الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات : إدارة الدولة لجائحة ‘كوفيد-19’ اتسمت بالاحترافية

الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث:.

– “نؤكد مرونة وجاهزية الدولة لمواجهة الظروف الاستثنائية كافة وذلك بفضل النهج الاستباقي في مواجهة التحديات”.

– ” لمسنا خلال الفترة الماضية مدى التكامل والترابط الاستراتيجي بين القطاعات كافة بتزامن وتوازن ما أدى إلى تحقيق المستهدفات ضمن الخطط الاستباقية”.

– “شهدنا الأسبوع الماضي مدى مرونة العودة الآمنة لأبنائنا الطلبة لمقاعد الدراسة”.

– ” اعتماد تطبيقات “كوفيد-19″ الخاصة بدول مجلس التعاون والمعتمدة من وزارة الصحة في كل دولة للدخول إلى دولة الإمارات”.

– “تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد والمصليات في الدولة وتقليص المسافة بين المصلين إلى متر ونصف”.

– “الدور المجتمعي ومدى الوعي والالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة أمر بالغ الأهمية”.

أبوظبي في 7 سبتمبر / وام / أكد الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن إدارة دولة الإمارات لجائحة “كوفيد – 19 ” اتسمت بالاحترافية وأوضح أنها تعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة إلى جانب مبادراتها الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال الظاهري – خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″ – :” إننا نؤكد على مرونة وجاهزية الدولة لمواجهة الظروف الاستثنائية كافة وذلك بفضل النهج الاستباقي في مواجهة التحديات ودعم القرارات بناء على قراءة ودراسة الظروف ووضع الخطط والاستراتيجيات لاحتواء تداعيات الجائحة”.

وأشاد بدور الإعلام الوطني الذي تعامل مع الجائحة بنزاهة وشفافية مطلقة وعكس الرسائل الاستراتيجية للمجتمع المحلي والإقليمي والدولي الأمر الذي أبرز النموذج الإماراتي بكفاءة واحترافية عالية.

وقال الدكتور سيف الظاهري : ” وفقا لمؤشر بلومبيرغ لقياس مرونة التعامل مع جائحة كوفيد-19 جاءت دولة الإمارات في صدارة الدول إقليميا واحتلت المرتبة 15 عالميا بتقدمها 3 مراتب منذ يوليو الماضي”.

وأشار إلى أنه وفقا لموقع Our World in Data جاءت دولة الإمارات في صدارة الدول عالميا في نسبة الحاصلين على جرعتي لقاح “كوفيد-19” من إجمالي السكان كما كانت أيضا في الصدارة عالميا في معدل توزيع الجرعات لكل 100 شخص وذلك عن الدول التي يتجاوز سكانها مليون نسمة ما يعكس نجاح استراتيجية دولة الإمارات في توفير اللقاحات لمختلف فئات المجتمع بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية.

وأكد أن تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية والوصول إلى التعافي يكمن في كفاءة وفاعلية أدوار ومسؤوليات القطاعات المعنية كافة في إدارة الجائحة وقال : ” لمسنا خلال الفترة الماضية مدى التكامل والترابط الاستراتيجي بين جميع القطاعات بتزامن وتوازن أدى إلى تحقيق المستهدفات ضمن الخطط الاستباقية”.

وأضاف : ” لاحظنا انخفاضا بنسبة كبيرة في حالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ في الدولة وهذا إنجاز نفتخر به ويبرز مدى توافق وتناغم القطاع الصحي مع القطاعات الحيوية في إدارة الجائحة واحتوائها إلى جانب المسؤولية المجتمعية التي ساهمت في خفض أرقام الإصابة.. و نرى اليوم ثمرة رؤية قيادتنا الرشيدة والجهود التي عملت عليها اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة التعافي من جائحة “كوفيد-19” برئاسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لتحقيق العودة الآمنة للحياة الطبيعية.

وأوضح أن اللجنة وضعت خطة استراتيجية شاملة بمؤشرات أداء لمرحلة ما بعد “كوفيد-19” لجميع القطاعات المستهدفة وذلك بهدف قياس أداء عمل الجهات ومؤسسات الدولة لتحقيق العودة إلى الحياة الطبيعية الجديدة وبادرت بالربط الالكتروني للمؤشرات والإحصائيات الرقمية وتحديد العوامل المالية والاقتصادية اللازمة لدعم مرحلة التعافي في الدولة.

وقال الدكتور سيف الظاهري: ” شهدنا الأسبوع الماضي مدى مرونة العودة الآمنة لمقاعد الدراسة لأبنائنا الطلبة وتعاون الكوادر الإدارية والأكاديمية في تأمين التعلم الحضوري وفق البروتوكول المعتمد من قبل وزارة التربية والتعليم”.

