الرئيسية / الإمارات / افتتاحيات صحف الإمارات.

افتتاحيات صحف الإمارات.

أبوظبي في 31 ديسمبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم
الضوء على الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في العام الماضي والتي
بدأت منذ تأسيس الدولة ومازات مستمرة على ارض الخير إلى جانب إطلالة
العام الجديد وطي صفحة 2016 بما فيها من مآس عمت أجزاء كثيرة من العالم
علاوة على ما يشهده العراق من معارك والتي من المفترض ان تنتهي بانتهاء
العام الحالي.

فتحت عنوان “وتستمر مسيرة الإنجازات” ..قالت صحيفة “الوطن” إن
العالم يطوي صفحة 2016 ويستقبل عاماً جديداً خلال ساعات وكغيره من
السنين تتواصل مسيرة التنمية الشاملة في وطننا الغالي العزيز في ظل
قيادته الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات
المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في المجالات
كافة واثقة من غدها معتمدة على قيمها ونهجها التاريخي الذي أسسه المغفور
له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأصالة شعبها الحضاري
الذي يسير على قلب واحد وكل من فيه يتحمل مسؤوليته الوطنية في مجاله
فترسخت ريادة الوطن وعززت قدرتها التنافسية العالمية.

وأكدت الصحيفة أن كافة المؤشرات بينت تسجيل قفزات نوعية على جميع
الصعد التنموية وتعزيز مسيرة الإنجازات والمركز العالمي بما يواكب
طموحات وطننا التي لا تعرف الحدود لتكون السعادة متأصلة في وطن القيم
والخصال النبيلة والإنسانية فتعززت مبادرات الريادة غير المسبوقة
عالمياً وكان عام القراءة دعوة للارتقاء بالعقل البشري وترسيخ الثقافة
سلوكاً معيشياً لندخل عام الخير بإعلان جديد من قائد مسيرة الخير
والنماء صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله لأننا نريد للعالم أجمع أن
ينهض ويعلي قيم البشرية ويتكاتف لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف الشعوب
ورقيها وتنميتها.

وأوضحت الصحيفة أن وطننا ينعم بأمان وسلام ومحبة وتعايش وكل من
يعيش به فبتنا القدوة والمثال الذي تتطلع إليه كافة دول العالم وقدمنا
للبشرية تجربة فريدة بتعايش أكثر من 200 جنسية بوئام وتفاهم ومحبة
وانفتاح فانصهرت الثقافات بتناغم فريد وتكاتف الجميع في حب الإمارات
التي لا يجاري حبها أي شيء في قلوب عشرات الملايين حول العالم.

وقالت أنه كذلك كان التقدم وفق جميع الخطط والاستراتيجيات التي
وضعتها قيادتنا الرشيدة فالاقتصاد المتنوع والتقدم الحضاري والابداع
والابتكار الذي بات يرفد مسيرة التنمية بنتائج كبرى تقوي مسيرتنا وتعزز
ريادتنا وترسخ موقعنا العالمي ..وكذلك بوعي قيادتنا ونظرتها الثاقبة
وحكمتها ووعي شعبنا ينعم الجميع بالأمن والسلام رغم كافة أحداث الشرق
الأوسط وأزمات المنطقة فلم يكن لها أي تأثير على مسيرة الوطن نحو المزيد
من الرفعة والريادة والتقدم ..كما أتت المؤشرات التي أعلنت عنها الحكومة
لتبين النتائج المشرفة والعظيمة التي تحققت على المستويات كافة من سعادة
وترابط ومحبة وتقدم وتكاتف مجتمعي.

واختتمت “الوطن” بالقول ..” وطن يقوده رجال سخروا كل شيء لسعادة
شعبهم ورقيه وتكريس السعادة واستشراف المستقبل وصناعته مبكراً لتنعم
الأجيال بغدها وهي تعتز وتحفظ الروابط مع ماضيها الأصيل وتراث الآباء
والأجداد لابد أنه منتصر ووطن قدم للعالم أمثلة في الاستعداد للتضحية
والفداء ليبقى الوطن محصناً عصياً على المتربصين وأصحاب نوايا الشر حيث
انتصر الشهداء الأبرار لوطنهم بدمائهم الطاهرة وقهروا كل من استهدف
مسيرة وطنهم أو إنجازاته لتكتب سطور المجد والبطولة فداء للحق والواجب”.

من جانبها تمنت صحيفة “البيان” مع إطلالة عام جديد رؤية شعوب عربية
ومسلمة كثيرة وقد استردت حياتها وتوقفت الصراعات كلياً وأن تعود
الأولوية إلى الاستثمار في الإنسان وحياته وتأهيله وجعله قادراً على
الحياة بكرامة على أساس حصوله على حقوقه وممارسته أيضا للواجبات
المطلوبة منه من أجل أن يعم الرخاء والازدهار هذه المنطقة ومن أجل أن
تستفيد هذه الشعوب من مواردها بدلاً من حرقها في معارك ثانوية أدت إلى
استنزاف مستقبل هذه المنطقة بطريقة مروعة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان “عام جديد” إنه عام جديد يطل على هذا
العالم وهو عام يحمل ذكريات لمآس إنسانية لم ترَ البشرية مثلها إضافة
إلى كل تلك المشاكل المتعلقة بالفقر والجوع والبطالة وتفشي الصراعات
والكراهية والتراجعات الاقتصادية والاجتماعية.

