الرئيسية / الإمارات / الاتحاد النسائي العام يطلق ‘مبادرة أمل’ عن أهمية الأسرة في التصدي للمخدرات

الاتحاد النسائي العام يطلق ‘مبادرة أمل’ عن أهمية الأسرة في التصدي للمخدرات

ابوظبي في 16 ابريل / وام / اكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد
النسائي العام ان الاتحاد وبتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك
رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة
الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية يسعى الى تنظيم فعاليات لرفع
مستوى التوعية بأهمية دور الأم والأسرة في التصدي لظاهرة التدخين
والمخدرات على الأبناء.

وقالت في تصريح لها بمناسبة إطلاق مبادرة أمل التي نظمها الاتحاد
بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد ابوظبي وبالتعاون مع
المركز الوطني للتأهيل والهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف بمجلس
الوثبة ان هذه المبادرة وغيرها من المبادرات تهدف الى التوعية بمخاطر
الإدمان والحد من التدخين والوعي الاجتماعي والثقافي حول مختلف
الموضوعات المؤثرة على أمن واستقرار مجتمع دولة الإمارات العربية
المتحدة عموما، وللمرأة على وجه الخصوص.

واضافت انه سيتم عقد ملتقيات متعددة في مجالس الاحياء والجمعايت
النسائية على مستوى الدولة وسيتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم
بخصوص هذه الملتقيات التوعوية للفئات العمرية المستهدفة لتحقيق الهدف
المنشود من المبادرة .

من جانبها قالت الأستاذة اعتدال الشامسي الواعظة في الهيئة العامة
للشؤون الإسلامية والأوقاف في الملتقى الأول الذي عقد امس ضمن المبادرة
في مجلس الوثبة ان الإسلام حفظ حقوق الانسان مثل العقل والعرض والروح
والمال وحذر من المخدرات والمسكرات بنصوص صريحة ونهي عن هذا الطريق
المظلم فهو يخامر العقل ويصبح الانسان كالمجنون فالقيادة الرشيدة للدولة
لم تقصر في حق المواطن في جميع المجالات وعليه مقابل ذلك ان يحافظ على
نفسه كمواطن صالح يخدم وطنه بكامل صحته وعافيته وخصوصاً فئة الشباب
الشريحة الاهم في المجتمع .

وقالت ان الأسرة تقع عليها مسؤولية كبيرة في حفظ الأبناء من الوقوع في
خطر المخدرات فالأسرة التي تضم ابناء مدمنين او متعاطين للمخدرات لا
تنعم بالسعادة و تعيش في قلق وخوف .

وقالت الاستاذة اليازية المزروعي من المركز الوطني للتأهيل ان
المركزالذى افتتح عام 2001 يقدم خدمات توعية ودراسات وبحوث وعلاج من
الإدمان واوضحت مفهوم الإدمان بانه مرض مزمن يصيب الدماغ ويحتاج الى
علاج ومتابعة دائمة، وهو سلوك قهري يغير تركيبة الدماغ فهو يبدا بتجربة
ثم تعاطي يؤثر على وظائف الانسان الحيوية .

واكدت الاستاذة المزروعي على دور الأسرة في رعاية الابناء مع ضرورة أن
يكون الوالدان القدوة الحسنة لحل مشاكل الأسرة وخلق الحوار الناجح مع
الأبناء وتعلم مهارات الوالدين الناجحة للتعامل مع الأبناء وخصوصاً
المراهقين .

وقالت ان الدراسات تشير الى ان الفئة العمرية من 12-17 سنه فيها نسبة
تعاطي تصل الى 67% وهذه الفئة العمرية التي يجب على الأسرة الاهتمام
بها حيث تمر بمراحل تغير قوية من الناحية الجسدية والنفسية.

واشارت المزروعي الى من أسباب التعاطي مشكلة التواصل مع الإباء حيث
تكون الرقابة اما شديدة من جانب الاباء او ضعيفة على الأبناء وكذلك عدم
وعى الإباء بمرحلة المراهقة والتغيرات الى يمر بها الشباب وهي المرحلة
التي تؤدي الى التعاطي.. وشجعت الإباء على مشاركة الأبناء في الحوار .

وذكرت ايضا اهمية دور الأصدقاء ذوي السيرة الحسنة على الأبناء وكذلك
دور وسائل التواصل الاجتماعي مشيرة الى ان من المؤشرات التي تدل على
تعاطي المخدرات الكسل والخمول والتراجع الدراسي والغياب المتكرر وتدهور
الصحة والمشاكسة وتغير في السلوك والأصدقاء والصرف المادي وغيرها من
المؤشرات داعية الى احتواء المتعاطي والنظر اليه بانه مريض وليس مجرما
ومحاولة احتوائه وتفهم رغباته في المرحلة الاولي من العلاج وضرورة معرفة
أسباب التعاطي هل هي لأسباب صحية او لمجرد التعاطي وكلما كان العلاج
مبكرا كان اسهل على المعالج واكثر تاثيرا على المتعاطي .

وام/إسلامة الحسين

شاهد أيضاً

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 24 يونيو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها …