الإعلان عن برنامج القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 وقائمة المتحدثين الرئيسيين .

دبي في 29 مايو/ وام / تنطلق فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يومي 5 و6 اكتوبر القادم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار ” دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر العالمي ” .

وعقد اليوم مؤتمر صحفي للإعلان عن التحضيرات والاستعدادات الجارية لانعقاد القمة التي تعقد بالشراكة بين هيئة كهرباء ومياه دبي تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي وشركة وورلد كلايميت ليمتد وبدعم من الأمم المتحدة وبالتعاون مع شركاء عالميين وبالتزامن مع الدورة الثامنة عشر من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة /ويتيكس 2016/ ومعرض دبي للطاقة الشمسية 2016 .

وتهدف القمة الى تعزيز مقومات الاقتصاد الأخضر عالميا والتأكيد على مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

حضر المؤتمر الصحفي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وسعادة سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر وسعادة عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة – آيرينا – وسعادة أحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي وسعادة فرود مورينج الممثل المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان وسعادة سيف حميد الفلاسي الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية “إينوك” والمهندس عيسى الميدور نائب مدير عام بلدية دبي والمهندس وليد سلمان نائب رئيس القمة النائب التنفيذي للرئيس – قطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال بهيئة كهرباء ومياه دبي والدكتور يوسف إبراهيم الأكرف رئيس لجنة الدعم اللوجستي للقمة النائب التنفيذي للرئيس قطاع دعم الأعمال والموارد البشرية بهيئة كهرباء ومياه دبي ويانس نيلسن الرئيس التنفيذي لشركة وورلد كلايميت ليميتد وعدد من كبار مسؤولي الوزارات والدوائر الحكومية في الدولة.

وأكد معالي الدكتور الزيودي في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الصحفي أن إطلاق مبادرة ” اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة ” من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله في عام 2012 جاءت بهدف بناء مستقبل مستدام وتبني نهج الاقتصاد الأخضر لتأمين تنافسية دائمة للاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمته في الحد من تداعيات التغير المناخي.

وقال معاليه ” بتوجيهات حكيمة ومتابعة حثيثة من قيادتنا الرشيدة قطعت دولة الإمارات شوطا مهما في تنفيذ استراتيجية الدولة للتنمية الخضراء بمساراتها المختلفة وتم وضع آلية لتطبيق الاستراتيجية بالتعاون مع كافة الجهات المعنية في الدولة التي اعتمدها مجلس الوزراء في عام 2015 لتتضمن الأهداف والمبادئ والبرامج المقترح تنفيذها بما في ذلك برامج قيادة التحول وبرامج التمكين بالإضافة الى مؤشرات الأداء الاستراتيجية لقياس فعالية البرامج المقترحة”.

وأضاف معاليه ” تحرص وزارة التغير المناخي والبيئة على التعاون مع كافة الجهات المعنية لدعم النمو الأخضر وذلك من خلال الخطط والبرامج الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية الخضراء عبر أكثر عن 96 مبادرة حيث قمنا بتشكيل مجلس الإمارات للتنمية الخضراء ومجموعة من اللجان الوطنية لمتابعة تنفيذ البرامج في آلية التطبيق وفق المؤشرات المعتمدة”.

**********———-********** من جانبه قال سعادة سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي في كلمته ان فعاليات الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 تقام تحت رعاية كريمة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تحت شعار رئيسي جديد ” دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر العالمي”.

واكد الطاير ان القمة تسعى نحو دعم طموحات وأهداف رؤية الإمارات 2021 وتعزيز الأجندة الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة لافتا الى ان برنامج القمة يتمحور حول سبل توحيد الجهود العالمية لتعزيز مقومات الاقتصاد الأخضر العالمي وضمان استدامته مع تسليط الضوء على أهداف رؤية دولة الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى تحقيق بيئة نظيفة وصحية ومستدامة ودفع مسيرة دبي للمضي قدما في تحقيق طموحاتها في مجال الاقتصاد الأخضر.