واضافت أن العالم قد دأب على تمني الخير مع مطلع كل عام جديد وهو
أمر طبيعي إذ نتوق كلنا إلى أن يسود السلام في هذا العالم وتتوقف
الصراعات وأن يتم منح الإنسان فرصته في الحياة كما يجب وتجنيبه كل الكلف
المؤلمة التي يتم دفعها هكذا دون سبب مقنع سوى انتشار التوحش وتغيّر
الأولويات.

وقالت “البيان” ان العالم العربي والإسلامي يعاني أيضاً وقد آن
الأوان أن تستعيد منطقتنا روحها السمحة والمعتدلة وأن تتوقف الصراعات
فيها وأن يعود الإنسان إلى حياته الطبيعية في دول كثيرة بعد أن أثبتت
الشعارات البراقة أنها مجرد وهم يتم عبره اصطياد الشعوب والدول وجرهما
إلى الخراب.

من ناحيتها قالت صحيفة “الخليج” إنه كان مقدراً لمعركة تحرير
الموصل ومحافظة نينوى المسماة “قادمون يا نينوى” من أيدي تنظيم “داعش”
الإرهابي والتي بدأت يوم 17 أكتوبر الماضي أن تنتهي في نهاية العام
الحالي أي هذه الأيام لكن الذي حصل أن سير المعارك في الميدان كشف عن
خلل ما في الحسابات والتقديرات والخطط إضافة إلى خلافات في الرؤى بين
الحكومة العراقية والجانب الأمريكي الذي يقود التحالف الدولي في سوريا
والعراق.

ورأت الصحيفة تحت عنوان “الموصل والتحرير المؤجل” أن التباطؤ كان
واضحاً في سير المعارك على مختلف الجبهات تقريباً وخصوصاً على الجبهة
الجنوبية حيث توقف التحرك جنوباً عند بلدة حمام العليل ولم تتقدم القطع
العسكرية العراقية باتجاه مطار الموصل كما كان مقرراً كذلك الحال في
الجبهة الشمالية للمدينة وفي الشرق بدا وكأن المعارك تتخذ مواقع ثابتة
..أما على المحاور الغربية الممتدة من الموصل حتى تلعفر عند الحدود
السورية فقد توقفت المعارك عند الأطراف الشرقية للمدينة بعد احتلال مطار
تلعفر الشهر الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه واضح أن خللاً ما أصاب العملية العسكرية ما
اضطر القوات العراقية المشاركة في المعركة إلى وقفة عملياتية لمراجعة
الخطط والقدرات والإمكانات المتوفرة في الميدان على ضوء دراسة الأخطاء
التي وقعت واستكشاف إمكانات وخطط الجماعات الإرهابية من خلال عمليات
الاستطلاع والمعلومات التي تتوفر من الداخل وطائرات الاستطلاع.

واشارت إلى أنه تبين منذ انطلاق معركة التحرير أن التقدم الذي
يتحقق على الجبهات لم يكن متساوياً بين القطع المشاركة فيها فبعض
الجبهات كانت تتقدم بسرعة أكبر من الجبهات الأخرى وبعض الجبهات كانت
تتوقف جراء المقاومة الشرسة للجماعات الإرهابية وهذا كان يربك العملية
العسكرية برمتها إضافة إلى تضارب المواقف التي رافقت مشاركة قوات “الحشد
الشعبي” وما إذا كانت ستشارك في معارك تحرير المدن أم سيكون دورها تأمين
الجبهات من الخارج إضافة إلى دور المستشارين الأمريكيين الذين كانت
تتضارب توجيهاتهم مع توجيهات القادة العسكريين العراقيين وتلكؤ القوات
الجوية الأمريكية عن تقديم الدعم الناري المطلوب في الوقت المناسب.

وأوضحت أنه لعل العقبة الأكبر تمثلت في أن أعداداً كبيرة من سكان
الموصل لم يتمكنوا من مغادرة المدينة لأن “داعش” اتخذ منهم دروعاً بشرية
ويرفض مغادرتهم ما جعل التقدم بطيئاً وعمليات القصف الجوي والمدفعي على
مواقع “داعش” داخل المدينة مقيدة بعدم إيقاع خسائر بين المدنيين كما جعل
من حرب الشوارع فيها صعبة ومعقدة باعتبار أن حرب المدن هي من أصعب
الحروب وتحتاج إلى قوات خاصة متدربة ومزودة بأسلحة خاصة لمواجهة عدو أعد
لهذه المعركة كل مستلزماتها من تحصين الأبنية وحفر الخنادق والأنفاق
وتفخيخ الشوارع والسيارات وإعداد مجموعات انتحارية لضرب مقدمة القوات
المهاجمة إضافة إلى أن “داعش” ما زالت تمتلك القدرة على مشاغلة القوات
العراقية في أماكن أخرى خارج جبهة الموصل.

واختتمت “الخليج” افتتاحيتها بالقول إن إعلان بدء المرحلة الثانية
يوم الخميس الماضي لمعركة الموصل حيث تدور المعارك فيما تبقى من الأحياء
الشرقية للمدينة دون تحقيق تقدم في الأحياء الغربية يعني أن المعركة سوف
تطول وأن تحريرها مع كل محافظة نينوى لن يتم في القريب العاجل.

– خلا –

وام/رضا/مصط

شاهد أيضاً

المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجية حيوية رقمية شاملة في العقد القادم

دبي في 9 ديسمبر / وام / توقع الخبير الاستراتيجي الدولي نك آلان الرئيس التنفيذي …