان.

هدى – زاا /.

وام/هدى/سلا/زاا

Leave a Reply

Your email address will not be published.