واوضح أن القمة تسعى لدعم طموحات وأهداف رؤية الإمارات 2021 وتعزيز الأجندة الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وكذلك خطة دبي 2021 التي تهدف إلى تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة وتعزيزا لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى تأمين 7 بالمائة من إجمالي الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2020 و25 بالمائة بحلول العام 2030 و75% بحلول العام 2050 وإلى جعل دبي مدينة نظيفة بأقل مستويات انبعاثات كربونية في العالم بحلول 2050 وتجسيد مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة ونموذج لترشيد استخدامات الطاقة والمحافظة عليها ودفع مسيرة دبي للمضي قدما في تحقيق طموحاتها في مجال الاقتصاد الأخضر.

وقال الطاير ” قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة ورؤيتها الهادفة أشواطا هائلة في مسيرتها نحو اقتصاد أخضر منخفض الكربون ومواكبة للتوجهات والمساعي العالمية الرامية لدفع مسيرة الاقتصاد الأخضر والتي تجسدت بوضوح في مؤتمر باريس للمناخ 2015 حيث تم التوصل إلى اتفاق تاريخي لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد كوكب الأرض وتنذر بكوارث مناخية.. وللمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما من بدء مفاوضات الأمم المتحدة توصل ممثلو الدول الـ 195 المشاركة في المؤتمر إلى اتفاق ملزم وجامع لمكافحة ظاهرة تغير المناخ والعمل على إيجاد الحلول للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بحيث لا تتعدى درجتين.

وأكد سعادته ان التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة تشير الى ان أبرز فوائد مضاعفة حصة الطاقة المتجددة تشمل إبقاء معدل ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند درجتين مئويتين فوق المستويات المسجلة قبل الثورة الصناعية بالتوازي مع رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتجنب نحو 12 جيجاطنا من الانبعاثات الكربونية الناجمة عن قطاع الطاقة في عام 2030 وهو خمسة أضعاف ما تعهدت الدول بتحقيقه عبر اعتماد الطاقة المتجددة وتوفير 24.4 مليون وظيفة حول العالم بحلول عام 2030 بالمقارنة مع 9.2 مليون وظيفة في عام 2014 والحد من تلوث الهواء بما يكفي لإنقاذ حياة نحو 4 ملايين شخص سنويا حتى عام 2030 وزيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 1.3 تريليون دولار.

**********———-********** وأضاف انه على المستوى المحلي نعمل سويا على تحقيق استراتيجية الإمارات الوطنية للنمو الأخضر التي اعتمدها مجلس الوزراء في يناير العام 2015 فوصول الاستثمار العام السنوي إلى نسبة 2.4 بالمائه من إجمالي الناتج المحلي في نشر التكنولوجيا وتحسين الكفاءة الخضراء في جميع الأنشطة الاقتصادية سيرفع معدل النمو الاقتصادي بمعدل 4 – 4.5 بالمائه في حلول العام 2030.

فيما اشار الى ان التقارير الدولية عن الأمم المتحدة تشير أن مضاعفة حصة المصادر المتجددة في مزيج الطاقة العالمي بحلول عام 2030 قد يحقق وفورات مالية تصل قيمتها إلى 4,2 تريليون دولار سنويا وهو ما يفوق تكاليفها بمعدل 15 مرة. فيما يتوقع برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن يتضاعف حجم السوق العالمي للمنتجات والخدمات إلى 2.74 تريليون دولار في السنة بنهاية عام 2020.

وأكد أن النجاح الذي حققته القمة من حيث التنظيم والاقبال والنتائج في دورتيها السابقتين جعلنا عازمون على بذل كافة الجهود ومواصلة مسيرتنا بثبات نحو تحقيق طموحاتنا الرامية لتعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر إضافة إلى توفير منصة مثالية تضم كبار الخبراء والمتخصصين في مجال الاقتصاد الأخضر لمناقشة تعزيز إبرام الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتطوير مبادرات خضراء لتحقيق مستقبل مستدام ومشرق للجميع استكمالا لإعلان دبي وتوصياته التي تعنى بتطوير الاقتصاد الأخضر في إمارة دبي والعالم أجمع.