وأضاف: ” أظهرت نتائج دراسة أجريت لمعرفة مدى رغبة أولياء الأمور بعودة أبنائهم إلى مقاعد الدارسة أن نسبة المؤيدين للتعلم الحضوري 73 % مقابل 27 % يفضلون التعلم عن بعد.

و قال :” شهدنا هذا العام ارتفاعا في نسبة التعلم الحضوري هذا العام بنسبة أكثر من 37 % مقارنة بالعام الماضي الذي كان 11 % ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة في المرحلة القادمة مع ارتفاع نسبة المطعمين من الطلبة”.

وأضاف : ” بينت آخر إحصائيات التطعيم أن نسبة المطعمين من طلبة المدارس بلغت 36 % فيما وصلت نسبة التطعيم للكوادر الإدارية والأكاديمية والخدمية 89.5 % ويعتبر ذلك مؤشرا إيجابيا يعكس مدى الإقبال على التطعيم ويرفع من نسبة أمان البيئة التعليمية”.

ونصح أولياء الأمور والكادر التعليمي والأكاديمي بالمسارعة إلى أخذ التطعيم والذي أصبح متوفرا في العديد من المراكز في مختلف إمارات الدولة لضمان توفير بيئة آمنة للتعلم واكتساب المعرفة بكل المقاييس مع التأكيد على جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية.

وأعلن أنه بهدف تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة التربية والتعليم فقد تقرر إجراء الفحوصات المخبرية PCR لجميع الطلبة والكوادر الإدارية والأكاديمية والفنية من فئة المطعمين مجانا كل 30 يوما في جميع المنشآت التعليمية الخاصة والحكومية في الدولة كما سيتم الإعلان عن مراكز الفحص التي ستقدم الفحص مجانا لهذه الفئة وذلك بالتنسيق والتعاون مع القطاعين التعليمي والصحي بالإضافة إلى توفيره في المنشآت التعليمية.

وقال : ” بهدف تسهيل الحركة و التنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي .. يسرنا الإعلان عن اعتماد تطبيقات “كوفيد-19″ الخاصة بهذه الدول والمعتمدة من وزارة الصحة في كل دولة للدخول إلى دولة الإمارات” .

وأوضح أنه سيتم استخدام هذه التطبيقات لإثبات حالة التطعيم والفحوصات من خارج الدولة مع التزام القادمين من دول مجلس التعاون بجميع البروتوكولات الخاصة بدخول الدولة ويشمل ذلك إجراء فحص PCR حسب البروتوكولات الموضوعة مع ضرورة إبراز النتائج.

وأكد أنه سيتم السماح باستخدام هذه التطبيقات لدخول أي مواقع تعمل بنظام المرور الأخضر بشرط ألا يكون قد مر على الجرعة الثانية وفقا لنوع اللقاح أكثر من 6 أشهر أو حاصلا على الجرعة الداعمة حسب المدة الزمنية المعتمدة في هذه الدول.

وقال إنه في إطار الجهود المبذولة لتحقيق التعافي المستدام في القطاعات كافة فإننا نعلن أيضا عن تحديث بروتوكول إعادة فتح المساجد والمصليات في الدولة.

وأوضح أنه سيتم السماح بتقليص المسافة بين المصلين من مترين إلى متر ونصف المتر مع استمرار العمل في غلق أماكن الوضوء والمصليات في الطرق الخارجية وبالنسبة لصلاة الجنازة سيتم السماح لخمسين مصليا فقط لإقامة الصلاة مع التأكيد على أن حالة الوفاة غير مرتبطة بالإصابة بـ”كوفيد-19″.

وأكد الدكتور سيف الظاهري المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن دولة الإمارات تبنت تجارب ناجحة لاحتواء جائحة “كوفيد-19” وطبقت أفضل الخطط والاستراتيجيات وفق دراسات وأبحاث قامت بها كافة القطاعات المعنية.

وقال : ” ندرك أن الدور المجتمعي ومدى وعيه والتزامه بتطبيقه الإجراءات الوقائية والاحترازية كافة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على جميع ما حققته الدولة على الصعيدين المحلي والدولي.

وأضاف : ” من المهم أن نعي أن الانفتاح التدريجي والعودة للحياة الطبيعية الجديدة يتطلب منا جميعا مشاركة المسؤولية للحفاظ على صحة الجميع وتعزيز ما حققته الدولة من منجزات لاحتواء الجائحة والوصول إلى التعافي”.

وام/أحمد جمال/رضا عبدالنور/مصطفى بدر الدين/عاصم الخولي

  • Share this post