واضاف نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ان القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 تتبنى أهدافا استراتيجية تأتي مكملة للالتزامات الرئيسية التي تضمنها إعلان دبي وأهمها الإسهام في تعزيز مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة وتسليط الضوء على قضايا رئيسة أبرزها الطاقة النظيفة الصندوق الأخضر للمناخ تطوير منطقة متخصصة للأعمال الخضراء و تعزيز مكانة القمة كمنصة متخصصة ورائدة للاقتصاد الأخضر.

وأوضح سعادته الى أن القمة سوف تحظي في دورتها المقبلة بمشاركة متميزة من قبل عدد من المتحدثين المرموقين منهم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة بالدولة ومعالي محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية بالمملكة المغربية ومعالي الدكتور خالد فهمي وزير البيئة لجمهورية مصر العربية ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مدير عام مكتب اكسبو 2020 وسعادة هيلين كلاركمديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسعادة عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة – آيرينا – وكين برلين الرئيس والرئيس التنفيذي لمشروع الواقع المناخي ودانيال كريسبو كاليخا مدير عام البيئة في المفوضية الأوروبية وقاسم الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة البترول والكيماويات والتعدين المحدودة وتوربن موغير بيدرسون الرئيس التنفيذي لصندوق التقاعد الدانماركي.

**********———-********** وأكد سعادته ان القمة التي تنعقد تحت شعار رئيسي هو ” دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر العالمي ” وستركز على تطوير آليات للاقتصاد الاخضر لينعكس ذلك على الموضوعات التي ستناقشها القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2016 في برنامجها والذي يرتكز على المحاور.. آليات التمويل الأخضر : وتعنى بسبل تأمين رأس المال الأخضر.. والريادة في مجال الطاقة الشمسية والتي تهدف إلى إحداث ثورة في مجال الطاقة الشمسية.. والمدن الذكية والخضراء والسعيدة وتحويل المدن من خلال إسعاد المواطنين.. واتفاقية باريس للمناخ / مؤتمر المناخ COP22 في مراكش وهي تطبيق بنود اتفاق باريس حقيقة على أرض الواقع والقيادة الفكرية للاقتصاد الأخضر: إبرام الشراكات لتحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر.. ومنصة إبرام الشراكات بين القطاعين العام ..وآلية تطوير الاقتصاد الأخضر.

وأكد سعادته أهمية تضافر الجهود والمساعي والمبادرات المبذولة على كافة المستويات والأصعدة من أجل تسليط الضوء على هذا القطاع الحيوي قطاع الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة من أجل تحقيق السعادة والرفاه لكافة شعوب العالم حاضرا ومستقبلا.

من جانبه أكد سعادة عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة – آيرينا – في كلمته ان العام 2015 شهد استثمارات كبيرة في قطاع الطاقة المتجددة وصلت إلى مستويات قياسية بهدف تعزيز قدرة هذا القطاع من خلال اعتماد المصادر المتجددة للطاقة مقارنة مع جميع المصادر الأخرى مجتمعة.

وقال ان مصادر الطاقة المتجددة تعتبر الحل الأكثر تنافسية لتوليد الطاقة المتجددة مما يجعل منها المحرك الرئيسي لدفع عجلة الاقتصاد الأخضر العالمي ويتضح ذلك من خلال الانخفاض الكبير في أسعار توليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي حققتها إمارة دبي.

واضاف انه لتسريع عملية التحول في قطاع الطاقة القائمة حاليا يعتبر توفير منصات رئيسية مثل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر خطوة محورية لتعزيز التعاون بين مستثمري القطاع الخاص والمؤسسات المالية العامة.

كما أشار سعادة فرود مورينج الممثل المقيم للأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر وعمان في كلمته.. ” نحن في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نفخر بكوننا شريكا في مؤتمر القمة العالمية للاقتصاد الأخضر وتؤكد القمة حرص دولة الإمارات على مواصلة مساعيها من أجل دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر مستفيدة من رؤيتها الثاقبة وجهودها في هذا المجال”.

– شمس -.

وام/شمس/سرا

Leave a Reply

Your email address will not be published.